The Swiss voice in the world since 1935
موجز شخصي

سجّل الدخول لإضافة مواضيع إلى موجزك.

سجل الآن
قائمة المفضلة

سجّل الدخول لإضافة مقالات إلى قائمتك المحفوظة.

سجل الآن

ترامب يرفض المقترح الإيراني الجديد بشأن مضيق هرمز

afp_tickers

أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب السبت رفضه المقترح الذي تقدمت به إيران لوقف الأعمال القتالية وإعادة فتح مضيق هرمز الاستراتيجي، وشكّل محاولة جديدة لكسر الجمود في الجهود الهادفة الى وقف الحرب المستمرة منذ نحو سبعة أشهر.

ويُعد الممر المائي الحيوي لإمدادات النفط العالمية، محوريا في النزاع بين واشنطن وطهران، والذي بدأ بهجوم أميركي إسرائيلي على الجمهورية الإسلامية في 28 شباط/فبراير.

وقال ترامب في البيت الأبيض ردا على سؤال بشأن هذا الطرح “أرفض مقترحهم”.

أضاف “يريدون إبرام اتفاق يفتحون بموجبه المضيق لأنهم يخسرون بشكل بالغ. كميات هائلة من النفط تخرج من مضيق هرمز، ليلة أمس غادرته 29 سفينة. يريدون إبرام اتفاق ولا بأس في ذلك. أنا أيضا أحب عقد الصفقات”.

وكان وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي التقى هذا الأسبوع مبعوث ترامب ستيف ويتكوف على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، وأكد نقل مقترح يتضمن شروط طهران لإنهاء الحرب وإعادة فتح هرمز.

وقال عراقجي الجمعة من نيويورك “نقلت إيران إلى الولايات المتحدة عبر قطر خطّة ملموسة مدتها سبعة أيّام. وفي حال استيفاء الشروط اللازمة، قد يعاد فتح المضيق وتعود حركة العبور إلى طبيعتها في خلال سبعة أيّام”.

وأشار إلى أن “الخيار يعود الآن إلى الولايات المتحدة”، مشددا على أن “إيران لا تقبل بالقمع أو التهديد أو التخويف وهي لن تتخلّى عن حقوقها السيادية تحت الضغط”.

وكان الرئيس مسعود بيزشكيان قال إن الخطة الجديدة وُضعت “بالتنسيق” مع المرشد الأعلى آية الله مجتبى خامنئي، ويبقى تنفيذها رهن موافقة واشنطن.

وأضاف في مقابلة مع شبكة سي بي إس نشرتها وكالة الجمهورية الإسلامية للأنباء (إرنا) السبت، أنه إذا وافقت الولايات المتحدة عليها “وأوفت بالتزاماتها، فسوف نفعل الشيء نفسه، ولن تكون هناك مشكلة في هذا الصدد”.

– طرح روسي بشأن هرمز –

أتت تصريحات ترامب السبت لتؤكد ما أوردته صحيفة وول ستريت جورنال لجهة أنه رفض مقترح إيران، بعدما بعثت جهود جديدة للوسطاء على هامش انعقاد الجمعية العامة، ببعض التفاؤل بشأن إحراز تقدم.

وأشار تقرير الصحيفة إلى أن ترامب متشكك في قدرة طهران على تلبية مطالبه ويرى أن تجدد حملة القصف أمر مرجح بعد انتخابات التجديد النصفي المقررة في تشرين الثاني/نوفمبر.

ونشر ترامب أيضا في مساء اليوم نفسه على منصته “تروث سوشال” صورة لخريطة تُظهر مضيق هرمز محددا بدائرة مع عبارة “مضيق ترامب”.

وأمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، أعلن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف السبت استعداد بلاده للمساهمة في ضمان استقرار الوضع في المضيق.

وقال لافروف “نحن في حاجة إلى تعزيز الثقة في العلاقات بين دول الخليج والدول العربية وإيران. نحن في حاجة إلى بنية إقليمية مستقرة”.

بدوره، انتقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان “تغيّب المجتمع الدولي” عن حماية أمن الخليج، مؤكدا أهمية ضمان حرية الملاحة في مضيقي هرمز وباب المندب.

وانتقد “تغيّب المجتمع الدولي عن تحمل مسؤولياته في مواجهة كل ما يهدد السلم والأمن الدوليين”، مشددا على أن “أمن منطقة الخليج العربي جزء لا يتجزأ من أمن المنطقة والعالم”، وأن “استقرار هذه المنطقة الحيوية يرتبط مباشرة بأمن الطاقة العالمية واستمرارية التجارة الدولية”.

وشدد على أهمية “حماية حرية الملاحة في جميع الممرات المائية الدولية، وفي مقدمتها مضيق هرمز وباب المندب والبحر الأحمر وخليج عدن”.

وفي ظل تقييد إيران للملاحة في هرمز، وسّع الحوثيون المدعومون منها في اليمن، مناطق سيطرتهم لتشمل كامل الساحل الغربي المطل على البحر الأحمر بما في ذلك منطقة مضيق باب المندب الاستراتيجي. واكتسب هذا الممر البحري أهمية متزايدة للرياض لتصدير نفطها، في ظل القيود الإيرانية في هرمز.

وأعلن الحوثيون كذلك فرض حصار بحري على موانئ السعودية الداعمة للحكومة اليمنية واستهداف ناقلاتها، مع تصاعد النزاع بينهما بعد أعوام من التهدئة.

وكانت تقارير إعلامية أفادت بأن الخطة الإيرانية الجديدة تدعو إلى وقف كلّ الأعمال العدائية في الشرق الأوسط لسبعة أيام، بما في ذلك في لبنان. كما قال المتحدث باسم الحرس الثوري حسين محبي في مقابلة مع فرانس برس الثلاثاء، إن إنهاء القتال في اليمن هو أيضا ضمن مطالب طهران.

ونقلت وكالة تسنيم السبت عن محبي قوله “لن نتوقف عن معاقبة الولايات المتحدة حتى تتحقق شروط إيران السبعة”.

– أصول مجمدة –

وتنص الخطة أيضا، وفق التقارير، على المطالبة بالإفراج عن أصول إيرانية مجمّدة بقيمة نحو 12 مليار دولار، فضلا عن رفع العقوبات عن النفط الإيراني وإنهاء الحصار الأميركي على الموانئ الإيرانية.

وفي اليوم السابع من الهدنة، تعيد إيران فتح مضيق هرمز.

وأكد بيزشكيان خلال المقابلة مع شبكة “سي بي اس” أن وقف إطلاق النار سيبدأ “من اليوم الذي يقبلون فيه بذلك”.

أضاف “توصلنا سابقا إلى اتفاق استنادا إلى مذكرة التفاهم التي وُقعت (عن بُعد) في باكستان… وإذا وافقت الولايات المتحدة على المضي قدما بهذا الطريق، فسيعود كل شيء إلى ما كان عليه سابقا”.

وكانت واشنطن وطهران قد أبرمتا مذكرة تفاهم في حزيران/يونيو تمهيدا لإنهاء النزاع وإعادة فتح المضيق وإطلاق محادثات بشأن البرنامج النووي.

غير أن الاتفاق انهار بعد فترة وجيزة، حين أطلقت إيران النار على سفن تجارية في مضيق هرمز لخروجها عن المسار الذي حددته لعبور الممر.

وتشترط إيران على السفن الحصول على تصريح قبل عبور المضيق.

سبر-غو/ع ش-ملك-كام/ب ق

قراءة معمّقة

الأكثر مناقشة

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية