كيه.إن.دي.إس للدبابات تحقق في صفقة مع قطر من عام 2013
برلين 29 أبريل نيسان (رويترز) – قالت شركة كيه.إن.دي.إس الفرنسية الألمانية لصناعة الدبابات اليوم الأربعاء إنها فتحت تحقيقا في صفقة قديمة مع القوات المسلحة القطرية تعود إلى عام 2013، مضيفة أنها لم تجد بعد أي دليل على ارتكاب موظفين سابقين أو حاليين لأي مخالفات.
وأوضحت الشركة أن العقود قيد التحقيق، التي وقعتها في الأصل شركة كراوس-مافاي فيجمان التي تأسست كيه.إن.دي.إس من دمجها مع شركة أخرى، شملت شراء 24 نظام مدفعية من طراز بي.زد.إتش 2000، و62 دبابة من طراز ليوبارد 2، ومعدات دفاعية أخرى، بالإضافة إلى معدات تدريب ومحاكاة.
وقالت الشركة في بيان “بناء على النتائج الحالية للتحقيق الجاري، الذي قطع شوطا كبيرا ولكنه لم يكتمل بعد، لا توجد أدلة تبرر استنتاج أن أيا من موظفي كيه.إن.دي.إس (السابقين أو الحاليين) المشاركين في الصفقة ارتكبوا سلوكا إجراميا”.
وكانت مجلة دير شبيجل الألمانية أول من أورد نبأ التحقيق في وقت سابق اليوم الأربعاء، وقالت إن شركة صناعة الدبابات تواجه حالة من عدم اليقين بشأن خطتها للإدراج في البورصة بعد أن امتنعت شركة التدقيق بي.دبليو.سي عن الموافقة على حساباتها السنوية لعام 2025 نتيجة للتحقيق.
ومع ذلك، قالت كيه.إن.دي.إس إنها تتوقع الانتهاء من البيانات المالية لعام 2025 ومراجعتها في مايو أيار.
وقالت دير شبيجل إن التحقيق يركز على اتهامات بدفع عمولات بملايين اليورو مرتبطة بصفقة أسلحة في عام 2013 مع قطر، وقالت إن قيمتها بلغت 1.89 مليار يورو (2.21 مليار دولار).
وذكر التقرير أن المدفوعات تردد أنها ذهبت إلى شركة استشارية يسيطر عليها جنرال قطري. ولم يتضمن التقرير تعليقات من السلطات القطرية.
وأفادت مجلة دير شبيجل بأنه تم تكليف مكتب فريشفيلدز للمحاماة بمراجعة الصفقة.
ولم يرد مكتب فريشفيلدز ومكتب الإعلام الدولي بقطر حتى الآن على طلبات من رويترز للتعليق. وقالت شركة بي.دبليو.سي إن القانون الجنائي الألماني يمنعها من الإجابة على أسئلة حول تفويضات أو عملاء محددين.
وذكرت المجلة أن كيه.إن.دي.إس، التي تأسست عام 2015 من اندماج شركتي كراوس-مافاي فيجمان الألمانية ونكستر الفرنسية، تواصل توريد الأسلحة إلى قطر.
(الدولار = 0.8545 يورو)
(إعداد دعاء محمد للنشرة العربية)