The Swiss voice in the world since 1935
أهم الأخبار
أهم الأخبار
نقاشات
أهم الأخبار
النشرة الإخبارية

سلام وماكرون يناقشان تعزيز موقف لبنان في المحادثات مع إسرائيل

reuters_tickers

من جون أيريش

باريس 21 أبريل نيسان (رويترز) – يناقش رئيس وزراء لبنان نواف سلام والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون اليوم الثلاثاء سبل تعزيز موقف لبنان في المحادثات المباشرة المحتملة مع إسرائيل التي تستضيفها الولايات المتحدة في وقت لاحق من هذا الأسبوع، في وقت تلتمس فيه بيروت دعم حليف أوروبي موثوق به.

وتستضيف الولايات المتحدة محادثات على مستوى السفراء بين إسرائيل ولبنان يوم الخميس، رغم أنه من غير الواضح بعد ما إذا كان الهدف هو تمديد وقف إطلاق النار الهش الذي دام 10 أيام بين إسرائيل وجماعة حزب الله اللبنانية أم تمهيد الطريق لمفاوضات أشمل.

وتحتل القوات الإسرائيلية أراضي في عمق الجنوب اللبناني بهدف فرض منطقة عازلة لحماية شمال إسرائيل من هجمات حزب الله في حين تقول الجماعة إنها تحتفظ بحقها في “مقاومة” الاحتلال الإسرائيلي.

وقال مسؤول في الرئاسة الفرنسية قبل اجتماع سلام وماكرون “دور فرنسا ليس التدخل بين الأطراف في مناقشات هي، بطبيعتها، ثنائية ومباشرة”.

وأضاف “فرنسا هي إحدى الدول القادرة على لعب دور ملموس للغاية في تعزيز موقف الحكومة اللبنانية ودعم إجراءاتها من الناحية العملية”.

وسعت فرنسا، التي ترتبط بعلاقات تاريخية وثيقة مع لبنان، إلى جانب واشنطن، للتوسط في الصراع، إذ توسطت في التوصل إلى وقف لإطلاق النار في عام 2024 وساعدت في إنشاء آلية لمراقبته.

لكن العلاقات مع إسرائيل توترت بسبب موقف فرنسا من غزة والضفة الغربية، واتهاماتها بأن تصرفات إسرائيل في لبنان غير متناسبة، واتصالاتها مع الجناح السياسي لحزب الله.

وقال سفير إسرائيل في واشنطن الأسبوع الماضي إنه يجب استبعاد فرنسا من أي محادثات، واصفا باريس بأنها “لا تمتلك أي تأثير إيجابي”.

وسعت الولايات المتحدة أيضا إلى تهميش دور فرنسا رغم استمرارها في التواصل معها بشأن هذه القضية.

ويقول دبلوماسيون أوروبيون ولبنانيون إنهم يخشون من أن تكون الحكومة اللبنانية، في حال بدء محادثات مباشرة، أضعف من أن تقاوم مطالب غير واقعية، مما قد يؤجج التوتر داخل لبنان حيث يرفض حزب الله التفاوض مع إسرائيل.

وقال دبلوماسي لبناني “نبذل قصارى جهدنا لإعادتهم (فرنسا) إلى طاولة المفاوضات، لكن الولايات المتحدة وإسرائيل مصممتان على عدم إشراكهم”.

وأثار عجز لبنان عن كبح جماح حزب الله عقب وقف إطلاق النار عام 2024 تساؤلات بشأن مصداقية بيروت في المحادثات. وطرحت فرنسا مبادرات لكنها قوبلت بالرفض من الولايات المتحدة وإسرائيل.

وتقول باريس إنها، على عكس واشنطن، تتمتع بوجود كبير على الأرض في لبنان من خلال نحو 700 من قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة، وإن أي اتفاق سلام سيظل بحاجة إلى وجود دولي كبير لتنفيذه.

وقُتل جندي فرنسي في جنوب لبنان قبل أيام في هجوم قالت الحكومة الفرنسية إن حزب الله نفذه.

وحذر رئيس البرلمان اللبناني نبيه بري اليوم الثلاثاء من أن القوات الإسرائيلية التي تسيطر على أجزاء من جنوب البلاد ستواجه مقاومة إذا لم تنسحب، مما يشير إلى خطر تجدد المواجهة.

(إعداد سامح الخطيب للنشرة العربية – تحرير محمد علي فرج)

قراءة معمّقة

الأكثر مناقشة

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية