The Swiss voice in the world since 1935
أهم الأخبار
أهم الأخبار
نقاشات
أهم الأخبار
النشرة الإخبارية

ريبسول الإسبانية تستأنف العمليات في مشروعها النفطي بفنزويلا

afp_tickers

أعلنت شركة ريبسول الإسبانية العملاقة للطاقة الخميس، توقيع اتفاق مع الحكومة الفنزويلية لاستئناف تشغيل وتوسيع نطاق الإنتاج في مشروعها النفطي المشترك في فنزويلا، بعد تعطّل العمليات فيه بشكل كبير في العام 2025. 

ويسمح الاتفاق لريبسول باستئناف تشغيل مشروعها المشترك “بتروكيريكي”، الذي أُنشئ لتطوير وتشغيل حقول النفط في شرق فنزويلا، وفقا لبيان صادر عن الشركة. وتملك ريبسول 40 في المئة من أسهم بتروكيريكي، بينما تستحوذ شركة النفط الحكومية الفنزويلية (PDVSA) على 60 في المئة منها.

وأعلنت المجموعة الإسبانية أنّها مستعدة لزيادة إنتاج النفط الخام في البلاد بنسبة 50 في المئة خلال 12 شهرا، ومضاعفته ثلاث مرات خلال ثلاث سنوات إذا تم استيفاء “الشروط اللازمة”. 

وقال مدير الاستكشاف والإنتاج في الشركة فرانسيسكو جيا في بيان، إنّ “هذا الاتفاق يؤكد التزام ريبسول حيال فنزويلا، حيث نعمل من دون توقف منذ العام 1993”.

وأضاف “لدينا أصول بالإضافة إلى قدرات تقنية وتشغيلية وبشرية على الأرض لزيادة إنتاجنا في البلاد”.

وأوضحت ريبسول أنّ إنتاجها النفطي في فنزويلا يبلغ حاليا حوالى 45 ألف برميل يوميا، ويتركّز بشكل رئيسي في مشروع بتروكيريكي.

وتمّ توقيع الاتفاق بين ريبسول ووزارة المحروقات الفنزويلية وشركة النفط الحكومية الفنزويلية.

وفي آذار/مارس، وقعت الحكومة الفنزويلية اتفاقية مع ريبسول والشركة الإيطالية إيني لتعزيز مشروع غاز تشارك فيه الشركتان منذ العام 2009.

وتمّ تقييد عمليات ريبسول في فنزويلا منذ العام 2025 بسبب إلغاء واشنطن من جانب واحد لرخصة التشغيل الخاصة بها، في قرار طال أيضا بقية الجهات الأجنبية الموجودة هناك.

وفي كانون الثاني/يناير، نفذت واشنطن عملية عسكرية في كراكاس قامت خلالها باعتقال الرئيس نيكولاس مادورو وسجنه.

ومنذ ذلك الحين، تعمل إدارة ترامب بشكل وثيق مع الرئيسة بالوكالة ديلسي رودريغيز لجذب استثمارات أجنبية في قطاع النفط في البلاد.

وخففت الولايات المتحدة الحظر النفطي المفروض على فنزويلا منذ العام 2019، ومنحت تراخيص لشركة ريبسول وخمس شركات نفط كبرى أخرى في شباط/فبراير للعمل في البلاد. 

والإثنين، وقعت شركة شيفرون الأميركية العملاقة اتفاقية مع كراكاس لزيادة إنتاج النفط في البلاد، بعد تبادل التراخيص مع شركة النفط الفنزويلية.

ويأتي العمل على زيادة إنتاج النفط الفنزويلي في وقت تواجه الأسواق العالمية اضطرابات في الإمدادات من الشرق الأوسط، بسبب الحرب التي اندلعت بعد هجوم أميركي إسرائيلي على إيران في 28 شباط/فبراير. وردت إيران بضربات على دول خليجية وبإغلاق شبه تام لمضيق هرمز، ما أدى إلى ارتفاع أسعار النفط العالمية.

وعلى الرغم من احتياطياتها الهائلة، إلا أنّ صناعة النفط في فنزويلا تعاني من ضعف شديد بعد سنوات من توقف الاستثمارات والفساد، الأمر الذي تفاقم بسبب الحظر الأميركي المفروض في العام 2019.

وبحسب آخر تقرير صادر عن منظمة أوبك، أنتجت فنزويلا في شباط/فبراير حوالى مليون برميل نفط يوميا، وهو رقم لا يزال بعيدا من الذروة التي بلغها والتي تمثّلت في ثلاثة ملايين برميل يوميا قبل نحو عشرين عاما.

وكان وزير الطاقة الأميركي كريس رايت أكد لوكالة فرانس برس في باريس في شباط/فبراير، أنّ إنتاج النفط في فنزويلا قد يرتفع بنسبة 30 إلى 40 في المئة بحلول نهاية العام 2026.

دس-ال/ناش/ب ق

قراءة معمّقة

الأكثر مناقشة

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية