The Swiss voice in the world since 1935
موجز شخصي

سجّل الدخول لإضافة مواضيع إلى موجزك.

سجل الآن
قائمة المفضلة

سجّل الدخول لإضافة مقالات إلى قائمتك المحفوظة.

سجل الآن

طائرات مسيرة إثيوبية تشن ضربات ضد قوات إريترية في إقليم تيغراي

afp_tickers

شنت طائرات مسيّرة إثيوبية عدة غارات استهدفت قوات إريترية كانت قد وصلت إلى مدينة في شمال إقليم تيغراي، حسبما قال مرصد للنزاعات وشهود عيان الخميس، وسط تصاعد المخاوف من اندلاع حرب إقليمية أوسع نطاقا.

وتدهورت العلاقات بشكل حاد في الآونة الأخرية بين البلدين الجارين اللذين خاضا حربا حدودية بين عامي 1998 و2000.

وتتهم إثيوبيا إريتريا بدعم المتمردين في إقليم تيغراي (شمال)، وقطعت الجارتان علاقاتهما الدبلوماسية الأسبوع الماضي. 

بدورها تتهم الحكومة في أسمرة إثيوبيا بدعم خصومها، وبالسعي وراء ذريعة لغزو أراضيها والحصول على منفذ إلى البحر الأحمر.

وقال وزير الإعلام يماني مسكل على منصة إكس بأن إثيوبيا “تعمل علنا على إحداث تغيير للنظام في إريتريا من خلال توفير المأوى والدعم لمرتزقة معينين يزعمون أنهم معارضة”.

وعبرت قوات إريترية الحدود هذا الأسبوع وانتشرت في محيط مدينة أديغرات بشمال إقليم تيغراي الإثيوبي، حسبما أفادت مصادر عدة وكالة فرانس برس.

وذكرت منظمة “أكليد” المعنية برصد النزاعات أن مدينة أديغرات تعرضت لـ “عدة ضربات بطائرات مسيّرة” استهدفت “قوات وذخائر إريترية” ليل الأربعاء الخميس.

وأفاد شاهد عيان طلب عدم الكشف عن هويته وكالة فرانس برس بوقوع “عدد كبير جدا من الضربات بطائرات مسيرة، ودُمِّرت بعض الشاحنات الإريترية، ولم تعد موجودة في الشوارع”.

وقال شهود عيان آخرين في أديغرات، طلبوا أيضا عدم الكشف عن هويتهم، إنهم سمعوا “انفجارا هائلا خلال الليل”. 

وأضاف أحدهم “رأيت أيضا مركبات عسكرية إريترية أصابتها طائرة مسيّرة”.

وذكر شاهد عيان ثالث أن القوات الإريترية بدت وكأنها تنسحب نحو الشمال.

– علاقات متوترة –

لم ترد أسمرة ولا أديس أبابا بعد على استفسارات متعلقة بالوضع في شمال إثيوبيا.

وصرح قائد رفيع المستوى في الجيش الفدرالي الإثيوبي لوكالة فرانس برس بأن الوضع في تيغراي سيعود قريبا إلى طبيعته.

وقال المسؤول الذي طلب عدم الكشف عن هويته، إن هناك “جيوبا صغيرة من قوات العدو لا تزال تقاوم وتحاول إثارة المتاعب”.

ونالت إريتريا استقلالها عن إثيوبيا عام 1993، ما حرم الأخيرة من منفذها البحري. 

وبعد سنوات من الحرب والتوتر، شهدت العلاقات بين البلدين تحسنا ملحوظا مع وصول رئيس الوزراء الإثيوبي آبيي  أحمد إلى السلطة عام 2018.

بل إن إريتريا قاتلت إلى جانب إثيوبيا خلال حربها الأهلية التي دارت بين عامي 2020 و2022 ضد الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي.

لكن العلاقات سرعان ما تدهورت إذ عبرت إريتريا غضبها إزاء بنود اتفاق السلام الذي أنهى تلك الحرب، ولاحقا إزاء مطالبة إثيوبيا بحقها في الحصول على منفذ إلى البحر.

وفي وقت سابق من هذا الشهر، طردت إثيوبيا 10 دبلوماسيين إريتريين وأغلقت سفارتها في أسمرة، فيما أعلنت إريتريا عزمها “قطع جميع العلاقات الدبلوماسية”.

ديغ/غد/ع ش

قراءة معمّقة

الأكثر مناقشة

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية