The Swiss voice in the world since 1935
أهم الأخبار
أهم الأخبار
نقاشات
أهم الأخبار
النشرة الإخبارية

دمشق تؤكد تسلمها كل القواعد التي شغلتها القوات الأميركية في سوريا

afp_tickers

أكدت دمشق الخميس أنها تسلّمت كل القواعد العسكرية التي كانت تشغلها قوات أميركية انتشرت في البلاد منذ أعوام في إطار التحالف الدولي ضد تنظيم الدولة الإسلامية.

ورحّبت الخارجية السورية في بيان “بعملية التسليم الجارية والنهائية للمواقع العسكرية التي كانت تشغلها القوات الأميركية في سوريا إلى الحكومة السورية”، مضيفة أن التسليم جرى “بمهنية عالية وبالتنسيق الكامل بين الحكومتين السورية والأميركية”.

وأتى ذلك بعيد إعلان وزارة الدفاع أن قواتها تسلّمت قاعدة قسرك في شمال شرق البلاد بعد انسحاب قوات التحالف.

ونقلت وكالة الأنباء الرسمية (سانا) عن الوزارة قولها في بيان إن قوات الجيش السوري “تتسلم قاعدة قسرك الجوية بريف الحسكة، بعد انسحاب قوات التحالف الدولي”.

ووسعت السلطات السورية في الأشهر الأخيرة سيطرتها على مناطق في شمال شرق البلاد كانت تحت سيطرة قوات سوريا الديموقراطية التي يقودها الأكراد، إثر اشتباكات بين الطرفين أفضت إلى اتفاق ينص على دمج مؤسسات الادارة الذاتية في إطار الدولة.

وانضمّت سوريا رسميا إلى التحالف الدولي لمكافحة تنظيم الدولة الاسلامية، بينما انسحبت القوات الأميركية من قواعد عدّة كانت تتمركز فيها في إطار التحالف خلال الشهر الماضي.

وقال مصدر عسكري طلب عدم الكشف عن هويته لوكالة فرانس برس الخميس إن “قوات من الفرقة 60 وقوات من الفرقة 66 دخلت إلى مركز قاعدة قسرك بعد انسحاب القوات الأميركية منها”، مؤكدا “خلو القاعدة من القوات الأميركية وانسحابها الكامل منها”.

وشاهد مراسل فرانس برس على الطريق الدولي قرب مدينة القامشلي رتلا مؤلفا من نحو 15 مدرعة أميركية، إضافة إلى حاملات مدرعات وسيارات ترفع علم الولايات المتحدة، متجها نحو بوابة اليعربية الحدودية مع العراق.

وتقع قاعدة قسرك في ريف الحسكة على بعد نحو 40 كيلومترا شمال المدينة، وتعد من أبرز قواعد القوات الأميركية في شمال شرق سوريا. وشكلت في الأشهر الأخيرة مركزا لوجستيا لتحرك القوافل والمعدات العسكرية باتجاه العراق.

وخلال شباط/فبراير، انسحبت الولايات المتحدة تباعا من قاعدة التنف على الحدود السورية العراقية، ومن قاعدة على أطراف بلدة الشدادي التي كانت تضم سجنا احتجزت فيه القوات الكردية عناصر في التنظيم المتطرف، قبل أن تتقدم القوات الحكومية الى المنطقة، ثم في آذار/مارس، انسحبت من قاعدة رميلان في شمال شرق البلاد. 

وفي شباط/فبراير أيضا، وقبل أيام من اندلاع الحرب التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران، قالت ثلاثة مصادر لفرانس برس إن القوات الأميركية التي تقود التحالف الدولي ضد تنظيم الدولة الإسلامية تعتزم إتمام انسحابها من سوريا في غضون شهر.

ونشرت الولايات المتحدة جنودا في سوريا والعراق في إطار التحالف الدولي لمكافحة تنظيم الدولة الإسلامية الذي شكّلته في العام 2014، بعدما سيطر التنظيم على مساحات شاسعة من البلدين حتى دحره من آخر معاقله العراق في العام 2017 ومن سوريا في العام 2019.

لسنوات، شكلت واشنطن التي قادت التحالف الدولي ضد الجهاديين الداعم الرئيسي للأكراد في قتال التنظيم حتى دحره.

لكن بعد إطاحة الحكم السوري السابق قبل عام، سرعان ما باتت واشنطن داعما اساسيا للرئيس أحمد الشرع ولجهوده في توحيد البلاد بعد سنوات النزاع الطويلة.  

مون-لغ/لار/ب ق

قراءة معمّقة

الأكثر مناقشة

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية