The Swiss voice in the world since 1935
موجز شخصي

سجّل الدخول لإضافة مواضيع إلى موجزك.

سجل الآن
قائمة المفضلة

سجّل الدخول لإضافة مقالات إلى قائمتك المحفوظة.

سجل الآن
أهم الأخبار
أهم الأخبار
نقاشات
أهم الأخبار
النشرة الإخبارية

واشنطن تضرب ثلاث ناقلات نفط إيرانية وطهران ترد باستهداف سفن مرتبطة بالولايات المتحدة

afp_tickers

أعلنت الولايات المتحدة السبت أنها قصفت ثلاث ناقلات نفط مرتبطة بالحرس الثوري الإيراني، متهمة القوات الإيرانية بمحاولة استهداف سفينتين حربيتين أميركيتين، فيما أعلنت طهران أنها ردت باستهداف سفن مرتبطة بالولايات المتحدة. 

وبعد شهر من الهدوء النسبي، عاد التصعيد العسكري الأحد مع عودة تبادل الضربات فيما تواصل واشنطن تشديد الضغوط الاقتصادية على طهران وسط تعثر المسار الدبلوماسي.

وأفادت القيادة المركزية الأميركية(سنتكوم) في بيان على إكس “أطلق الحرس الثوري الإيراني صواريخ بالستية باتجاه سفينتين حربيتين تابعتين للبحرية الأميركية كانتا تقومان بدوريات في المياه الإقليمية”.

وجاء في البيان أنه “إثر الهجمات الإيرانية الفاشلة، عطّلت سنتكوم في شكل دائم ناقلتي نفط تابعتين للحرس الثوري الإيراني، هما الناقلة +داوني+ قبالة سواحل جزيرة خارك، والناقلة +ستارك 1+ قرب جاسك”.

وتابع البيان أن “القوات الأميركية دمرت كذلك ناقلة النفط الفارغة +كيلو+ بالكامل في خليج عُمان، بعدما استهدفت السفينة في مواقع حيوية عدة، ما أدى إلى تعطيلها بعد صدور أوامر للطاقم بإخلاء السفينة”.

ونشرت سنتكوم مقطع فيديو تظهر فيه ألسنة نار وكرات لهب تتصاعد من سفن بعد إصابتها بمقذوفات.

وذكرت القيادة المركزية في البيان أن السفن الثلاث المستهدفة كانت “جزءا من شبكة ظل بمليارات الدولارات تموّل الحرس الثوري الإيراني ووكلاءه في المنطقة” مؤكدة أن “إيران لا تملك أي وسيلة للدفاع عنها”.

وأكد البيان عدم إصابة أي جندي أميركي بعد أن “نجحت حاملة طائرات أميركية ومدمرة مُجهزة بصواريخ موّجهة في تفادي هجمات إيرانية متعددة وغير مبررة”.

وقال قائد القيادة المركزية الأدميرال براد كوبر “لتكن الرسالة الموجهة إلى الحرس الثوري الإيراني واضحة: إذا أطلقتم النار على اثنتين من سفننا، فسنكبّدكم تكلفة اقتصادية أكبر، بتدمير ثلاث من سفنكم”.

وأفاد بيان للحرس الثوري نقلته وكالة وكالة الأنباء الايرانية الرسمية “إرنا”، أن قواته الجوية شنت “هجوما بصواريخ بالستية متعددة على حاملة طائرات ومدمرة تابعتين للجيش الأميركي”.

أضاف البيان أن السفينتين الأميركيتين بعد تعرضهما لأضرار اضطرتا “إلى مغادرة منطقة النزاع”، في حين أفادت القيادة المركزية الأميركية بأن السفينتين نجحتا في تفادي الهجمات الإيرانية.

– “لن نتردد” –

وتوعد كوبر بأنه “لن نتردد في الدفاع عن القوات الأميركية، وتدمير أسطول النفط الإيراني المحدود والمكشوف إذا لزم الأمر”.

وكان مراسل في التلفزيون الرسمي الإيراني في جزيرة خارك، الميناء النفطي الرئيسي في البلد، أفاد أن “الجيش الأميركي الإرهابي” استهدف صباح السبت ناقلة نفط إيرانية قرب الجزيرة، مؤكدا عدم وقوع ضحايا.

كما أفاد صحافي آخر في التلفزيون في مدينة جاسك عن ضرب ناقلتي نفط “على مقربة من المدينة”. وأوضح أن “إحدى الناقلتين كانت فارغة والثانية كانت محملة بالنفط”، مشيرا إلى أنه جرى قبل ذلك نقل الطاقمين إلى اليابسة.

وكانت وسائل إعلام إيرانية أفادت في وقت سابق السبت بسماع دوي “عدة انفجارات” قرب جزيرة خارك. 

– “أقوى من ذي قبل” –

ودانت وزارة الخارجية الإيرانية “بشدة” الضربات التي وصفتها بـ”أعمال غير قانونية وعدوانية”، منددة بـ”مواصلة الحصار البحري والحرب الاقتصادية” على الجمهورية الإسلامية.

وقال المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء، غرفة العمليات المركزية للقوات المسلحة الإيرانية، “لقد أُنذِر الجيش الإرهابي الأميركي بأنه في حال تواصلت الإجراءات الشريرة وانعدام الأمن ومضايقة السفن الإيرانية والحصار البحري على إيران، فضربات القوات المسلحة للجمهورية الإسلامية الإيرانية ضد السفن العسكرية الأميركية في المنطقة ستصبح أقوى من ذي قبل، ومن المحتمل أن تتوسع”.

وفي فترة لاحقة من اليوم، أعلن الحرس الثوري الإيراني أنه استهدف ثلاث ناقلات نفط وثلاث سفن مرتبطة بالولايات المتحدة، ردا على مهاجمة الجيش الأميركي ثلاث ناقلات عائدة لطهران.

وجاء في بيان للحرس “هذا الصباح، هاجم الجيش الأميركي الإرهابي… ثلاث ناقلات نفط تابعة للجمهورية الإسلامية الإيرانية، ملحقا (بها) أضرارا. بعد ذلك، قامت القوات البحرية للحرس الثوري… باستهداف ثلاث ناقلات نفط تبحر في المسار غير المصرّح به (من قبل طهران) في مضيق هرمز، وثلاث سفن مرتبطة بالولايات المتحدة القاتلة للأطفال، في مناطق أخرى”.

وبحسب القناة الرسمية للحرس الثوري على تلغرام، تم تحذير السفن الأخرى من محاولة سلك “مسارات ملاحة غير مصرح بها”.

– “أمر بسيط” –

ونفذت هذه الضربات في وقت أعلنت واشنطن “حربا اقتصادية” على إيران من خلال فرض عقوبات مشددة عليها وعقوبات ثانوية على الدول المتعاملة معها بهدف “خنقها اقتصاديا”.

وتغلق إيران عمليا مضيق هرمز الحيوي لإمدادات الطاقة في العالم، منذ اندلاع الحرب مع أولى الضربات الأميركية الإسرائيلية عليها في 28 شباط/فبراير، وردت الولايات المتحدة بفرض حصار على الموانئ الإيرانية.

وبالرغم من التصعيد الأخير، تسعى إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب للحد من أهمية الحرب في ظل انعدام التأييد الشعبي لها ومع اقتراب انتخابات التجديد النصفي للكونغرس في تشرين الثاني/نوفمبر.

وفي هذا السياق، اعتبر ترامب الجمعة أن الحرب مع إيران “ليست مسألة كبيرة” مؤكدا “كثيرون لا يسمونها حربا، أنا أسميها نزاعا عسكريا لأنها أمر بسيط بالنسبة إلينا”.

ومع ارتفاع أسعار النفط في ظل تعطل حركة الملاحة في مضيق هرمز، أكد ترامب مرة جديدة أن الولايات المتحدة “تسيطر بالكامل” على الممر المائي الذي بات نقطة خلاف رئيسية في النزاع.

بور/دص-م ن/سام

قراءة معمّقة

الأكثر مناقشة

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية