The Swiss voice in the world since 1935
موجز شخصي

سجّل الدخول لإضافة مواضيع إلى موجزك.

سجل الآن
قائمة المفضلة

سجّل الدخول لإضافة مقالات إلى قائمتك المحفوظة.

سجل الآن

استهداف مقر أرامكو السعودية وأنباء عن حريق محدود

reuters_tickers

الرياض 13 أكتوبر تشرين الأول (رويترز) – تعرض مقر شركة أرامكو السعودية في مدينة الظهران بالمنطقة الشرقية لهجوم ليلة الثلاثاء مما تسبب فيما وصفته وزارة الطاقة السعودية بحريق محدود، في ظل تصاعد الأعمال القتالية بين السعودية والحوثيين اليمنيين المتحالفين مع إيران.

وذكرت الوزارة أن السلطات باشرت التعامل مع الواقعة في وقت متأخر يوم الثلاثاء واتخاذ الإجراءات اللازمة، مشيرة إلى عدم وقوع إصابات أو قتلى.

وقال مصدر في الشركة لرويترز في وقت سابق إن صاروخا باليستيا استهدف مجمع مقر أرامكو في الظهران. وأفاد المصدر باستهداف برج إداري في المجمع وتضرر الطوابق الثلاثة العليا منه.

وذكر المصدر وشخصان آخران مطلعان أن المبنى اشتعلت فيه النيران.

ويضم المجمع مركز عمليات رئيسيا لأرامكو يشرف على شبكة واسعة من منصات النفط البرية والبحرية وخطوط أنابيب ومصاف ومحطات تصدير.

ويطلق الحوثيون صواريخ باليستية وطائرات مسيرة على مواقع سعودية مهمة منذ أسبوع، ردا على دعم المملكة للقوات الحكومية في الحرب الأهلية التي اشتعلت من جديد في اليمن.

وتعرض مطار الرياض الدولي لأربع ضربات، بينها هجوم يوم السبت أودى بحياة 13 شخصا.

وكان الهجوم الذي استهدف مطار الرياض بصواريخ باليستية يوم السبت هو الأكثر إزهاقا للأرواح في السعودية منذ 10 سنوات، فيما أدت هجمات أخرى إلى تعليق الرحلات الجوية في أنحاء المملكة.

وقالت ستة مصادر لرويترز في وقت سابق إنهم سمعوا دويا قويا قرب مجمع أرامكو.

وقال التحالف الذي تقوده السعودية إن شظايا صاروخ اعترضه ودمره في الظهران سقطت على منطقة سكنية، دون تقديم مزيد من التفاصيل.

وذكرت السلطات أيضا أن طائرات مسيرة وصواريخ جرى اعتراضها وتدميرها في العاصمة الرياض والمنطقة الجنوبية من البلاد.

وقال الدفاع المدني السعودي إن أربعة أشخاص أصيبوا في الرياض بعد سقوط شظايا صاروخين أطلقهما الحوثيون عقب اعتراضهما وتدميرهما. وأضاف متحدث باسم الدفاع المدني أن الحطام تسبب في تضرر 15 منزلا بأضرار محدودة في العاصمة، وأن المصابين امرأتان ورجل وطفل.

وهدد الحوثيون في وقت سابق برد “قاس ومؤلم” على أي هجمات تستهدف صنعاء، إذ قال يحيى سريع المتحدث باسم الحوثيين إن الأهداف قد تشمل مقر شركة أرامكو السعودية في الظهران ومصفاة نفط في الرياض.

وجددت الجماعة التحذيرات التي أصدرتها في وقت سابق للعاملين في قطاع النفط في المملكة، مطالبة إياهم بالابتعاد عن المواقع التي قد تكون أهدافا محتملة.

وقال الحوثيون في وقت سابق يوم الثلاثاء إن السعودية تهاجم صنعاء، فيما حذر التحالف الذي تقوده السعودية المدنيين من الاقتراب من مستودع نفط يقع في ضواحي المدينة.

وأفادت قناة المسيرة التلفزيونية التي يديرها الحوثيون بأن التحالف الذي تقوده السعودية استهدف محطة الصباحة المركزية التابعة لشركة النفط اليمنية، وهي مستودع للوقود يقع في ضواحي صنعاء.

وقال التحالف في بيان إنه هاجم المحطة ومواقع أخرى في عملية تهدف إلى “تحييد قدرات الميليشيا الحوثية” على تهديد المملكة واليمن والممرات البحرية الدولية.

وأصدر مجلس الوزراء السعودي، برئاسة ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، بيانا قبل الهجوم الذي استهدف أرامكو قال فيه إن الحوثيين سيواجهون “عواقب” هجماتهم المتكررة على المملكة.

* تجدد الحرب في اليمن

استأنفت السعودية حملتها العسكرية في اليمن دعما للحكومة المعترف بها دوليا في محاولة لتعويض المكاسب المفاجئة التي حققها الحوثيون الشهر الماضي عندما اجتاحوا ساحل البحر الأحمر وصولا إلى مضيق باب المندب الاستراتيجي.

وأصبح المضيق، وهو البوابة الجنوبية للبحر الأحمر، طريقا أكثر أهمية لإمدادات الطاقة السعودية والعالمية منذ اندلاع حرب إيران في فبراير شباط عندما أغلقت طهران مضيق هرمز الذي يربط منطقة الخليج بالمحيط الهندي.

وعلى الرغم من أن هجوما شنته الحكومة قبل أسبوع دفع الحوثيين إلى الخروج من المنطقة الأقرب إلى المضيق، فإن مسلحي الجماعة لا يزالون متحصنين في المناطق المجاورة وحققوا مكاسب حول مدينة تعز هذا الشهر.

وتسعى السعودية للحصول على دعم أوسع من حلفائها لحملتها على الحوثيين ولمساعدتها في التصدي لهجماتهم بالصواريخ والطائرات المسيرة.

وذكرت الرئاسة التركية أن الرئيس رجب طيب أردوغان قال لولي عهد السعودية يوم الثلاثاء إن أنقرة ستقف إلى جانب المملكة، لكن دون تقديم تفاصيل عن أي شكل جديد محدد من أشكال الدعم.

ووقعت تركيا وباكستان اتفاقية دفاع مشترك مع السعودية هذا الصيف، لكن تركيا لا تزال بحاجة إلى المصادقة على الاتفاقية في البرلمان.

وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنه تحدث إلى الأمير محمد بن سلمان اليوم، مضيفا أن الحوثيين “يتصرفون بشكل سيئ للغاية”.

وقال إنه قد يطلب من أردوغان التدخل لدعم المصالح السعودية.

وواشنطن أقوى حلفاء المملكة وضامن أمنها منذ فترة طويلة، لكنها ترفض حتى الآن المساعي السعودية لإشراكها مباشرة في الحرب على الحوثيين.

واستؤنف الصراع في اليمن في امتداد للحرب الأوسع نطاقا بين الولايات المتحدة وإيران التي اندلعت بالهجوم الأمريكي الإسرائيلي على الجمهورية الإسلامية في 28 فبراير شباط.

وقال وزير خارجية إيران عباس عراقجي يوم الأحد في تصريحات كررتها الوزارة يوم الاثنين إن طهران، منافس الرياض اللدود في المنطقة منذ زمن بعيد، عرضت التوسط بين السعودية والحوثيين.

(شاركت في التغطية تالا رمضان ويمنى إيهاب – إعداد محمد أيسم ومحمد عطية ومروة غريب للنشرة العربية )

قراءة معمّقة

الأكثر مناقشة

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية