The Swiss voice in the world since 1935
موجز شخصي

سجّل الدخول لإضافة مواضيع إلى موجزك.

سجل الآن
قائمة المفضلة

سجّل الدخول لإضافة مقالات إلى قائمتك المحفوظة.

سجل الآن

لجنة حماية الصحافيين تطالب بالضغط على إسرائيل في قضية استهداف مراسلين في لبنان قبل 3 سنوات

afp_tickers

دعت لجنة حماية الصحافيين الثلاثاء المجتمع الدولي إلى الضغط على إسرائيل لتحديد العسكريين المسؤولين عن هجوم استهدف مراسلين قبل ثلاث سنوات في لبنان، وإنزال العقوبات بهم. 

وفي 13 تشرين الأول/أكتوبر 2023، قُتل المصوّر في وكالة رويترز عصام عبدالله وأصيب ستة صحافيين آخرين بجروح بينهم الصحافيان في وكالة فرانس برس ديلان كولينز وكريستينا عاصي بضربة إسرائيلية في جنوب لبنان. وأمضت عاصي خمسة أشهر في العناية المركزة بالمستشفى وخضعت ساقها للبتر.

وأظهر تحقيق معمق مستقل أجرته وكالة فرانس برس وتحقيقات مماثلة أجرتها وكالة رويترز ولجنة حماية الصحافيين وهيومن رايتس ووتش ومنظمة العفو الدولية ومراسلون بلا حدود نتائج متطابقة، ومفادها أنّ ضربتين استهدفتا مجموعة من الصحافيين أثناء عملهم في منطقة كانت تشهد اشتباكات شبه يومية بين الجيش الإسرائيلي ومجموعات مسلحة لبنانية وفلسطينية، وأن الضربة الأولى التي قتلت عبد الله وأصابت عاصي بجروح خطيرة نتجت على الأرجح عن قذيفة دبابة أطلقت من إسرائيل.

وقالت المديرة الإقليمية للجنة حماية الصحافيين في الشرق الأوسط سارة القضاة “أمام فشل إسرائيل الواضح في المحاسبة، ندعو المجتمع الدولي إلى الضغط على المسؤولين الإسرائيليين لكي يجروا تحقيقا يحدد الوحدات والأفراد المسؤولين عن هذه الهجمات المتعمدة ضد الصحافيين”.

وأضافت في بيان أن عدم معاقبة المسؤولين سيُسهم في الإبقاء على أحد أشكال “الإفلات من العقاب”، مما “يعرّض صحافيين آخرين للخطر”، داعيةً الاتحاد الأوروبي إلى درس إمكان فرض عقوبات. 

ورأت سارة القضاة أن تعليق اتفاق الشراكة بين الاتحاد الأوروبي وإسرائيل “أحد الخيارات القليلة المتبقية التي تتيح ضغطا ملموسا لكسر دائرة الإفلات من العقاب هذه”.

وعلّق الجيش الإسرائيلي ردا على سؤال لوكالة فرانس برس بأن استهداف الصحافيين يخضع لـ”مراجعة معمقة”، من دون أن يعطي تفاصيل عن الوقت الذي يستغرقه التحقيق بعد ثلاث سنوات على الواقعة. 

وشدّد الجيش على أنه “لا يستهدف الصحافيين. وهو يبذل كل ما في وسعه للحد من الأضرار التي يمكن أن تلحق بالمدنيين غير المشاركين (في الحرب)، مع الحرص على على أمن وحداته”. 

وأعرب الجيش الإسرائيلي عن “أسفه لأي أذى يلحق بالصحافيين”، مضيفا أنه “يحترم حرية الصحافة ودورها الجوهري، ولا يستهدف الصحافيين بسبب عملهم” مهنتهم”. 

– “بحاجة إلى أن نعرف” –

وصدرت مواقف عدة تدين الضربة التي استهدفت الصحافيين، ولم تُفض المطالبات بتحديد المسؤوليات إلى أي نتيجة فعلية بعد.

وأقرّ سفير إسرائيل لدى فرنسا جوشوا زاركا في حزيران/يونيو الفائت بأن الجيش الإسرائيلي ارتكب “خطأ” باستهداف هؤلاء المراسلين، وهو أول اعتراف علني من جانب ممثل رسمي لإسرائيل بأن الهجومَين نفذتهما القوات الإسرائيلية.

واضاف في برنامج “كومبليمان دانكيت” عبر شبكة “فرانس تلفزيون” العامة إن المراسلين “لم يُستهدفوا لأنهم صحافيون” بل لأن “الجنود على الأرض ظنوا أنهم إرهابيون”.

ووفق إحصاءات لجنة حماية الصحافيين، قُتل 16 صحافيا وعاملا في مجال الإعلام بيد القوات الإسرائيلية في لبنان منذ تشرين الأول/أكتوبر 2023. كما تُحمّل المنظمة إسرائيل مسؤولية مقتل 191 صحافيا أو عاملا آخر في مجال الإعلام في إسرائيل والأراضي الفلسطينية المحتلة خلال الفترة نفسها.

ووقعت الضربة التي استهدفت المراسلين بعد أيام من إطلاق حزب الله ما سماها “جبهة إسناد” لقطاع غزة عقب اندلاع الحرب بين إسرائيل وحماس في تشرين الأول/أكتوبر 2023، وتحولت في أيلول/سبتمبر 2024 الى مواجهة مفتوحة بين الحزب والدولة العبرية بعد نحو عام من تبادل الطرفين إطلاق النار. وباتت القوات الإسرائيلية تحتلّ جزءا واسعا من جنوب لبنان.

ونقلت لجنة حماية الصحافيين عن كريستينا عاصي تشديدها بدورها على أهمية محاسبة المسؤولين عن الهجوم. 

واضافت “نحن بحاجة إلى أن نعرف من فعل بنا هذا”.

شوت-جكج/ب ح/جك-ب ق

قراءة معمّقة

الأكثر مناقشة

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية