ثمانية قتلى على الأقل في ضربة بمسيّرة على مخيم للنازحين في تيغراي بإثيوبيا الأحد (مصدر إغاثي وشاهد)
أسفرت ضربة نفّذتها طائرة مسيّرة على مخيّم للنازحين في إقليم تيغراي في شمال إثيوبيا عن مقتل ثمانية أشخاص على الأقل، بحسب ما أفاد مصدر في منظمة إغاثية وشاهد لوكالة فرانس برس.
واندلعت المعارك بين جبهة تحرير شعب تيغراي والقوات الفدرالية في 23 أيلول/سبتمبر، ما أثار مخاوف من عودة الحرب الأهلية المدمرة التي شهدتها البلاد بين عامي 2020 و2022، ومن اتساع نطاق النزاع إقليميا.
وفي الأيام الأخيرة، صدت القوات الفدرالية هجوم المتمردين وتقدمت شمالا للسيطرة على ميكيلي، عاصمة تيغراي التي ظلت لفترة طويلة تحت سيطرة جبهة تحرير تيغراي.
ونُفذت الضربة في مدينة شيرارو صباح الأحد، وفقا لعامل في منظمة إغاثية قال لفرانس برس إن “ثمانية أشخاص من بينهم طفل قتلوا، وأصيب ستة آخرون بجروح خطيرة”.
ويعيش في المخيم عشرات الآلاف من النازحين، غالبيتهم ممن شردتهم الحرب الأهلية الأخيرة.
وأكد شاهد وقوع الضربة قائلا “قُتلت أم وأبناؤها الأربعة وحفيد لها، وثلاثة أشخاص آخرين”.
ولم تتوافر تفاصيل إضافية عن الحادث.
ويصعب التحقق من المعلومات ميدانيا، إذ يُمنع الصحافيون من التوجه إلى المناطق المتضررة، فيما تشهد الاتصالات اضطرابات كبيرة.
وأثارت المعارك مخاوف من اندلاع حرب أوسع نطاقا، خصوصا في حال انسحاب مقاتلي جبهة تحرير تيغراي عبر الحدود إلى إريتريا، المتهمة بدعمهم في هذه الجولة من النزاع.
واجتمع قادة أربع دول إفريقية لديها خلافات مع إثيوبيا، هي إريتريا ومصر والصومال والسودان، الأحد في مدينة العلمين المصرية لبحث النزاع.
ستر-ربو/خلص/اسم/خلص