The Swiss voice in the world since 1935
أهم الأخبار
أهم الأخبار
نقاشات
أهم الأخبار
النشرة الإخبارية

تشارلز الثالث يحيي في نيويورك العلاقات البريطانية الأميركية

afp_tickers

يعتزم الملك تشارلز الثالث أن يجعل من زيارته إلى نيويورك الأربعاء فرصة لإبراز الروابط الثقافية بين بريطانيا والولايات المتحدة في وقت تتعرض “العلاقة الخاصة” بين البلدين لضغوط.

ويواصل تشارلز زيارة دولة تستمر أربعة أيام خيمت عليها التوترات الناجمة عن الحرب ضد إيران، والتي بدأت في واشنطن بمراسم استقبال حافلة أقامها الرئيس دونالد ترامب للملك والملكة كاميلا.

وستكون المحطة الأولى لتشارلز وكاميلا في نيويورك، المشاركة في مراسم وضع أكاليل في النصب التذكاري لضحايا هجمات 11 أيلول/سبتمبر، في الذكرى الخامسة والعشرين للهجمات الإرهابية التي أودت بقرابة 3000 شخص. 

وفي كلمة أمام الكونغرس الثلاثاء قال العاهل البريطاني إن هذا الهجوم “المروّع لحظة فارقة في تاريخ أميركا، وقد شعر العالم أجمع بألمكم وصدمتكم”. 

وأضاف في خطاب دعا فيه إلى تكاتف دول الغرب “لقد وقفنا معكم حينها، ونقف معكم الآن في ذكرى يوم لن يُنسى أبدا”. 

وبعد لقاء عناصر إنقاذ وعائلات ضحايا سيزور تشارلز المعروف بدفاعه عن الطبيعة والبيئة، مشروعا للزراعة الحضرية المستدامة يُقدّم الإرشاد للشباب ويُساهم في مكافحة الجوع. 

من ناحيتها ستهدي الملكة كاميلا مكتبة نيويورك العامة دمية تمثل شخصية “رو” التي ألهمت قصص ويني الدبدوب (ويني ذا بو) في ذكرى مرور مئة عام على ابتكار هذه الدمى.

وسيلتقي الملك تشارلز في وقت لاحق رواد أعمال ومستثمرين في فعالية تُسلط الضوء على العلاقات الاقتصادية على ضفتي الأطلسي.

وكان ترامب قد هدد هذا الشهر بالتراجع عن اتفاقية تجارية مع المملكة المتحدة تحدّ من تأثير الرسوم الجمركية الأميركية، منتقدا عدم دعم بريطانيا له في الحرب ضد إيران. 

وسيختتم تشارلز زيارته بالاحتفاء بعمل مؤسسته الخيرية للشباب “ذا كينغز ترست”، في مراسم تسلط الضوء أيضا على الروابط الثقافية البريطانية والأميركية.

– “نقف صفا واحدا” –

ستكون الإجراءات الأمنية مشددة في نيويورك خلال زيارة الملك والملكة، التي تأتي بعد أيام قليلة من محاولة اغتيال استهدفت ترامب في عشاء مراسلي البيت الأبيض بواشنطن. 

ومن غير المتوقع أن يلتقي رئيس بلدية المدينة اليساري زهران ممداني الملك على انفراد، لكنه سيكون موجودا معه في مراسم ذكرى أحداث 11 أيلول/سبتمبر. 

وسيكون المسؤولون البريطانيون راضين حتى الآن عن الاستقبال الأميركي الحافل لتشارلز وكاميلا، والذي تضمن 21 طلقة تحية، وطلعة لطائرة عسكرية ومأدبة عشاء رسمية في البيت الأبيض. 

وكانت نبرة ترامب في كلمته مرحة، بل أنه تحدث ممازحا عن إعجاب والدته الاسكتلندية الأصل بتشارلز.

ويأتي هذا على نقيض صارخ مع انتقاداته اللاذعة لرئيس الوزراء كير ستارمر لعدم انضمامه إلى الحرب ضد إيران، الأمر الذي ألقى بظلال قبل الزيارة الملكية. 

واغتنم تشارلز خطابه أمام الكونغرس، وهو الأول لملك بريطاني منذ والدته الملكة إليزابيث الثانية عام 1991، لتهدئة تلك التوترات. 

وقال للنواب “مهما كانت خلافاتنا ومهما كانت نقاط ضعفنا، فإننا نقف صفا واحدا في تصميمنا على دعم الديموقراطية”. 

وفي كلمته أمام الكونغرس في الذكرى الـ 250 لاستقلال الولايات المتحدة عن بريطانيا، أكد تشارلز أن شراكة البلدين “ولدت من رحم الخلاف، لكنها لم تكن أقل قوة بسببه”.

بجت/غد/ب ح 

قراءة معمّقة

الأكثر مناقشة

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية