السعودية وتركيا وباكستان عقدت اجتماعا عسكريا
عقدت السعودية وتركيا وباكستان، التي تجمعها اتفاقية دفاع مشتركة، لقاءالجمعة على مستوى رؤساء الأركان تم خلاله البحث في دعم الرياض على وقع التصعيد الأخير مع الحوثيين في اليمن، بحسب ما أعلنت كل من الرياض وأنقرة.
وعلى الرغم من توقيع الدول الثلاث اتفاقية دفاع مشترك في مكة في آب/أغسطس، لم ترد باكستان وتركيا حتى الآن على استهداف الحوثيين للسعودية.
وكانت وزارة الدفاع التركية أعلنت في وقت سابق الجمعة أن رئيس أركانها توجه إلى السعودية للمشاركة في الاجتماع، من دون ذكر مزيد من التفاصيل.
وفي وقت لاحق، نشرت الوزارة صورا للقادة العسكريين الثلاثة بزيهم العسكري، مكتفية بالإشارة إلى أن الاجتماع قد عُقد.
وانهارت في تموز/يوليو هدنة بدأت قبل أربعة سنوات في اليمن حيث تقود السعودية تحالفا داعما للحكومة المعترف بها دوليا، في مواجهة الحوثيين المدعومين من إيران.
وكثّف الحوثيون هجماتهم على السعودية، مستهدفين منشآت نفطية وعسكرية على وجه الخصوص، كما أعلنوا فرض حصار بحري على موانئ البحر الأحمر للمملكة، أكبر مصدّر للخام في العالم. في المقابل، يتهم الحوثيون السعودية بشنّ غارات جوية على مناطق سيطرتهم.
ووسّع الحوثيون في الأسابيع الماضية من هذه السيطرة، وباتوا يمسكون بالساحل الغربي لليمن المطل على البحر الأحمر، بما يشمل مضيق باب المندب.
وقبل الاجتماع، أعلنت الخارجية السعودية الجمعة أن الوزير فيصل بن فرحان التقى في نيويورك على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة، نظيريه الباكستاني اسحق دار والتركي هاكان فيدان، وذلك “في إطار اتفاقية مكة للدفاع المشترك” الموقعة في آب/أغسطس.
وبحث المجتمعون “الترتيبات الجارية لعقد اجتماع عاجل لرؤساء الأركان في الدول الثلاث، بهدف بحث سبل مساندة المملكة وفق اتفاقية مكة للدفاع المشترك، وما نصت عليه من أن أي اعتداء على أي طرف يعد هجوما على جميع الأطراف”، بحسب البيان.
إلى ذلك، ندّد الوزراء الثلاثة بهجمات الحوثيين على السعودية، خصوصا لجهة اتهام الرياض لهم بمحاولة استهداف مكة المكرمة، مؤكدين “حق المملكة في اتخاذ الإجراءات التي تراها مناسبة للدفاع عن أمن”.
ونفى الحوثيون استهداف مكة.
بور-آية/كام – ره/ب ق