الصحافي الفرنسي كريستوف غليز يسحب الطعن بحكم سجنه في الجزائر
أعلنت عائلة الصحافي الفرنسي كريستوف غليز، المحكوم بالسجن سبع سنوات في الجزائر، الثلاثاء سحب الطعن الذي قدمه في الحكم، ما يمهد الطريق أمام عفو محتمل من الرئيس عبد المجيد تبون.
وقالت والدة الصحافي سيلفي غودار عبر إذاعة “فرانس إنتر” الفرنسية “لقد اتخذنا قرارا… بالسماح لكريستوف بسحب طعنه. إنه يضع ثقته الكاملة في عفو الرئيس تبون. إنها خطوة رمزية بالغة الأهمية”.
وقال زوج والدته فرنسيس غودار من جانبه إن عائلة الصحافي تأمل أيضا أن يُسهم “مناخ التهدئة الحالي في العلاقات بين فرنسا والجزائر” في إطلاق سراحه.
وأوضح غودار “إذا كان كريستوف في السجن، فذلك أيضا بسبب التعارض ومناخ العدائية بين بلدينا”.
وتابع “أعتقد أننا نخطو خطوة جديدة إلى الأمام، لا سيما بعد زيارة الوزير نونيز إلى الجزائر”.
وكان وزير الداخلية الفرنسي لوران نونيز سافر في منتصف شباط/فبراير إلى الجزائر، حيث استقبله الرئيس تبون. وساهمت هذه الزيارة في بدء انفراجة في العلاقات الثنائية بين البلدين بعد أزمة حادة منذ صيف 2024.
أُوقف الصحافي الرياضي كريستوف غليز في أيار/مايو 2024 أثناء تغطية كان يجريها في منطقة القبائل، وحُكم عليه في الطور الاستئنافي في أوائل كانون الأول/ديسمبر بالسجن سبع سنوات بتهمة “تمجيد الإرهاب”.
وأفادت عائلته الثلاثاء أنها تمكنت من زيارته في 21 نيسان/أبريل في سجن القليعة في غرب الجزائر العاصمة. وقالت والدته “إنه ثابت، وهو يُلهمنا للنضال من أجله”.
كما زارته الوزيرة الفرنسية السابقة سيغولين رويال، الرئيسة الحالية للجمعية الفرنسية الجزائرية، في الأول من أيار/مايو، وقد “وجدته بصحة جيدة أيضا”، وفق غودار.
تلل/جك/ح س