جرح خمسة طلاب بنيران إسرائيلية لدى اقتحام الجيش جامعة بيرزيت بالضفة الغربية (الهلال الأحمر الفلسطيني)
قالت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني إن قوات إسرائيلية أطلقت النار وأصابت خمسة أشخاص بجروح الثلاثاء في جامعة بيرزيت في الضفة الغربية المحتلة، فيما قال الجيش الإسرائيلي إن عناصره فتحوا النار لتفريق اشتباك عنيف.
وقال رئيس الجامعة طلال شهوان خلال مؤتمر صحافي أعقب انسحاب الجيش الإسرائيلي “قامت قوة مؤلفة مما يقارب 20 آلية عسكرية لقوات الاحتلال باقتحام حرم جامعة بيرزيت، عن طريق كسر البوابة بشكل عنيف”.
وأضاف “نجم عن الاقتحام عدد من الإصابات، ما زلنا نسعى لحصر العدد، بعضهم بالرصاص، وبعضهم بقنابل الغاز”.
وأظهرت مقاطع فيديو تم تداولها في منصات للتواصل الاجتماعي التدخّل، فيما أفاد صحافيو وكالة فرانس برس بمشاهدة قوات إسرائيلية تغادر الحرم الجامعي بمواكبة آليات عسكرية.
وقال الجيش الإسرائيلي إنه تدخل لتفريق “تجمّع داعم للإرهاب” كان على وشك أن يُنظّم في الجامعة، وذلك استنادا إلى “مؤشرات استخبارية” تلقاها.
وتابع الجيش أن “اشتباكا عنيفا اندلع… تخلّله إلقاء حجارة من أسطح المباني في المنطقة باتجاه القوات”.
وأضاف “ردّت القوات بوسائل تفريق الشغب وبإطلاق دقيق للنار باتجاه العناصر الرئيسية المشاركة في العنف”.
وأكدت جمعية إسعاف الهلال الأحمر الفلسطيني تسجيل 11 إصابة “بينها خمس إصابات بالرصاص الحي”.
وأفاد المكتب الإعلامي للجامعة فرانس برس بأن طلابا رشقوا القوات الإسرائيلية بالحجارة، لافتا إلى أن كل المصابين هم طلاب.
وقال رئيس الجامعة الواقعة إلى الشمال من رام الله في وسط الضفة الغربية المحتلة إن “استهداف الجامعة هو حدث متكرر، ولكن هذه المرة تجاوز كافة الحدود بهمجية واضحة”.
وأضاف “هذا الاستهداف هو جزء من منظومة الاستهداف الاحتلالي والاستعماري لشعبنا في فلسطين، في كافة أماكن تواجده”.
وسبق أن نفذ الجيش الإسرائيلي عمليات عسكرية في الجامعة التي تعد من أفضل الجامعات الفلسطينية، لكن اقتحام الثلاثاء جاء خلال انتظام العملية التعليمية ومع وجود الطلبة.
وكان الجيش الإسرائيلي اقتحم الجامعة في أيلول/سبتمبر 2024، وصادر ممتلكات تابعة لمجلس الطلبة وفق ما ذكرت الجامعة حينها.
تحتل إسرائيل الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية منذ العام 1967.
وارتفعت وتيرة العنف في الضفة بعد اندلاع الحرب في قطاع غزة إثر الهجوم الذي شنته حماس على جنوب الدولة العبرية في السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023.
ومذاك، قُتل فيها ما لا يقل عن 1028 فلسطينيا، بينهم مقاتلون، على أيدي القوات العسكرية أو المستوطنين الإسرائيليين، وفق أرقام وزارة الصحة الفلسطينية.
في الفترة ذاتها، قُتل ما لا يقل عن 44 إسرائيليا بينهم جنود، في هجمات نفّذها فلسطينيون أو خلال عمليات عسكرية إسرائيلية، بحسب الأرقام الرسمية الإسرائيلية.
بور-ها/ود/ب ق