The Swiss voice in the world since 1935
موجز شخصي

سجّل الدخول لإضافة مواضيع إلى موجزك.

سجل الآن
قائمة المفضلة

سجّل الدخول لإضافة مقالات إلى قائمتك المحفوظة.

سجل الآن

ترامب يرفض مقترحا إيرانيا لفتح مضيق هرمز وإنهاء القتال

reuters_tickers

واشنطن/الأمم المتحدة/القاهرة 26 سبتمبر أيلول (رويترز) – قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اليوم السبت إنه رفض مقترحا إيرانيا لإعادة فتح مضيق هرمز وإنهاء القتال في الشرق الأوسط.

وطرحت إيران هذه المبادرة الدبلوماسية في الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، قائلة إنها مررتها إلى الجانب الأمريكي عبر الوسطاء القطريين وإن من شأنها أن تؤدي إلى إعادة فتح مضيق هرمز ووضع حد للأعمال القتالية في المنطقة في غضون سبعة أيام.

لكن ترامب قال لصحفيين في البيت الأبيض “أرفض مقترحهم… رفضت عرضهم”.

وأضاف قبيل توجهه إلى ولاية تنيسي “يريدون التوصل إلى اتفاق يفضي إلى إعادة فتح مضيق هرمز فورا، لأنهم يمنون بخسائر فادحة… في حين نحقق نحن انتصارات كبيرة”.

وتابع “يريدون إبرام اتفاق، وأعتقد أن ذلك جيد، فأنا أيضا أريد التوصل إلى اتفاق. ما يسعون إليه هو فتح مضيق هرمز فورا… لأنهم لا يحققون أي إيرادات، إذ أن أموالهم تأتي من مضيق هرمز”.

وتفرض الولايات المتحدة حصارا اقتصاديا على إيران للضغط على طهران كي ترفع حصارها عن مضيق هرمز، والذي تسبب في تراجع حاد لحركة الملاحة عبر الممر المائي، وذلك رغم تأكيد ترامب مجددا أن الولايات المتحدة تسيطر على المضيق.

وكانت صحيفة وول ستريت جورنال أول من أورد نبأ رفض ترامب للمقترح الإيراني، نقلا عن مسؤولين أمريكيين لم تذكر أسماءهم.

وذكرت الصحيفة أن ترامب يشكك في أن إيران ستلبي مطالبه، وأبلغ موظفيه بأنه يرى أن تجدد حملة القصف مرجح بعد انتخابات التجديد النصفي الأمريكية في نوفمبر تشرين الثاني.

وكان مسؤول أمريكي، تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته، قد وصف في وقت سابق المناقشات التي تجري عبر الوسطاء بأنها “إيجابية وبناءة”.

* الصراع يكبح تدفقات النفط

تواصل الإيرانيون مع السعوديين بشأن المضيق، مما يؤكد على خطورة الصراع المستمر منذ سبعة أشهر والذي عطل تدفق النفط عبر أحد أهم ممرات الشحن في العالم وأثر سلبا على الاقتصاد العالمي.

وقال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي لصحفيين في الأمم المتحدة أمس الجمعة إن الاتفاق سيؤدي إلى بدء عد تنازلي مدته سبعة أيام لإعادة فتح المضيق ووقف القتال في المنطقة.

وقال عراقجي “إذا كانت هناك جدية من الجانب الأمريكي للتوصل إلى اتفاق وإعادة فتح مضيق هرمز، فكل شيء جاهز الآن”. وأضاف أنه في حال موافقة الولايات المتحدة، يمكن للأطراف المتحاربة بدء محادثات أوسع “حول قضايا متفق عليها بشكل متبادل”.

وربما يشمل ذلك مناقشات حول البرنامج النووي الإيراني. وتعهد ترامب بأن طهران لن تحصل أبدا على قنبلة نووية، في حين قال مسؤول إيراني كبير لرويترز إن بلاده لن تبدي مرونة بشأن برنامجها النووي حتى لو قبلت الولايات المتحدة اتفاقها المتقرح بإنهاء الحرب.

وأضاف المسؤول أن إيران لن تقدم تنازلات بشأن حقوقها، بما في ذلك تخصيب اليورانيوم أو شحن اليورانيوم عالي التخصيب خارج البلاد.

وقال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان في مقابلة مع (سي.بي.إس) إن طهران مستعدة لإجراء محادثات بشأن برنامجها النووي وقضايا أخرى لكنها لن تقبل “التنمر أو الإكراه”.

وقال بزشكيان “إيران لا تسعى إلى الحرب، لكنها ستدافع عن نفسها في مواجهة الضغوط والتهديدات والهجمات”، مضيفا أنها وافقت بالفعل على “ألا نطور أسلحة نووية”.

وفشلت المحاولات الدبلوماسية السابقة في إنهاء الحرب، التي اندلعت في 28 فبراير شباط بهجمات أمريكية وإسرائيلية.

ومنذ ذلك الحين، تباينت وتيرة الحرب بين فترات هدوء وتجدد الضربات، وتسبب الصراع في سقوط آلاف القتلى وإضعاف القوات التقليدية الإيرانية وإلحاق الضرر بالاقتصاد الإيراني المتعثر أصلا.

وردت إيران وحلفاؤها بتوسيع نطاق الصراع ليشمل دولا أخرى بالمنطقة. فقد شنت إيران، التي تسيطر على المضيق بالاشتراك مع سلطنة عمان، هجمات بطائرات مسيرة وصواريخ على حلفاء الولايات المتحدة في الخليج، في حين استهدف حلفاؤها الحوثيون في اليمن المصالح السعودية.

(شارك في التغطية ستيف هولاند من واشنطن – إعداد مروة سلام ومحمود سلامة وبدور السعودي للنشرة العربية – تحرير رحاب علاء ومحمد علي فرج)

قراءة معمّقة

الأكثر مناقشة

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية