The Swiss voice in the world since 1935
موجز شخصي

سجّل الدخول لإضافة مواضيع إلى موجزك.

سجل الآن
قائمة المفضلة

سجّل الدخول لإضافة مقالات إلى قائمتك المحفوظة.

سجل الآن

السعودية تعلن التصدي لهجمات جديدة للحوثيين وتصدر تحذيرا في مكة

afp_tickers

اعترضت السعودية صواريخ أطلقها الحوثيون الخميس بعد إصدارها إنذارات وجيزة شملت مناطق منها مكة المكرمة، مع تصعيد الهجمات من اليمن على المملكة.

وجاءت الهجمات في ظل احتدام القتال في اليمن بين الحوثيين المدعومين من إيران والقوات الحكومية المدعومة من الرياض، ما أسفر عن مقتل العشرات من الجانبين، وفق حصيلة استندت إلى معلومات من مصادر عدّة من الجانبين.

وهذه الصواريخ هي الأحدث في سلسلة من الهجمات الحوثية المتصاعدة منذ تموز/يوليو، حين أدى تجدد الأعمال العدائية إلى تقويض هدنة استمرت سنوات، وأدخل اليمن في أتون النزاع الأوسع نطاقا في الشرق الأوسط.

أعلن الحوثيون مذاك فرض حصار بحري على السعودية، مستهدفين ناقلاتها وأراضيها، وسيطروا على مساحات واسعة من الساحل اليمني المطل على البحر الأحمر حتى مضيق باب المندب، وهو شريان حيوي لصادرات النفط السعودية في ظل اضطراب الملاحة في مضيق هرمز، وبوابة قناة السويس الشديدة الأهمية لمصر.

وقال التحالف الذي تقوده السعودية لدعم الحكومة في اليمن الخميس، إن قواته اعترضت ستة صواريخ بالستية، موضحا أنه أحبط هجمات على مدينتي الطائف وينبع السعوديتين.

وحذّر المتحدث باسم التحالف تركي المالكي من أن “تصعيد وانتهاكات الميليشيا الحوثية الإرهابية سيتم التعامل معها بحزم”.

في وقت سابق الخميس، أصدر الدفاع المدني السعودي سلسلة إنذارات شملت مناطق بينها مكة المكرمة وينبع والطائف وجدة وتبوك، في تحذيرات تشير عادة إلى احتمال وجود تهديد صاروخي، ثم رفعها بعد دقائق قليلة.

وليل الخميس، أعلن المتحدث العسكري باسم الحوثيين يحيى سريع استهداف “هدف حساس” في الرياض، وشنّ عملية أخرى “استهدفت شركة أرامكو في ينبع” على البحر الأحمر، وذلك باستخدام صواريخ وطائرات مسيّرة.

وهي المرة الثانية خلال أقل من أسبوع يعلن الحوثيون استهداف العاصمة السعودية، في حين شنّوا خلال الفترة الماضية هجمات عدة على منشآت ينبع، الموقع النفطي الحيوي في الساحل الغربي للمملكة على البحر الأحمر.

وفي سياق متّصل، أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الخميس إرسال وسائل عسكرية من أجل “حماية” منشآت ينبع.

وكان سريع قال في وقت سابق الخميس كذلك إن قواته نفذت “عملية عسكرية نوعية وواسعة بعشرات الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة” على منطقة جيزان في جنوب غرب المملكة، استهدفت “غرف العمليات والقيادة والسيطرة ومخازن الأسلحة ومواقع مهمة”، إضافة الى مواقع لإطلاق الصواريخ.

– مرتفعات استراتيجية –

واتهمت الرياض الحوثيين الأسبوع الماضي باستهداف مكة بطائرة مسيّرة تم إسقاطها، وهو ما نفته “حركة أنصار الله”.

كما تعرضت العاصمة السعودية السبت لهجوم حوثي للمرة الأولى منذ سنوات.

في غضون ذلك، قُتل ما لا يقل عن 150 من مقاتلي الحوثيين وعناصر القوات الحكومية خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، وفق مصادر من الجانبين، بما في ذلك في اشتباكات للسيطرة على مرتفعات تطل على مضيق باب المندب عند مدخل البحر الأحمر.

وقضى ما لا يقل عن 98 عنصرا من القوات الحكومية، وفق حصيلة أعدتها فرانس برس استنادا إلى خمسة مصادر عسكرية. وقضى معظم هؤلاء في هجمات شنها الحوثيون باستخدام صواريخ ومسيّرات، وسقط العشرات منهم في الجانب السعودي، بحسب هذه المصادر.

في المقابل، قُتل ما لا يقل عن 52 مقاتلا حوثيا، وفق ما ذكر مصدران من الحركة.

كما سقط مقاتلون من الجانبين في اشتباكات دارت في جبال كهبوب والمناطق الواقعة بين محافظتي لحج وتعز، في ظل سعي الحوثيين للسيطرة على المرتفعات المطلة على باب المندب بهدف تأمين المناطق التي سيطروا عليها حديثا.

في تموز/يوليو، انهارت هدنة أُبرمت عام 2022 بين الحوثيين والحكومة اليمنية، بعدما اتهم المتمردون الرياض بقصف مطار صنعاء للحؤول دون هبوط طائرة إيرانية فيه، قبل أن يعلنوا فرض حصار بحري على المملكة ردا على ما يعتبرونه حصارا لمناطق سيطرتهم، ويستأنفوا استهداف ناقلاتها ومنشآتها النفطية، لتنتهي بذلك هدنة مع الحكومة اليمنية أبرمت عام 2022.

تعزز مكاسب الحوثيين الميدانية قبضة إيران وحلفائها على الممرَّين المائيَّين اللذين تعتمد عليهما دول الخليج، ومنها السعودية أكبر مُصدّر للنفط الخام، لشحن نفطها ومشتقاته.

بور-اية/جك-ع ش-ح س-ناش-كام/ود

قراءة معمّقة

الأكثر مناقشة

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية