The Swiss voice in the world since 1935
أهم الأخبار
أهم الأخبار
النشرة الإخبارية
أهم الأخبار
نقاشات
أهم الأخبار
النشرة الإخبارية

الرئيس الصيني يعبر عن “ثقته” بزعيمة هونغ كونغ وسط الاضطرابات

الرئيسة التنفيذية لهونغ كونغ تسير بجانب احتجاج مندي بالديموقراطية اثناء وصولها لجلسة مساءلة في المجلس التشريعي في هونغ كونغ في 17 تشرين الأول/أكتوبر 2019 afp_tickers

عبر الرئيس الصيني شي جينبينغ عن “درجة عالية من الثقة” بزعيمة هونغ كونغ كاري لام، بالتزامن مع تواصل الاحتجاجات العنيفة في المدينة التي تتمتع بحكم شبه ذاتي.

ويأتي دعم الرئيس الصيني في أعقاب تكهنات بأن بكين كانت تستعد للإطاحة بكاري لام، في الوقت الذي تسعي فيه سلطات المدينة جاهدة لاحتواء التظاهرات المؤيدة للديمقراطية التي تهز هذا المركز المالي المهم في العالم.

وجاء اجتماعهما في شنغهاي الاثنين في أعقاب عطلة نهاية أسبوع أخرى من العنف في هونغ كونغ شهدت عملية طعن بسكين، وتخريب مكتب لوكالة أنباء الصين الجديدة (شينخوا).

وقال الرئيس الصيني أن كاري لام “قامت بالكثير من العمل الشاق”، وسعت جاهدة لتحقيق الاستقرار في هونغ كونغ، وفقا للوكالة.

واعرب شي “عن درجة عالية من ثقة الحكومة المركزية في لام، واعترافها التام بعملها وفريق الحكم الخاص بها”، بحسب الوكالة.

وأضاف “أن إنهاء العنف والفوضى واستعادة النظام يظل المهمة الأكثر أهمية لهونغ كونغ في الوقت الحالي”.

وصرحت لام للصحافيين الثلاثاء بأن شي أعرب عن قلقه إزاء العنف خلال اجتماع الليلة الماضية في شنغهاي، حيث كانا يحضران معرضًا تجاريًا.

وقالت “خلال اجتماع قصير للغاية مع جينبينغ، أعرب الرئيس عن اهتمامه وقلقه بشأن هونغ كونغ”، كما أعرب عن “دعمه لمختلف الإجراءات التي اتخذتها” حكومة هونغ كونغ.

ولم ترد لام على سؤال حول ما إذا كان منصبها في خطر.

وقال تقرير الوكالة إن الرئيس الصيني دعا أيضًا إلى “بذل جهود فعالة” لتحسين حياة الناس وإجراء حوار مع جميع قطاعات المجتمع.

وصرح ويلي لام، الخبير في السياسة الصينية من مقره هونغ كونغ، إن بكين تبدي تأييدًا للرئيسة التنفيذية للمدينة “في الوقت الحالي”.

واستدرك “ولكن ذلك لا يعني أنهم يحبون كاري لام، ولا يعني أنهم معجبون جدا بأدائها”.

وقال لام “المسألة هي أنهم إذا لم يظهروا على أنهم يدعمونها، فسيكون من المستحيل عليها القيام بمهامها في هونغ كونغ”، مضيفًا أن بكين تريد من هونغ كونغ أن تسن تشريعًا للأمن القومي يمنح الشرطة المزيد من السلطة لمعاقبة المحتجين.

لكن لا يزال من الممكن إقالة كاري لام خلال عام واحد أو أثناء الجلسة التشريعية السنوية لبكين في آذار/مارس، بحسب الخبير.

– محادثات غير مقررة في بكين –

منذ تسلمها من بريطانيا في 1997 تدير الصين مدينة هونغ كونغ وفق نموذج “دولة واحدة ونظامان” الذي يمنح هونغ كونغ حريات غير متوفرة في الصين.

إلا أن الغضب العام يتراكم منذ سنوات بسبب مخاوف من بدء الصين في تقويض الحريات في هونغ كونغ خاصة منذ تولي شي السلطة.

وأصدر المحتجون سلسلة من المطالب من بينها التحقيق في انتهاكات الشرطة.

ومساء الثلاثاء نظم مئات من النشطاء مسيرة احياء لمرور شهر على حظر الحكومة المحلية تغطية الوجوه اثناء الاحتجاجات.

وحطمت مجموعات صغيرة من المتظاهرين مقهى يُعتبر مؤيدًا لبكين، وأطلقت الشرطة خراطيم المياه لفترة وجيزة وقامت ببعض الاعتقالات، لكن حجم الحشود كان صغيراً مقارنة بالتجمعات الأخيرة.

وفي اجتماع للقيادة الأسبوع الماضي، وافق الحزب الشيوعي الصيني على “تحسين” طريقة تعيين وإقالة الرئيس التنفيذي لهونغ كونغ والمسؤولين الرئيسيين، لكنه لم يعلن تفاصيل ذلك.

كما تعهد الحزب “بتعزيز النظام الذي يكون فيه الرئيس التنفيذي … مسؤولاً أمام الحكومة المركزية”، وحذر من أنه لن يتسامح أبدًا مع أي تحد لنموذج “دولة واحدة ونظامين”.

وتم اختيار لام في عام 2017 من قبل لجنة قوامها 1200 عضو هيمن عليها أنصار بكين، في نظام يضمن بقاء زعيم هونغ كونغ مخلصًا للحكومة المركزية.

قراءة معمّقة

الأكثر مناقشة

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية