The Swiss voice in the world since 1935
أهم الأخبار
أهم الأخبار
نقاشات
أهم الأخبار
النشرة الإخبارية

جهاز الخدمة السرية يعلن قتل شخص حاول الدخول إلى مقر إقامة ترامب في فلوريدا

afp_tickers

أطلق عناصر جهاز الخدمة السرية الأميركي النار على مسلح دخل في شكل غير قانوني حرم مقر إقامة الرئيس دونالد ترامب في مارالاغو بفلوريدا في ساعة مبكرة الأحد، ما أدى إلى مقتله.

وكان ترامب في واشنطن عند وقوع الحادث قرابة الساعة 1,30 (6,30 ت غ)، بحسب ما أورد مسؤولون.

وقال الجهاز في بيان إن “المشتبه به، وهو شاب في مطلع العشرينات، شوهد عند البوابة الشمالية لمنتجع مارالاغو وهو يحمل ما بدا أنه بندقية صيد وعلبة تحتوي على وقود”.

وواجه عناصر الأمن المشتبه به وطلبوا منه إلقاء سلاحه لكنه رفع البندقية.

وقال المسؤول عن تنفيذ القانون في مقاطعة بالم بيتش ريك برادشو للصحافيين “كل ما قلنا له +ألقِ الأشياء+”.

أضاف “عندها وضع علبة الوقود، ورفع البندقية إلى وضعية إطلاق النار”.

وأطلقوا النار عليه، ولم يُصب أي منهم.

وكتب المتحدث باسم الجهاز أنتوني غوغليلمي على منصة اكس “قُتل مسلح بإطلاق النار عليه من جانب عناصر جهاز الخدمة السرية بعدما دخل في شكل غير قانوني هذا الصباح المنطقة الأمنية في مارالاغو”.

ثم أطلق عليه نائب مسؤول الأمن في المقاطعة وعنصران من جهاز الخدمة السرية النار. وأُعلنت وفاة الرجل ولم يُصب أي من عناصر الأمن.

وأكد جهاز الخدمة السرية عدم وجود شخص تحت حمايته في مارالاغو في ذلك الوقت.

وحمّلت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت الديموقراطيين مسؤولية الإغلاق الجزئي المستمر للحكومة، والذي يؤثر على وزارة الأمن الداخلي بما في ذلك جهاز الخدمة السرية. 

وكتبت على إكس “من المخزي والمتهور أن يختار الديموقراطيون إغلاق وزارتهم”. 

ويعارض الديموقراطيون أي تمويل جديد لوزارة الأمن الداخلي إلى حين إدخال تغييرات جذرية على إدارة ترامب لحملة ترحيل مهاجرين الواسعة النطاق، والتي أحيانا ما تتسم بالعنف. 

– ارتفاع وتيرة العنف المرتبط بالسياسة –

وترامب، الذي كثيرا ما يمضي عطلات نهاية الأسبوع في مارالاغو ، كان هدفا لمحاولتي اغتيال.

ففي وقت سابق هذا الشهر، حُكم على راين روث البالغ 59 عاما بالسجن مدى الحياة لتخطيطه لاغتيال الرئيس في ملعب غولف بولاية فلوريدا في أيلول/سبتمبر 2024، أي قبل شهرين من الانتخابات الرئاسية الأميركية. 

وجاء ذلك بعد شهرين من محاولة اغتيال ترامب في ولاية بنسلفانيا، حين أطلق ماثيو كروكس (20 عاما) رصاصات عدة خلال تجمع انتخابي للمرشح الجمهوري يومها، أصابت إحداها أذن ترامب اليمنى في شكل طفيف. 

وشكّل هذا الهجوم الذي أسفر عن مقتل أحد المشاركين في التجمع، نقطة تحول في عودة ترامب إلى البيت الأبيض. وانتشرت صورة شهيرة لترامب ملطخا بالدماء وهو يرفع قبضته في وجه الحشد ويحض أتباعه على القتال.

وقُتل كروكس على الفور برصاص قوات الأمن، ولا يزال دافعه غير معلوم.

– تفاقم العنف السياسي –

وتفاقمت وتيرة العنف السياسي في بلد منقسم بعمق مع تصاعد حدة الخطاب السياسي الذي أصبح متسما بالعدوانية والاستفزاز.

ففي أيلول/سبتمبر الماضي، اغتيل المؤثر اليميني والمناصر المتحمس لترامب تشارلي كيرك في إطلاق نار خلال فعالية في جامعة بولاية يوتا. 

وقبل ذلك في حزيران/يونيو، قتل مسلح ملثم النائبة الديموقراطية عن ولاية مينيسوتا ميليسا هورتمن وزوجها في منزلهما. كما استُهدف مسؤول منتخب آخر وزوجته وأُصيبا بجروح خطيرة. 

وفي نيسان/أبريل، أُضرمت النيران في منزل حاكم ولاية بنسلفانيا جوش شابيرو الذي ورد اسمه العام الماضي كخيار محتمل لمنصب نائب الرئيس في حملة كامالا هاريس. 

ولم يُكشف عن اسم المشتبه به في حادثة الأحد، بينما يحاول المسؤولون التواصل مع أقاربه. 

ويتولى جهاز الخدمة السرية الأميركي مسؤولية سلامة الرئيس ونائبه والرؤساء السابقين وعائلاتهم، بالإضافة إلى المرشحين الرئيسيين للانتخابات والزائرين من رؤساء الدول الأجنبية.

بور-مد/غد/ب ق

قراءة معمّقة

الأكثر مناقشة

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية