برلمان جزر سليمان يحجب الثقة عن رئيس الوزراء
أطاح برلمان جزر سليمان برئيس الوزراء جيريمايا مانيل في تصويت بحجب الثقة الخميس، ما يضع حدا لأشهر من عدم الاستقرار السياسي.
ورُفعت جلسات البرلمان لإتاحة الفرصة أمام الحاكم العام لاتخاذ الترتيبات اللازمة لانتخاب رئيس وزراء جديد.
وقبل التصويت الذي خسره بنتيجة 22 صوتا مقابل 26، انتقد مانيل بشدة محكمة البلاد معتبرا أنها تُرسّخ “سابقة خطيرة” بحكمها بضرورة انعقاد البرلمان لمناقشة مقترح حجب الثقة.
وتشهد “حكومة الوحدة الوطنية والتحول” التي يترأسها مانيل أزمة منذ آذار/مارس إثر استقالات جماعية من مجلس الوزراء وانسحاب شريكين من الائتلاف الحاكم.
ويوم الجمعة الماضي قضت محكمة استئناف بضرورة أن يدعو مانيل، الذي تجنب إجراءات طرح الثقة لسبعة أسابيع، البرلمان للانعقاد بحلول 7 أيار/مايو.
وجزر سليمان من أقرب شركاء بكين وداعميها في جنوب المحيط الهادئ في السنوات الأخيرة، ويراقب الدبلوماسيون الغربيون عن كثب التغييرات القيادية في الأرخبيل ذي الموقع الاستراتيجي.
وشهد محيط البرلمان الخميس انتشارا أمنيا مكثفا مع وصول معسكرين من النواب في حافلتين منفصلتين.
وأثبت ائتلاف المعارضة الجديد الذي يضم ستة أحزاب سياسية أنه يسيطر على 27 مقعدا، مع دخول النواب إلى البرلمان المكوّن من 50 مقعدا.
تقع جزر سليمان البالغ عدد سكانها 850 ألف نسمة، على بُعد 2000 كيلومتر إلى الشرق من أستراليا، وتتلقى مساعدات كبيرة من كانبيرا وبكين.
وتشير وثائق الميزانية إلى أن ديونها للصين لتمويل مشاريع البنية التحتية تضاعفت العام الماضي.
وانتُخب مانيل في البرلمان عام 2024 بدعم ائتلاف من أحزاب شكلت الحكومة، عقب انتخابات لم تفرز أغلبية واضحة لأي حزب.
كلن/غد/ع ش