The Swiss voice in the world since 1935
موجز شخصي

سجّل الدخول لإضافة مواضيع إلى موجزك.

سجل الآن
قائمة المفضلة

سجّل الدخول لإضافة مقالات إلى قائمتك المحفوظة.

سجل الآن

كولومبيا تفتتح سفارتها في القدس

afp_tickers

دشنت كولومبيا الأربعاء سفارتها في القدس، لتنضم بذلك إلى دائرة ضيقة من الدول التي أقامت تمثيلها الدبلوماسي لدى إسرائيل في هذه المدينة التي لا يعترف المجتمع الدولي بوضعها كعاصمة لإسرائيل.

وأشاد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو الأربعاء بالمكاسب التي حققتها إسرائيل في أميركا اللاتينية، بعدما أصبحت كولومبيا أحدث دولة ضمن مجموعة محدودة من الدول التي افتتحت سفارات لها في القدس.

وقال نتانياهو خلال مشاركته في مراسم افتتاح السفارة إن أميركا اللاتينية باتت تشكل رصيدا متناميا لإسرائيل، التي واجهت ردود فعل دولية غاضبة بسبب الحرب في غزة بما في ذلك من حلفائها الغربيين التقليديين.

وأضاف “لقد انهار للتو التحالف العالمي لسياسات +اليقظة+”، في إشارة إلى الهزائم التي مُني بها قادة يساريون في أميركا اللاتينية كانوا ينتقدون إسرائيل.

وأضاف “ثمة أمر لافت يحدث في أميركا اللاتينية، فالأمور كلها تعود لصالحنا”.

وتابع “نحن مستعدون لمحاربة البرابرة. ونقدّر من يقفون بجانبنا، وكولومبيا تقف بجانبنا”، مضيفا “لن تجدوا صديقا أفضل من إسرائيل”.

من جهته، قال وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر “إنه يوم مهم لدولة إسرائيل، ويوم مهم أيضا لمدينة القدس”، وذلك أثناء توقيعه على السجل الذهبي للسفارة بحضور نظيره الكولومبي عمر بولا.

وحضر مراسم التدشين رئيس بلدية القدس موشيه ليون وسفيرة كولومبيا تانيا جيلينسكي.

وجاء قرار نقل السفارة إلى القدس بمبادرة من الرئيس الكولومبي المحافظ أبيلاردو دي لا إسبرييا، وهو حليف للرئيس الأميركي دونالد ترامب الذي سبق أن نقل سفارة الولايات المتحدة إلى القدس عام 2018 خلال ولايته الرئاسية الأولى.

وتُبقي الغالبية العظمى من الدول التي تقيم علاقات دبلوماسية رسمية مع السلطات الإسرائيلية سفاراتها في تل أبيب.

وحدها الولايات المتحدة وغواتيمالا وهندوراس وكوسوفو وبابوا غينيا الجديدة وباراغواي وفيجي وناورو وصوماليلاند (جمهورية أرض الصومال المعلنة من جانب واحد) لديها سفارات في القدس، خلافا للإجماع الدولي.

وأشاد عمر بولا بهذا الافتتاح، معتبرا أنه “خطوة ملموسة” نحو استعادة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين.

وكانت كولومبيا قطعت علاقاتها الدبلوماسية مع إسرائيل في عام 2024 في عهد الرئيس اليساري غوستافو بيترو، على خلفية الحرب في قطاع غزة.

وشرع خلفه في ترميم هذه العلاقات فور توليه السلطة في حزيران/يونيو 2026.

وأكد بولا أن العلاقات الإسرائيلية الكولومبية “ما كان ينبغي أن تُقطع أبدا”، مضيفا “إسرائيل شريك استراتيجي، لطالما كانت كذلك وستظل كذلك مستقبلا، ولكن بعزيمة وقوة أكبر”.

من جهته، قال ساعر “إنها بداية عصر ذهبي في العلاقات بين بلدينا”.

وكان وزير الخارجية الإسرائيلي صرح أيضا الأسبوع الماضي بأن جمهورية الكونغو الديموقراطية ستنقل سفارتها إلى القدس قريبا.

ودانت السلطة الفلسطينية خطوة كولومبيا، إذ اعتبرتها وزارة الخارجية في بيان “انتهاكا صارخا للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، واعتداء على الشعب الفلسطيني وحقوقه الوطنية العادلة والمشروعة”. 

وأكدت الخارجية الفلسطينية أن “جميع الإجراءات والقرارات الرامية إلى تغيير الوضع القانوني والتاريخي لمدينة القدس المحتلة باطلة ولاغية، ولا يترتب عليها أي أثر قانوني”.

ووصفت السعودية التي يأمل نتانياهو في تطبيع العلاقات معها، الخطوة بأنها “انتهاك صارخ للقانون الدولي”.

تُعد مسألة وضع القدس من أكثر القضايا الشائكة في الصراع الإسرائيلي الفلسطيني. فقد ضمت إسرائيل القدس الشرقية عقب سيطرتها على الضفة الغربية خلال الحرب العربية الإسرائيلية عام 1967، إلا أن هذا الضم لا يحظى باعتراف الأمم المتحدة.

انر/جك-ره-اسم/الح

قراءة معمّقة

الأكثر مناقشة

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية