The Swiss voice in the world since 1935
موجز شخصي

سجّل الدخول لإضافة مواضيع إلى موجزك.

سجل الآن
قائمة المفضلة

سجّل الدخول لإضافة مقالات إلى قائمتك المحفوظة.

سجل الآن

ترامب وشي يناقشان الحرب في الشرق الأوسط وإيران تطرح خطة لإنهاء القتال

reuters_tickers

واشنطن/الأمم المتحدة 25 سبتمبر أيلول (رويترز) –

ناقش الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونظيره الصيني شي جين بينغ الحرب في الشرق الأوسط خلال قمتهما أمس الجمعة، في الوقت الذي ضغطت فيه إيران على واشنطن لقبول خطة مدتها سبعة أيام لإعادة فتح مضيق هرمز ووقف القتال في المنطقة.

وتعتمد الصين بشكل كبير على تدفق النفط من الشرق الأوسط، الذي تعطل بسبب التهديدات الإيرانية للناقلات التي تغادر مضيق هرمز وتقدم الحوثيين في اليمن المتحالفين مع إيران على ساحل البحر الأحمر.

وذكرت وكالة أنباء الصين الجديدة الرسمية (شينخوا) أن شي حث الولايات المتحدة وإيران على العودة إلى اتفاق الإطار المبرم في يونيو حزيران، والذي أدى إلى وقف إطلاق نار لم يدم طويلا ومواصلة المفاوضات للتوصل إلى تسوية أوسع نطاقا.

وفي الوقت نفسه قال السفير الأمريكي لدى الصين أمس الجمعة أن ترامب حذر شي من تقديم الدعم لإيران وتلقى تأكيدات بأن الصين لن تفعل ذلك. وانتهت أمس الجمعة زيارة شي الرسمية إلى الولايات المتحدة والتي استمرت ثلاثة أيام.

وأكدت هذه الموجة الدبلوماسية على الأهمية العالمية للصراع المستمر منذ سبعة أشهر، والذي عطل تدفق النفط عبر أحد أهم ممرات الشحن في العالم، وجذب القوى الإقليمية والعالمية.

وتزامنت زيارة شي مع انعقاد الجمعية العامة للأمم المتحدة، حيث انخرطت إيران والولايات المتحدة في جهود دبلوماسية بوساطة قطرية.

ورحبت إيران بمساعي شي للعودة إلى اتفاق يونيو حزيران الإطاري، لكنها شددت مجددا على اقتراحها للسلام الذي كشفت عنه رسميا يوم الخميس.

وقال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي للصحفيين في الأمم المتحدة أمس الجمعة “نقلت إيران إلى الولايات المتحدة عبر قطر خطة ملموسة مدتها سبعة أيام. وإذا تم استيفاء الشروط اللازمة، يمكن إعادة فتح المضيق واستعادة الممر البحري الطبيعي في غضون سبعة أيام. الخيار الآن بيد الولايات المتحدة”.

وأضاف “سيبدأ الجدول الزمني الذي يمتد لسبعة أيام فور قبول الولايات المتحدة لهذه الخطة”.

ولم ترد واشنطن بعد علنا على العرض الإيراني، لكن مسؤولا أمريكيا، تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته، قال “نجري مناقشات إيجابية وبناءة عبر الوسطاء، ونواصل مناقشة القضايا النووية”.

وقال عراقجي “إذا وافقت الولايات المتحدة، يمكن للأطراف المتحاربة أن تبدأ محادثات أوسع نطاقا “حول مواضيع متفق عليها بشكل متبادل”. وستقوم طهران بإعادة فتح مضيق هرمز وستتوقف الأعمال القتالية على جميع الجبهات، بما في ذلك لبنان. وتتطلب الخطة بدورها من الولايات المتحدة رفع حصارها عن الموانئ الإيرانية، وإطلاق سراح الأموال الإيرانية المجمدة، ورفع العقوبات المفروضة على النفط.

لكن في سياق منفصل، قال مسؤول إيراني كبير رويترز إن إيران لن تبدي أي مرونة بشأن برنامجها النووي حتى لو قبلت الولايات المتحدة اتفاق السلام. وأضاف المسؤول أن إيران لن تقدم أي تنازلات بشأن حقوقها، بما في ذلك تخصيب اليورانيوم أو شحن اليورانيوم عالي التخصيب خارج البلاد.

وتعهد ترامب بألا تطور إيران أبدا أسلحة نووية.

* عودة إلى الدبلوماسية

يأتي الاقتراح الإيراني الذي يمتد لسبعة أيام بعد فشل المحاولات الدبلوماسية السابقة في إنهاء الحرب، التي بدأت في 28 فبراير شباط بضربات أمريكية وإسرائيلية على إيران.

ومنذ ذلك الحين، تخللت الحرب فترات توقف وتجدد للهجمات، مما أسفر عن مقتل الآلاف، إلى جانب إضعاف القوات التقليدية الإيرانية وإلحاق الضرر بالاقتصاد الإيراني المتعثر أصلا.

وردت إيران وحلفاؤها بتوسيع نطاق الصراع ليشمل المنطقة بأسرها. فقد ضربت إيران حلفاء الولايات المتحدة في الخليج بطائرات مسيرة وصواريخ، بينما استهدف حلفاؤها من الحوثيين في اليمن المصالح السعودية. ووُجهت أصابع الاتهام إلى فصائل متحالفة مع إيران في العراق بالوقوف وراء هجوم على خط أنابيب أدى إلى خروج المزيد من النفط السعودي من السوق مؤقتا. وفي الوقت نفسه، خاضت جماعة حزب الله اللبنانية التي تدعمها إيران معارك مع القوات الإسرائيلية في لبنان.

* تحذير للصين

جاء تحذير الولايات المتحدة للصين وسط تقارير تفيد بأن بكين زودت إيران بقاذفات صواريخ دفاع جوي محمولة على الكتف، وأن طهران وجدت طرقا للتحايل على العقوبات المفروضة على مبيعاتها النفطية بمساعدة صينية.

وقال ديفيد بيردو، السفير الأمريكي لدى بكين، في مقابلة مع قناة سي.إن.بي.سي إن ترامب أكد مرة أخرى للرئيس شي أن الدعم المباشر أو غير المباشر لإيران “غير مقبول على الإطلاق”.

وردا على سؤال منفصل على قناة فوكس نيوز عما إذا كان ذلك يعني أن الصين ستتوقف عن مساعدة إيران، قال بيردو “أكدوا لنا أمس أنهم لا يفعلون ذلك”.

كما ظهرت الخسائر المتزايدة للحرب بوضوح في شبه الجزيرة العربية، حيث تحرك حلفاء السعودية لتعزيز دفاعات المملكة.

مع تعرض الحكومة اليمنية المدعومة من السعودية والمعترف بها دولياً لهجمات من مقاتلي الحوثيين المرتبطين بإيران، ووصول صواريخ الحوثيين إلى داخل الأراضي السعودية، تكاتف حلفاء المملكة لإظهار دعمهم.

وذكرت وزارة الدفاع السعودية في بيان أن قادة عسكريين من تركيا وباكستان والسعودية، وجميعها طرف في اتفاقية دفاع مشتركة اجتمعوا أمس الجمعة في الرياض لاستعراض الوضع الأمني ومناقشة التعاون المخابراتي والتنسيق العسكري وتكامل القوات.

وجاء هذا البيان بعد يوم من اجتماع وزراء خارجية السعودية وباكستان وتركيا في إطار اتفاقية مكة للدفاع المشترك.

وقالت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) أمس الجمعة إن العنف في اليمن تسبب في أزمة إنسانية جديدة، مشيرة إلى ارتفاع معدلات سوء التغذية الحاد بين الأطفال.

(شارك في التغطية بو إريكسون من واشنطن وحلتم ماهر وياسمين غنية وأحمد طلبة من القاهرة وتيمور أزهري من الرياض وتوفان جومروكجو من أنقرة – إعداد مروة غريب وشيرين عبد العزيز وحاتم علي ومروة سلام للنشرة العربية )

قراءة معمّقة

الأكثر مناقشة

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية