رئيس الوزراء الارميني يأمل بمعاهدة سلام مع اذربيجان قبل 2031
أمل رئيس الوزراء الأرميني نيكول باشينيان الخميس بتوقيع معاهدة سلام مع أذربيجان والمصادقة عليها قبل عام 2031، في وقت يسعى الطرفان إلى تطبيع العلاقات بعد عقود من النزاع على الأراضي.
وخاض البلدان الجاران في منطقة القوقاز حربين حول إقليم قره باغ الأذربيجاني قبل أن تستعيد باكو السيطرة عليه في هجوم خاطف عام 2023، مما أدى إلى نزوح جميع سكانه من الأرمن.
ومن شأن التوصل إلى تسوية دائمة أن يفتح طرق النقل عبر هذه المنطقة الاستراتيجية، التي تتنافس عليها من روسيا وتركيا وإيران.
وقال باشينيان في اجتماع لمجلس الوزراء إن “توقيع معاهدة سلام مع أذربيجان يُعدّ إحدى أهم القضايا بالنسبة الى الحكومة وإلي شخصيا”.
وأضاف “وضعتُ لنفسي هدفا وجدولا زمنيا محددا، هو حل هذه المسألة قبل عام 2031 (…) أرى أن هذا الاحتمال قائم، وإلا لما طرحتُ هذه القضية”.
وكان البلدان وقعا بالأحرف الأولى اتفاق سلام خلال قمة عُقدت في البيت الأبيض رعاها الرئيس الأميركي دونالد ترامب في آب/أغسطس 2025، من دون توقيعه او المصادقة عليه رسميا.
وتطالب أذربيجان بإجراء تعديلات على الدستور الأرميني قبل التوقيع، معتبرة أن الإشارة الواردة فيه إلى “إعلان الاستقلال” الذي يدعو إلى الوحدة مع قره باغ، تُمثّل مطالبة بأراض أذربيجانية.
وتتطلب التعديلات الدستورية التي تسعى إليها باكو موافقة يريفان عبر استفتاء وطني.
من جانبها، ترفض يريفان هذا التفسير، مؤكدة أن نص الاتفاق المتفاهم عليه يبدد المخاوف المتعلقة بالمطالب الإقليمية.
وينص الاتفاق على أن يلتزم كل من البلدين احترام سيادة البلد الآخر ووحدة أراضيه، والتراجع عن أي مطالب إقليمية، وإقامة علاقات دبلوماسية.
مخ-يم/ب ق/ب ح