The Swiss voice in the world since 1935
أهم الأخبار
أهم الأخبار
النشرة الإخبارية
أهم الأخبار
نقاشات
أهم الأخبار
النشرة الإخبارية

روبيو يتوقع ردا إيرانيا على الاقتراح الأميركي الجمعة

afp_tickers

أعلن وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو أن واشنطن تتوقع ردا من إيران الجمعة على الاقتراحات الأميركية، للتوصل إلى اتفاق ينهي الحرب مع الجمهورية الإسلامية.

وقال روبيو لصحافيين خلال زيارته لروما “نحن نتوقع ردا منهم اليوم في وقت ما (…) آمل أن يكون عرضا جديا، آمل ذلك فعلا”.

أضاف “نأمل أن يُفضي ذلك إلى عملية تفاوض جادة”.

واختتم وزير الخارجية الأميركي الجمعة زيارة استمرت يومين للعاصمة الإيطالية، سعى خلالها إلى تخفيف التوترات مع البابا لاوون الرابع عشر ودعا الأوروبيين للمساعدة في ضمان أمن الملاحة في مضيق هرمز.

ولم تكن المهمة سهلة، بالنظر إلى الانتقادات الحادة التي وجهها الرئيس دونالد ترامب مؤخرا لكل من رأس الكنيسة الكاثوليكية ورئيسة الوزراء الإيطالية اليمينية المتطرفة جورجيا ميلوني، الحليف المقرب للرئيس الأميركي.

وقال روبيو لصحافيين عقب لقائه ميلوني “على العالم أن يبدأ بسؤال نفسه، ما الذي هو على استعداد لفعله إذا حاولت إيران تطبيع السيطرة على ممر مائي دولي؟ أعتقد أن هذا أمر غير مقبول”.

وكان تصريحه موجها إلى إيطاليا وكذلك إلى دول أوروبية أخرى انتقدها ترامب لعدم مساعدتها الولايات المتحدة في حماية المضيق.

وبعد بدء الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران في 28 شباط/فبراير، عمدت طهران الى إغلاق مضيق هرمز. وفرضت الولايات المتحدة لاحقا حصارا على الموانئ الإيرانية. 

وبعدما قال ترامب إنه سيتم سحب 5000 جندي من ألمانيا، لوّح بسحب القوات الأميركية من إيطاليا وإسبانيا بسبب رفضهما التدخل في الحرب، وأثار تساؤلات بشأن عضوية الولايات المتحدة في حلف شمال الأطلسي (ناتو).

وقال روبيو “إذا كان أحد الأسباب الرئيسية لوجود الولايات المتحدة في حلف شمال الأطلسي هو القدرة على نشر قوات في أوروبا يمكن استخدامها في حالات طارئة أخرى، ولم يعد ذلك ممكنا الآن، أقله لدى بعض أعضاء الحلف، فهذه مشكلة يجب النظر فيها”.

ولكنه أضاف أن الرئيس الأميركي لم يقرر بعد كيفية الرد على هذه الدول.

– محادثات صريحة – 

استقبلت ميلوني روبيو في مكتبها في قصر كيجي لنحو تسعين دقيقة، بعد محادثات أجراها مع نظيره الإيطالي أنطونيو تاياني.

وأعلنت ميلوني في وقت سابق من هذا الأسبوع إن مسألة سحب القوات الأميركية من إيطاليا “قرار لا يعود إلي، ولا أؤيده شخصيا”.

وقال مكتبها إن المحادثات مع روبيو كانت “واسعة النطاق وبناءة”، ولكن أيضا “صريحة”، وتناولت العلاقات الثنائية والشرق الأوسط وليبيا وأوكرانيا.

وجاء في البيان “كان حوارا صريحا بين حلفاء يدافعون عن مصالحهم الوطنية، لكنهم يدركون قيمة الوحدة الغربية”.

وأضاف البيان “كلانا يدرك مدى أهمية العلاقة على ضفتي الأطلسي، لكننا ندرك أيضا ضرورة أن يدافع كل طرف عن مصالحه الوطنية”.

وفي مقابلة مع صحيفة إيطالية الشهر الماضي، عبر ترامب عن “صدمته” من موقف ميلوني مضيفا “كنت أظن أنها تتحلى بالشجاعة، لكنني كنت مخطئا”.

– تبادل وجهات النظر –

قال روبيو، وهو كاثوليكي متدين، الجمعة إن اجتماعه الخميس مع البابا لاوون الرابع عشر، أول بابا أميركي، كان “مثمرا جدا”. 

وكان ترامب قد اتهم الشهر الماضي رأس الكنيسة التي تضم 1.4 مليار كاثوليكي حول العالم، بأنه “متساهل مع الجريمة وكارثي في السياسة الخارجية” بعد أن أدلى لاوون بتصريحات انتقد فيها حرب الشرق الأوسط. 

ولفت روبيو الى أنه ناقش مع البابا مواضيع ذات اهتمام مشترك، مثل الحرية الدينية والتهديد الذي تمثله إيران ودور الكنيسة الكاثوليكية في تقديم المساعدات الإنسانية الأميركية إلى كوبا. 

وأضاف “من المهم أن نتبادل وجهات نظرنا ونشرح ونفهم من أين ننطلق. وأعتقد أن الاجتماع كان إيجابيا جدا”. 

وقال روبيو، الذي التقى أيضا وزير خارجية الفاتيكان الكاردينال بيترو بارولين “أطلعتهم على الوضع مع إيران، وشرحت وجهة نظرنا حول أهمية هذا الأمر، والخطر الذي تشكله إيران على العالم”. 

وتناولت المحادثات بين البابا وبارولين وروبيو “ضرورة العمل الدؤوب من أجل السلام”، بحسب الفاتيكان.

وردا على سؤال بشأن ما إذا كان ترامب سيتصل بالبابا لاوون أجاب روبيو “ربما. لا أعلم … قد يحدث ذلك”.

وفي وزارة الخارجية الإيطالية قدّم تاياني ومسؤولون آخرون لروبيو وثائق تُثبت أصوله الإيطالية. 

وقال روبيو “إنه لشرف عظيم ولحظة مميزة جدا أن أتلقى كل هذه المعلومات”، مضيفا أنه سيتعلم اللغة الإيطالية. 

وقال الدبلوماسي الأميركي من أصل كوبي والذي يُتقن الإسبانية “في المرة المقبلة عندما أعود… سألقي كلمة بالإيطالية”.

لب/ع ش-ب ق-غد/ب ق

قراءة معمّقة

الأكثر مناقشة

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية