The Swiss voice in the world since 1935
أهم الأخبار
أهم الأخبار
نقاشات
أهم الأخبار
النشرة الإخبارية

ترامب: «تم التفاوض على جزء كبير» في إطار اتفاق إيران ويشمل إعادة فتح المضيق

reuters_tickers

واشنطن/إسلام اباد/نيودلهي 23 مايو أيار (رويترز) – كتب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اليوم السبت أنه “جرى التفاوض على جزء كبير” من مذكرة تفاهم بشأن اتفاق سلام مع إيران، في الوقت الذي أعلن فيه البلدان والوسطاء في باكستان إحراز تقدم.

ونشر ترامب على وسائل التواصل الاجتماعي أن الاتفاق الناشئ سيعيد فتح مضيق هرمز، وهو ممر ملاحي حيوي أدى إغلاقه إلى اضطراب أسواق الطاقة العالمية بعد اندلاع الصراع في فبراير شباط عندما شنت الولايات المتحدة وإسرائيل ضربات على إيران.

ولم يذكر ترامب ما الذي سيتضمنه الاتفاق بخلاف ذلك. وقال “يجري في الوقت الراهن مناقشة الجوانب والتفاصيل النهائية للاتفاق، وسيتم الإعلان عنها قريبا”.

وأفادت وكالة أنباء فارس الإيرانية أن الاتفاقية ستسمح لإيران بإدارة مضيق هرمز. وقالت إن تأكيد ترامب بأن الاتفاقية أصبحت شبه نهائية “لا يتسق مع الواقع”.

وكانت إيران قد أعلنت في وقت سابق اليوم السبت أنها تعمل على إعداد مذكرة تفاهم تحدد نهجا لإنهاء الحرب بعد أن التقى كبار مسؤوليها مع عاصم منير، قائد الجيش الباكستاني.

وقال الجيش الباكستاني إن المفاوضات أسفرت عن تقدم “مشجع” نحو التوصل إلى تفاهم نهائي. وقال مصدران باكستانيان مشاركان في المفاوضات إن الاتفاق الذي يجري التفاوض عليه يُعد “شاملا إلى حد بعيد لإنهاء الحرب”.

وأبلغت مصادر رويترز بأن الإطار المقترح سينفذ على ثلاث مراحل هي إنهاء الحرب رسميا وحل الأزمة في مضيق هرمز وإتاحة المجال لإجراء مفاوضات خلال 30 يوما للتوصل إلى اتفاق أوسع قابل للتمديد.

ونقل موقع أكسيوس عن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قوله خلال مقابلة إنه سيناقش مسودة الاتفاق الأحدث بشأن إيران مع مستشاريه وربما يقرر غدا الأحد ما إذا كان سيستأنف الهجمات على إيران.

ونقل أيضا عنه قوله “إما أن نتوصل إلى اتفاق جيد، أو سأدمرهم تدميرا شاملا”.

وقال أحد المصدرين الباكستانيين إنه لا يوجد ما يضمن قبول الولايات المتحدة لمذكرة التفاهم. وفي حال موافقة أمريكا وإيران، ستفضي المذكرة إلى إجراء مزيد من المحادثات بعد انتهاء عطلة عيد الأضحى يوم الجمعة.

* ترامب سيتحدث إلى قادة الشرق الأوسط

قال ترامب، الذي تراجعت شعبيته بسبب تأثير الحرب على أسعار الطاقة للمستهلكين الأمريكيين، أمس الجمعة إنه لن يحضر زفاف ابنه هذا الأسبوع، مشيرا إلى إيران ضمن أسباب بقائه في واشنطن.

وكتب ترامب على منصته “تروث سوشال” أنه أجرى مكالمة هاتفية اليوم السبت مع قادة من السعودية وقطر والإمارات والأردن ومصر وتركيا وباكستان. وذكر “أكسيوس” أن القادة شجعوا ترامب على الموافقة على الإطار الناشئ.

وتهدف مساعي الوساطة الباكستانية إلى تضييق الخلافات بين إيران والولايات المتحدة بعد أسابيع من الحرب التي أدت إلى إغلاق مضيق هرمز الحيوي أمام معظم الملاحة البحرية، وهو ما تسبب في اضطراب أسواق الطاقة العالمية رغم اتفاق وقف إطلاق نار هش بين الجانبين.

وكرر وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو مطالب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المتمثلة قائلا “لا يمكن أن تمتلك (إيران) سلاحا نوويا أبدا. ويجب أن تبقى جميع المضايق مفتوحة دون رسوم وأن تسلم (طهران) اليورانيوم المخصب لديها”.

وأضاف روبيو خلال زيارته للهند اليوم أنه تسنى إحراز بعض التقدم في الصراع مع إيران وإن الولايات المتحدة ربما يكون لديها ما تعلنه بشأن هذه المسألة في الأيام المقبلة.

وقال لصحفيين خلال زيارته لنيودلهي “جرى إحراز بعض التقدم، حتى وأنا أتحدث إليكم الآن، هناك عمل جار. وهناك احتمال أن يكون لدينا ما نعلنه، سواء في وقت لاحق اليوم أو غدا أو خلال يومين”.

وعاد جيه.دي.فانس نائب الرئيس الأمريكي إلى البيت الأبيض مساء اليوم السبت بعد أن قطع زيارته إلى أوهايو.

وتنفي إيران سعيها لامتلاك أسلحة نووية، وتؤكد حقها في تخصيب اليورانيوم للأغراض المدنية، وتطالب بالإشراف على مضيق هرمز وإنهاء الحصار الأمريكي المفروض على موانئها ورفع العقوبات المفروضة على مبيعاتها من النفط.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي “شهد هذا الأسبوع انخفاضا في حدة الخلافات لكن لا تزال هناك قضايا تحتاج إلى مناقشة عبر الوسطاء. علينا أن ننتظر لنرى كيف ستنتهي الأمور خلال الأيام الثلاثة أو الأربعة المقبلة”.

وغادر قائد الجيش الباكستاني طهران اليوم بعد محادثات مع كبير المفاوضين الإيرانيين محمد باقر قاليباف ووزير الخارجية عباس عراقجي.

وقال بقائي إن مسألة الحصار الأمريكي المفروض على الملاحة الإيرانية مهمة، لكن أولوية طهران هي إنهاء التهديد المتمثل في شن هجمات أمريكية جديدة وكذلك وقف الصراع الدائر في لبنان حيث تقاتل جماعة حزب الله المدعومة من إيران القوات الإسرائيلية في الجنوب.

وقال قاليباف إن إيران ستواصل السعي وراء “حقوقها المشروعة” سواء في ساحة المعركة أو عبر الدبلوماسية، لكنه شدد على أن طهران لا يمكنها الوثوق بطرف “لا يحظي بأي نزاهة على الإطلاق”.

وأضاف قاليباف أن القوات المسلحة الإيرانية أعادت بناء قدراتها خلال وقف إطلاق النار، محذرا الولايات المتحدة من أنها إذا “استأنفت الحرب بحماقة”، فإن العواقب ستكون “أقوى وأكثر مرارة” مما كانت عليه في بداية الصراع.

ورغم الصراع المستمر منذ أسابيع، لا تزال إيران تحتفظ بمخزونها من اليورانيوم المخصب للمستوى القريب من صنع الأسلحة، إضافة إلى قدراتها الصاروخية والطائرات المسيرة والجماعات المتحالفة معها.

(شارك في التغطية حاتم ماهر وآندرو مايلز – إعداد محمد عطية ومحمد علي فرج ومروة سلام للنشرة العربية)

قراءة معمّقة

الأكثر مناقشة

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية