The Swiss voice in the world since 1935
موجز شخصي

سجّل الدخول لإضافة مواضيع إلى موجزك.

سجل الآن
قائمة المفضلة

سجّل الدخول لإضافة مقالات إلى قائمتك المحفوظة.

سجل الآن
أهم الأخبار
أهم الأخبار
نقاشات
أهم الأخبار
النشرة الإخبارية

حزب “إصلاح المملكة المتحدة” يعقد مؤتمره على وقع فضيحة جديدة

afp_tickers

سعى زعيم اليمين المتطرف البريطاني نايجل فاراج إلى التقليل من شأن فضيحة التبرعات الجديدة التي أثارها تحقيق إعلامي استقصائي وطغت على المؤتمر السنوي لحزبه “إصلاح المملكة المتحدة” الجمعة.

وكان فاراج يأمل من خلال المؤتمر في تجاوز الجدل المحيط بهدايا مالية تلقاها من خلال توضيح سياسات حزبه إذا تسنى له تشكيل حكومة مستقبلا، بما في ذلك التعاون مع حزب “التجمع الوطني” الفرنسي المناهض للهجرة. 

لكن قبل ساعات من خطابه، استقال اثنان من كبار مسؤولي حزب “ريفورم يو كاي” بعد تحقيق استقصائي بثته القناة الرابعة التلفزيونية، أفاد بأنهما تآمرا للحصول على تبرع أجنبي، وهو أمر محظور بموجب قانون الانتخابات البريطاني.

وذكر الحزب في بيان أن رئيس قسم السياسات جيمس أور، ومساعد فاراج المخضرم دان جوكس، قد تنحيا عن منصبيهما بانتظار نتائج تحقيق داخلي.

وكان حزب العمال الحاكم من بين الأحزاب المنافسة التي قالت إنها أبلغت الشرطة بشأن حزب الإصلاح، على خلفية اتهامات بتلقيه تمويلا من شركة أميركية لإجراء ثلاثة استطلاعات رأي بتكليف منه في وقت سابق هذا العام. 

والمتبرعون المفترضون كانوا صحافيين يعملون لصالح مجموعة الصحافة الاستقصائية “فيرباتيم”.

وصرّحت شرطة العاصمة لندن بأنها “على علم” بالتقارير.

– “استدراج” –

نفى فاراج خلال مؤتمر صحافي الاتهامات القائلة بأن حزب الإصلاح قد تلقى سابقا تبرعات أجنبية مستترة، واصفا إياها بأنها “ثرثرة عابرة في الحانات”، لكنه أقر بأن التصريحات التي أدلى بها كل من أور وجوكس كانت “غير حكيمة في أحسن الأحوال”.

وأضاف “لقد كانت هذه عملية استدراج للإيقاع بنا. دعوني أكون واضحا: لم يرتكب الحزب أي خطأ، ولم يتلقَّ أي أموال غير قانونية”. 

كما قلل مندوبون في المؤتمر الذي عُقد في مدينة برمنغهام بوسط إنكلترا، من شأن تلك الاتهامات.

وتوقع مندوب المؤتمر دارين بول ألاّ تؤثر الضجة على آفاق الحزب.

وقال الرجل البالغ 51 عاما والذي يعمل في مجال الأمن “أعتقد أن ريفورم سيكون بالتأكيد في السلطة. نحن بحاجة إليه. ريفورم هو الحزب الوحيد الذي يمكنه إنقاذ هذا البلد. الهجرة أمر ضخم بالنسبة للمملكة المتحدة. ينبغي معالجتها”.

– الهجرة –

ينصبّ التركيز الرئيسي للحزب على سياساته المناهضة للهجرة، ولا سيما وضع حد لوصول آلاف المهاجرين غير النظاميين على متن قوارب إلى الساحل الجنوبي لإنكلترا. 

وفي معرض استعراضه للتعهدات بشأن الهجرة، صرّح المتحدث باسم الحزب للشؤون الداخلية ضياء يوسف أمام المؤتمر بأنه إذا تمكن “الإصلاح” من تأليف حكومة فإنها ستقوم بـ”نشر البحرية الملكية لوقف القوارب” و”ترحيل كل مواطن أجنبي دخل البلاد بطريقة غير نظامية”.

وألقى جوردان بارديلا، رئيس حزب “التجمع الوطني” الفرنسي المناهض للهجرة، كلمة أمام المؤتمر. وتعهّد أنه في ظل حكومة يقودها التجمع، لن تعود فرنسا “بوابة للهجرة غير الشرعية إلى المملكة المتحدة”.

وتمنح استطلاعات رأي “التجمع الوطني” تقدما على منافسيه في الانتخابات الرئاسية الفرنسية المقررة سنة 2027.

وأعلن بارديلا وفاراج عن مذكرة تفاهم للتعاون بشأن عبور المهاجرين في حال فوز حزبيهما في الانتخابات.

في الأثناء، صرحت حكومة حزب العمال البريطانية بأن عدد القوارب التي تقل مهاجرين وطالبي لجوء عبر المانش قد سجل أدنى مستوياته هذا الصيف منذ عام 2019، ويعود ذلك جزئيا إلى اتفاقات التعاون القائمة مع الحكومة الفرنسية.

– استعادة الزخم –

يسعى فاراج الطامح للوصول إلى رئاسة الوزراء، للحفاظ على الزخم الذي حققه حزبه في الانتخابات الفرعية التي جرت في أيار/مايو.

وفُرضت إجراءات أمنية مشددة في مركز المؤتمرات، وتأخر موعد إلقاء الكلمات بنحو ساعة بسبب الطوابير الطويلة عند المداخل.

حتى أواخر تموز/يوليو، كان “الإصلاح” متقدما في استطلاعات الرأي لأكثر من عام، لكنه تراجع مؤخرا مع التدقيق المكثف في شؤونه المالية وانتعاش شعبية حزب العمال في ظل رئيس الوزراء الجديد آندي بورنم.

وتحقق هيئة الرقابة البرلمانية في تبرع بقيمة 5 ملايين جنيه إسترليني من الملياردير البريطاني في مجال العملات المشفرة كريستوفر هاربورن إلى فاراج الذي قال إن الأموال كانت مخصصة لأمنه.

ويقول زعيم “الإصلاح” إن الأموال تلقاها قبل انتخابه وبالتالي لم يكن ملزما بالإفصاح عنها للسلطات البرلمانية. 

ولا يزال فاراج الشخصية الأبرز في حزب “ريفورم”، إذ يرتبط صعود الأخير ارتباطا وثيقا بشخصيته السياسية بوصفه شعبويا يتحدث بصراحة ويعارض المؤسسة السياسية القائمة.

ويواجه نائب رئيس الحزب ريتشارد تايس أيضا اتهامات بعدم الإفصاح عن هبات مالية تلقاها.

ويأمل حزب “ريفورم” في ترسيخ مكانته كمنافس رئيسي لحزب العمال الحاكم في جبهة اليمين. ويملك حاليا ثمانية مقاعد فقط في برلمان وستمنستر الذي يضم 650 مقعدا، رغم حصوله على 14% من الأصوات في الانتخابات العامة عام 2024. 

لكن الحزب يواجه أيضا منافسة من حزب “ريستور بريطانيا” اليميني المتطرف بزعامة روبرت لوي، المنشق عن “ريفورم” والذي استقطب فئة من مؤيديه.

كلا-ار/غد-ح س/كام

قراءة معمّقة

الأكثر مناقشة

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية