The Swiss voice in the world since 1935
موجز شخصي

سجّل الدخول لإضافة مواضيع إلى موجزك.

سجل الآن
قائمة المفضلة

سجّل الدخول لإضافة مقالات إلى قائمتك المحفوظة.

سجل الآن
أهم الأخبار
أهم الأخبار
الديمقراطية السويسرية
النشرة الإخبارية
أهم الأخبار
نقاشات
أهم الأخبار
النشرة الإخبارية

زيلينسكي من بلغراد: أوكرانيا تفتقر “تقريبا إلى أية محطة حرارية سليمة”

afp_tickers

حذر الرئيس الاوكراني فولوديمير زيلينسكي خلال زيارته الاولى لصربيا، حليفة موسكو التقليدية، السبت من ان الشتاء المقبل سيحل على بلاده وهي تفتقر “تقريبا إلى اية محطة حرارية سليمة”، وذلك بعد ضربات روسية ليلا في منطقة كييف خلفت أربعة قتلى بينهم طفل.

وقال زيلينسكي، متحدثا إلى جانب نظيره الصربي ألكسندر فوتشيتش، خلال زيارته الرسمية الأولى لبلغراد، إن بلاده التي تواجه استهدافا شبه يومي من المسيرات والصواريخ الروسية لبنيتها التحتية للطاقة منذ بدء الغزو الروسي في شباط/فبراير 2022، باتت تفتقر “تقريبا الى أية محطة حرارية سليمة”، وذلك قبل أشهر قليلة من الشتاء المقبل. 

واعتبر أمام الصحافيين أنّ “الصواريخ الروسية تهدف بالضبط إلى جعل حياة الأوكرانيين غير قابلة للتحمّل”. 

وخلفت هجمات موسكو خلال الساعات ال24 الاخيرة 13 قتيلا.

وبين هؤلاء “رجل وزوجته وحفيدهما قتلوا الليلة المنصرمة في بوخيفكا بمحيط كييف، جراء ضربات روسية بالطيران المسيّر”، بحسب ما كتب زيلينسكي على منصة اكس، مشيرا إلى أن الصبي الذي لقي حتفه “لم يكن يتجاوز الثالثة”. 

واوضح أن ضربة أخرى استخدمت فيها “ستة صواريخ بالستية وطالت بنى تحتية مدنية في كييف” أسفرت أيضا عن سقوط قتيل.

وكثفت موسكو في الاشهر الاخيرة هجماتها على العاصمة الاوكرانية، مطلقة دفعات من الصواريخ البالستية تواجه كييف صعوبة في اعتراضها. وتعمد الأخيرة الى الرد بإطلاق عدد قياسي من المسيرات على روسيا.

– مكوّنات الصواريخ –

وإثر لقائه فوتشيتش في اطار زيارة لصربيا تستمر يومين، كرر زيلينسكي دعوته الى فرض عقوبات أكثر شدة على موسكو، وخصوصا لمنع ايصال مكونات صواريخ الى روسيا تحصل عليها “من كل القارات تقريبا، بما يشمل شركاءنا المقربين”.

وقال “تصل هذه المكونات، ثم تضرب الصواريخ أفرادا وتقتل أطفالا ومدنيين وجنودا”، مشددا على ضرورة أن تحصل بلاده على صواريخ اعتراض لمواجهة الضربات الروسية الكثيفة البعيدة المدى.

وصربيا من الدول الاوروبية القليلة التي لم تفرض عقوبات على موسكو، في ضوء التحالف القديم العهد بينهما. وصرح فوتشيتش الذي تواصل حكومته تقديم مساعدة غير عسكرية الى أوكرانيا، بأن سياسة حكومته لم تتغير.

وقال “لم نبحث في تعاون عسكري اليوم. وما سيحصل حين تنتهي الحرب هو قضية أخرى”.

ويواصل زيلينكسي جولاته الخارجية طلبا للدعم، علما أنه لم يزر صربيا منذ انتخابه رئيسا لأوكرانيا في 2019.

وكان مسؤول أوكراني كبير صرح الخميس لوكالة فرانس برس طالبا عدم كشف هويته أن كييف تسعى لـ”إبعاد الصرب عن معسكر روسيا”، معتبرا أن هذه الزيارة هي بمثابة “صفعة” لموسكو.

وكانت أجهزة الاستخبارات الخارجية الروسية اتهمت في أيار/مايو 2025 شركات دفاع صربية ببيع أسلحة لأوكرانيا عبر دول ثالثة “بالرغم من +حياد+ بلغراد الرسمي”.

ووعد فوتشيتش حينها بأنه سيأمر بعدم تنفيذ العقود “عندما يكون هناك شك حول المستلم النهائي” للطلب، ثم أكد أن صربيا أوقفت كل صادراتها من الأسلحة والذخائر والمعدات العسكرية.

لكن كييف تعاني من نقص حاد في الذخائر بعد أكثر من أربع سنوات على بدء الغزو الروسي، وفي وقت يكثف البلدان ضرباتهما المتبادلة في ظل الجمود المخيم على خط الجبهة، ما يتسبب بسقوط عدد متزايد من الضحايا المدنيين.

وزار زيلينسكي في نهاية تموز/يوليو واشنطن للقاء الرئيس الأميركي دونالد ترامب في محاولة للحصول على أنظمة باتريوت، الصواريخ الوحيدة القادرة على اعتراض الصواريخ البالستية الروسية المتطورة.

وبعدما كان ترامب أعلن في مطلع تموز/يوليو أنه ينوي السماح لأوكرانيا بإنتاج هذه الصواريخ على أراضيها، أوردت صحيفة فاينانشل تايمز أنه رفض طلب زيلينسكي بسبب تراجع المخزون الأميركي منذ بدء الحرب في الشرق الأوسط أواخر شباط/فبراير.

ووافق ترامب أخيرا على فرض عقوبات جديدة على موسكو صوت عليها مجلس الشيوخ مساء الجمعة بعدما كان البيت الأبيض يعرقلها منذ فترة طويلة.

ويستهدف مشروع القانون الذي سيطرح للتصويت في مجلس النواب أيضا، قطاع الطاقة الروسي، كما ينص على فرض رسوم جمركية بنسبة 100% على المستوردين الخمسة الرئيسيين للغاز والنفط الروسيين، وبينهم الصين والهند.

بور-ال/دص-ب ح-ب ق

قراءة معمّقة

الأكثر مناقشة

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية