الجيش الإسرائيلي يقول إنه قصف ثمانية معسكرات لحزب الله في شرق لبنان
أعلن الجيش الإسرائيلي الخميس أنه شنّ غارات على شرق لبنان، قائلا إنه استهدف معسكرات تابعة لحزب الله استخدمت لتخزين صواريخ وأسلحة، ما أسفر عن مقتل شخص بحسب وزارة الصحة اللبنانية.
وقال الجيش الاسرائيلي في بيان إنه هاجم “ثمانية معسكرات تابعة لقوة الرضوان (وحدة النخبة) التابعة لحزب الله” في منطقة بعلبك، مشيرا الى أنها كانت مستخدمة لتخزين “كميات كبيرة من الوسائل القتالية ومن بينها أسلحة وصواريخ” تابعة للحزب.
وأضاف أن المعسكرات استخدمها عناصر قوة الرضوان “لإجراء تدريبات ضمن الاستعداد لحالات الطوارئ، ولتخطيط وتنفيذ مخططات إرهابية” ضد اسرائيل.
وأوضحت الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية في لبنان أن الغارات طالت مناطق جبلية في بعلبك ومحيط مدينة الهرمل.
وأعلنت وزارة الصحة في حصيلة أولية عن مقتل “فتى سوري يبلغ ستة عشر عاما وإصابة مواطن بجروح” جراء الغارات.
وكثّفت إسرائيل في الأيام الأخيرة من ضرباتها في مناطق شرق لبنان، على وقع التوتر بين إيران والولايات المتحدة، وتهديد الأخيرة طهران بضربة عسكرية.
وأسفرت غارات على شرق لبنان الجمعة عن مقتل ثمانية عناصر من الحزب بينهم قيادي على الاقل، قالت اسرائيل إنهم من الوحدة الصاروخية التابعة للحزب.
وأعرب مسؤولون لبنانيون عن خشيتهم من أن يتدخل حزب الله في أي تصعيد إقليمي محتمل بين داعمته إيران، والولايات المتحدة الحليفة لإسرائيل.
وقال مسؤول في حزب الله لوكالة فرانس برس الأربعاء إن الحزب لا يعتزم التدخل عسكريا إذا وجّهت الولايات المتحدة ضربات “محدودة” الى إيران، لكنه حذّر من “خط أحمر” هو استهداف المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي.
وحذّر الأمين العام للحزب نعيم قاسم الشهر الماضي من أن أي حرب جديدة ضد إيران “قد تشعل المنطقة”.
ورغم سريان وقف لإطلاق النار منذ تشرين الثاني/نوفمبر 2024 أنهى حربا استمرت لأكثر من عام بين حزب الله واسرائيل، تواصل الأخيرة شن ضربات خصوصا على جنوب لبنان، تقول إن هدفها منع الحزب من إعادة ترميم قدراته العسكرية.
ولم يقدم الحزب على أي عمل عسكري عندما شنّت إسرائيل حربا على الجمهورية الإسلامية في حزيران/يونيو، تدخلت فيها الولايات المتحدة عبر استهداف مواقع نووية في إيران.
جد-لو/كام