ثلاثة قتلى و17 مفقودا جراء انهيار مبنى قيد الإنشاء في الفيليبين
ارتفعت حصيلة قتلى انهيار مبنى من تسعة طوابق قيد الإنشاء بالقرب من العاصمة الفيليبينية الاثنين، إلى ثلاثة، ويعتقد أن 17 شخصا ما زالوا في عداد المفقودين، بحسب ما قالت السلطات.
وتم العثور على عاملين على قيد الحياة تحت ركام المبنى الذي سقط الأحد على فندق، ما أدى إلى مقتل نزيل ماليزي.
ورغم جهود عمال الإغاثة في موقع الانهيار في مدينة أنجليس قرب العاصمة مانيلا، لقي العاملان حتفهما.
وانهار المبنى قرابة الساعة 3,00 صباحا (19,00 السبت ت غ)، ملحقا أضرارا جسيمة بمبنى مجاور، بحسب المصادر.
وقالت المتحدثة باسم مكتب الإطفاء الإقليمي ماريا ليا ساجيلي لوكالة فرانس برس، “تم انتشال الأول حيا، لكن لسوء الحظ استسلم جسده ولم ينج. لم يتمكن الأطباء من انعاشه”.
أضافت “أصيب الآخر بسكتة قلبية قرابة الساعة الثالثة صباحا (19,00 ت غ الأحد). مشيرة إلى أن الأطباء لم يتمكنوا من الاعتناء به لأنه كان لا يزال عالقا”.
ولفتت ساجيلي إلى أن 17 شخصا آخرين، معظمهم من العمال الذين كانوا نائمين في موقع البناء عندما وقعت الكارثة، ما زالوا في عداد المفقودين.
ولم تحدد السلطات المحلية بعد سبب انهيار المبنى.
وقال جيمس برناردو، وهو عامل توصيل في الثلاثين من العمر، لوكالة فرانس برس عبر الهاتف إنه كان انتهى للتو من توصيل طلب طعام في الشارع نفسه عندما انهار المبنى.
وروى “سُمع فجأة صوت قوي جداً في الجوار، وعندما نظرت أدركت أن المبنى انهار”.
ويُظهر مقطع فيديو صوره برناردو وتحققت وكالة فرانس برس من صحته، كومة هائلة من العوارض الفولاذية الملتوية وأعمدة الكهرباء والكتل الإسمنتية تغلق الشارع، بينما يلتقط شهود آخرون صوراً بهواتفهم المحمولة.
وتقع مدينة أنجليس على بعد نحو 80 كيلومتراً شمال مانيلا.
وكان المتحدث باسم البلدية جاي بيلايو أوضح في وقت سابق لفرانس برس أن 19 شخصا كانوا في موقع الورشة علقوا بين الحطام عند انهيار المبنى والسقالات المحيطة به.
وقال “هناك كتل إسمنتية ضخمة ونحن بحاجة إلى معدات لرفعها، هذا ما يجعل عمليات الإنقاذ صعبة في الوقت الحالي”.
وأفاد المدير العام لهيئة تطوير مانيلا الكبرى نيكولاس توري وكالة فرانس برس إنه تم إرسال معدات إغاثة وكلاب بوليسية إلى موقع الكارثة.
واشارت حصيلة أولية للبلدية إلى إنقاذ 24 شخصاً من تحت الأنقاض، بالإضافة إلى انتشال شخصين من فندق شقق سكنية تضررت جراء انهيار المبنى.
وتُظهر مقاطع فيديو وصور تحققت منها وكالة فرانس برس أكواماً من الحطام والأعمدة المحطمة تغطي الموقع، مُدّت فوقها أغطية بلاستيكية خضراء تستخدم في ورش البناء.
وأشار بيلايو إلى أن المقابلات مع الناجين جارية حالياً لتحديد هويات المفقودين، مؤكداً أن من تم إنقاذهم في “حالة مستقرة”.
بام/دص/ب ق/سام