The Swiss voice in the world since 1935
أهم الأخبار
أهم الأخبار
الديمقراطية السويسرية
النشرة الإخبارية
أهم الأخبار
نقاشات
أهم الأخبار
النشرة الإخبارية

حقائق-نظرة على قطاع الطاقة الإيراني وجزيرة خرج

reuters_tickers

11 يونيو حزيران (رويترز) – قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اليوم الخميس إن الولايات المتحدة ستضرب إيران “بقوة شديدة الليلة”، وإنه يريد في نهاية المطاف الاستيلاء على جزيرة خرج، مركز التصدير لأحد أكبر منتجي النفط في العالم.

لكنه قال في وقت لاحق اليوم إنه قرر إلغاء هذه الضربات “بناء على أن المناقشات مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية أُحيلت إلى أعلى مستوى في القيادة الإيرانية وجرى الموافقة عليها”.

وفيما يلي حقائق أساسية عن قطاع الطاقة في إيران:

* جزيرة خرج

إيران هي ثالث أكبر منتج للنفط في منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك)، وتصدر 90 بالمئة من خامها عبر جزيرة خرج التي تقع على بعد 26 كيلومترا من الساحل الإيراني في الطرف الشمالي للخليج، وحوالي 300 ميل (483 كيلومترا) شمال غرب مضيق هرمز.

وعلقت إيران التدفقات من جزيرة خرج في الأسابيع القليلة الماضية عقب الحصار الأمريكي على صادرات النفط الإيرانية، مما يعني أن أي تحرك من الولايات المتحدة للسيطرة على الجزيرة لن يكون له تأثير فوري على شحنات النفط.

وقال مسؤول أمريكي لرويترز في أبريل نيسان إن الجيش الأمريكي شن في السابق غارات على أهداف عسكرية في الجزيرة، لكنه أضاف أن الغارات لم تؤثر على البنية التحتية النفطية.

ومن شأن السيطرة على الجزيرة أن تمنح الولايات المتحدة القدرة على تعطيل تجارة إيران في مجال الطاقة إلى حد كبير، لكن طهران قد تختار زرع مزيد من الألغام لاستهداف السفن، بما في ذلك الألغام العائمة التي تُنشر من الساحل.

* إنتاج النفط والبنية التحتية

تتركز مرافق إنتاج النفط والغاز الإيرانية بشكل أساسي في الأقاليم الجنوبية الغربية، إذ تقع مرافق النفط في إقليم خوزستان والغاز في إقليم بوشهر والمكثفات من حقل بارس الجنوبي العملاق.

ويشير مسح أجرته رويترز لإنتاج منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) أن إيران ضخت مليوني برميل يوميا من النفط الخام في مايو أيار بانخفاض عن ثلاثة ملايين في أبريل نيسان. ويمثل هذا حوالي اثنين بالمئة من الإمدادات العالمية.

وتقول شركة إف.جي.إي للاستشارات إن الطاقة الإجمالية للمصافي المحلية في إيران تبلغ 2.6 مليون برميل يوميا.

وتشير بيانات شحن ومحللون إلى انخفاض صادرات إيران من النفط الخام والمكثفات في مايو أيار إلى أدنى مستوياتها منذ ست سنوات على الأقل بتراجعها إلى ما دون 300 ألف برميل يوميا، ويرجع ذلك إلى حد كبير إلى الحصار الأمريكي.

وأظهرت بيانات فورتيكسا أن متوسط التدفقات بلغ حوالي 209 آلاف برميل يوميا في مايو أيار، مقابل 1.34 مليون في أبريل نيسان، ونحو 1.9 مليون في مارس آذار.

وتشير بيانات شركة كبلر إلى أن إيران صدرت ما يقرب من 820 ألف برميل يوميا من الوقود، ومنه غاز البترول المسال، في 2025، وهو مستوى أقل بنحو طفيف مقارنة بمستويات 2024.

وقالت كبلر إن مخزون إيران العائم انخفض في مايو أيار إلى 147 مليون برميل من 190 مليونا تقريبا في أبريل نيسان.

* من يشتري النفط الإيراني؟

المشتري الرئيسي للنفط الإيراني هي مصافي التكرير التابعة للقطاع الخاص في الصين. وأدرجت الولايات المتحدة بعض تلك المصافي على قائمة عقوبات وزارة الخزانة.

وتقول بكين إنها لا تعترف بالعقوبات الأحادية المفروضة على شركائها التجاريين، لكن مشترياتها من النفط الإيراني تراجعت.

وتتهرب إيران منذ سنوات من العقوبات من خلال عمليات النقل من سفينة إلى أخرى وتغيير مصدر النفط وإخفاء مواقع الناقلات عن الأقمار الصناعية.

وتشمل مطالب طهران في محادثاتها مع الولايات المتحدة رفع العقوبات عن إيران والاعتراف بسيطرتها على مضيق هرمز.

* أكبر احتياطي للغاز في العالم

تنتج إيران الغاز الطبيعي من حقل بارس الجنوبي البحري الذي يشكل حوالي ثلث أكبر مخزن لاحتياطي الغاز الطبيعي في العالم.

واستهدفت الغارات منشآت الإنتاج الإيرانية في حقل بارس الجنوبي. واستأنفت إيران إنتاج الغاز في مايو أيار في ثلاث منصات بحرية في الحقل كانت اضطرت إلى وقف الإنتاج.

وتتشارك إيران هذا الحقل مع قطر التي تطلق على حقلها اسم حقل غاز الشمال.

وبسبب العقوبات وقيود فنية، يجري تخصيص معظم الغاز الذي تنتجه طهران من حقل بارس الجنوبي للاستخدام المحلي في إيران.

وتظهر بيانات صادرة عن منتدى الدول المصدرة للغاز أن إجمالي إنتاج إيران من الغاز الطبيعي بلغ 276 مليار متر مكعب في 2024، فيما وصل الاستهلاك المحلي إلى 94 بالمئة من تلك الكمية.

وهاجمت إسرائيل حقل بارس الجنوبي في يونيو حزيران عام 2025 وفي مارس آذار هذا العام، إذ وردت تقارير عن حرائق وبعض الاضطرابات في العمليات.

ويحتوي الحقل بأكمله على ما يقدر بنحو 1800 تريليون قدم مكعبة من الغاز القابل للاستخدام، وهو ما يكفي لتلبية احتياجات العالم بأسره لمدة 13 عاما.

(تغطية صحفية آندرو ميلز وفيديريكو ماتشيوني ودميتري جدانيكوف وأحمد غدار وأليكس لولر وستيفاني كيلي – إعداد محمد أيسم للنشرة العربية – تحرير محمود رضا مراد )

قراءة معمّقة

الأكثر مناقشة

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية