لجنة: حياة الإيرانية نرجس محمدي الحائزة على نوبل للسلام في خطر
أوسلو 2 مايو أيار (رويترز) – قال رئيس اللجنة النرويجية المانحة لجائزة نوبل للسلام اليوم السبت إن حياة الحائزة على الجائزة نرجس محمدي المسجونة أصبحت في أيدي السلطات الإيرانية بعد أن “تدهورت صحتها بشكل خطير”، ودعا إلى الإفراج عنها وتسليمها إلى فريقها الطبي المخصص.
وذكرت مؤسسة تديرها عائلة نرجس أنها نقلت من السجن إلى المستشفى أمس الجمعة “إثر تدهور خطير في حالتها الصحية”، بما في ذلك فقدان تام للوعي وأزمة قلبية حادة.
وأضافت المؤسسة أن نقلها إلى المستشفى كان “ضروريا ولا مفر منه بعد أن قرر أطباء السجن أن حالتها لا يمكن معالجتها في السجن”.
وفازت نرجس، وهي في الخمسينيات من عمرها، بالجائزة في أثناء وجودها في السجن بسبب حملتها الرامية إلى النهوض بحقوق المرأة وإلغاء عقوبة الإعدام في إيران.
وقالت عائلتها إنها تعرضت لما يشتبه أنها أزمة قلبية في مارس آذار.
وفي إفادة جديدة اليوم السبت قالت المؤسسة إن حالة نرجس لا تزال غير مستقرة وتتلقى الأكسجين، ودعت إلى نقلها إلى مستشفى في طهران لإجراء فحوص وتلقي علاج متخصص.
ولم يتسن لرويترز التأكد من حالتها الصحية بشكل مستقل.
* مناشدة إلى السلطات الإيرانية
قال يورجن واتني فريدنس رئيس اللجنة النرويجية لجائزة نوبل إن على السلطات الإيرانية الإفراج عن نرجس وتسليمها إلى فريقها الطبي حتى يتسنى لها تلقي العلاج بشكل عاجل، نظرا لأن حياتها في خطر.
وقال لرويترز اليوم السبت “إنها مسجونة فقط بسبب عملها السلمي في مجال حقوق الإنسان. وحياتها الآن بين يدي السلطات الإيرانية”.
وقالت المؤسسة في فبراير شباط إن نرجس حُكم عليها بالسجن لمدة سبع سنوات ونصف قبل أسابيع من الحرب الأمريكية والإسرائيلية على إيران. ودعت لجنة نوبل في ذلك الوقت طهران إلى الإفراج عنها فورا.
واعتقلتها السلطات في ديسمبر كانون الأول بعد تنديدها بوفاة المحامي خسرو علي كردي. وقال المدعي العام للصحفيين آنذاك إنها أدلت بتصريحات استفزازية في مراسم تأبين علي كردي.
وقالت المؤسسة إن نرجس فقدت الوعي صباح أمس الجمعة بعد ارتفاع ضغط دمها لمستويات خطيرة وشعورها بغثيان شديد لأيام. وأضافت أنه بعد نوبات متعددة من القيء، فقدت الوعي ونُقلت إلى الوحدة الطبية بالسجن لحقنها بالسوائل عبر الوريد.
وقالت عائلتها إن الناشطة، التي خضعت لثلاث عمليات قسطرة، تواجه تهديدا “مباشرا وفوريا” لحقها في الحياة. وأضافت “نطالب بإسقاط جميع التهم فورا وإلغاء جميع الأحكام الصادرة بحقها بسبب عملها السلمي في مجال حقوق الإنسان دون شروط”.
(إعداد رحاب علاء وبدور السعودي ومروة سلام للنشرة العربية – تحرير محمد علي فرج)