The Swiss voice in the world since 1935
موجز شخصي

سجّل الدخول لإضافة مواضيع إلى موجزك.

سجل الآن
قائمة المفضلة

سجّل الدخول لإضافة مقالات إلى قائمتك المحفوظة.

سجل الآن

الجيش الإسرائيلي ينفذ مداهمة في مدينة رام الله توقع إصابات

afp_tickers

نفّذ الجيش الإسرائيلي الثلاثاء مداهمة استغرقت أكثر من أربع ساعات في مدينة رام الله حيث مقرّ السلطة الفلسطينية، تخللتها مواجهات مع فلسطينيين وأسفرت عن إصابة شخصين بالرصاص، وفق وزارة الصحة الفلسطينية.

وداهم الجيش الإسرائيلي المقرّ السابق لمؤسسة الضمير لرعاية الأسير وحقوق الإنسان وصادر محتوياته، وفقا لصحافيين من وكالة فرانس برس.

ويقع مقرّ المؤسسة في منطقة حيوية في رام الله تضمّ فنادق ومؤسسات حكومية وأهلية وشركات ومصارف ومدرسة ثانوية وكلية جامعية.

وانتشرت القوات الإسرائيلية في الشوارع القريبة من المكان، وداهمت عدّة بنايات ومنازل واعتلت أسطحها، وأطلقت الرصاص وقنابل الغاز والصوت خلال مواجهات اندلعت مع شبان وفتية، وفقا لشهود.

وأعلنت وزارة الصحة “إصابة شاب بالرصاص الحي أسفل الظهر بصورة خطيرة وطفل (14 عاما) بالرصاص الحي أعلى الفخذ”.

كما أشارت الى “العديد من حالات الاختناق”. ونقلت كل الإصابات إلى مجمع فلسطين الطبي.

وأفاد صحافيو فرانس برس أن القوات الإسرائيليةأطلقت قنابل غاز وصوت أيضا صوب مجموعة من الصحافيين الميدانيين، ما أدى إلى إصابة أربعة صحافيين بالاختناق وبشظايا القنابل.

وردّ الجيش الإسرائيلي على سؤال لفرانس برس حول العملية، بالقول إنه يفحص التقارير.

وكانت إسرائيل أغلقت مقرّ  مؤسسة الضمير في آب/أغسطس 2022 إلى جانب ست جمعيات ومؤسسات أهلية فلسطينية بعد تصنيفها على أنها “منظمات إرهابية”.

وفي حادثة أخرى الثلاثاء، أصيب أربعة فلسطينيين من عائلة واحدة بعد أن هاجم مستوطنون منزلهم في قرية تلفيت في جنوب نابلس في شمال الضفة الغربية، وفقا لمصدر طبي وأحد أفراد العائلة.

وقال يوسف أبو عيشة (43 عاما) لوكالة فرانس برس إن الجيش الإسرائيلي كان ينفّذ مداهمة في القرية، ف”استغلّ مستوطنون ذلك وطرقوا باب منزله بعد أن ادّعوا أنهم جنود، قبل أن يعتدوا عليه وعلى زوجته وأبنائه السبعة” بالضرب.

وأضاف “طرقوا الباب بعنف وقالوا إنهم جيش، وعندما فتحت لهم صدمت أنهم مستوطنون يرتدون سراويل جينز وسترات وأقنعة سوداء ويحملون هراوات”.

وتابع أن ابنته أصيبت بكسر في ساقها وزوجته بجرح غائر في الرأس. كما اصيب هو وابنته الأخرى برضوض.

وأكد أبو عيشة أنه اتصل بالشرطة الإسرائيلية لإبلاغها بهجوم المستوطنين، إلا أنها لم تحضر.

وذكرت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني أن طواقمها نقلت المصابين إلى مركز طبي في بلدة قبلان المجاورة.

وتصاعد عنف المستوطنين ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية في الأشهر الأخيرة. وتخلّل هجمات المستوطنين اعتداءات جسدية وسرقة أراض ومحاصيل وتخريب دور عبادة ومنازل ومنشآت.

وأقدم فلسطيني الشهر الماضي على إطلاق النار على مستوطن قرب رام الله، فقتله.

وأعلن الجيش الإسرائيلي في بيان الثلاثاء إحباط هجوم في شمال الضفة الغربية، مشيرا إلى أنه “اعتقل أربعة إرهابيين من حركة الجهاد الإسلامي في بلدتي قباطية وعرابة” في جنوب جنين “كانوا يخططون لتنفيذ هجوم”.

وأضاف الجيش أنه ألقى القبض على مطلوب في بلدة بيت ريما قرب رام الله بشبهة الاتجار بالأسلحة.

وباستثناء القدس الشرقية، يعيش نحو ثلاثة ملايين فلسطيني في الضفة الغربية التي تحتلها إسرائيل منذ العام 1967، إضافة الى أكثر من 500 ألف إسرائيلي يقيمون في مستوطنات غير قانونية بموجب القانون الدولي.

وتصاعدت أعمال العنف في الضفة الغربية التي تحتلها إسرائيل منذ العام  1967، بالتزامن مع الحرب في قطاع غزة التي اندلعت في السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023.

بور-ع ف/رض

قراءة معمّقة

الأكثر مناقشة

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية