The Swiss voice in the world since 1935
موجز شخصي

سجّل الدخول لإضافة مواضيع إلى موجزك.

سجل الآن
قائمة المفضلة

سجّل الدخول لإضافة مقالات إلى قائمتك المحفوظة.

سجل الآن
أهم الأخبار
أهم الأخبار
نقاشات
أهم الأخبار
النشرة الإخبارية

محافظ البنك المركزي الإيراني يعتبر انخفاض قيمة الريال “مؤقتا”

afp_tickers

أعلن محافظ البنك المركزي الإيراني عبد الناصر همّتي الإثنين، أنّ انخفاض قيمة العملة الوطنية مقابل العملات الأجنبية “مؤقت”، وذلك في وقت يستمر الريال الإيراني في الانهيار.

وقال همّتي في مقطع فيديو نشره التلفزيون الرسمي، إنّ ارتفاع قيمة العملات الأجنبية “مؤقت، إنّها تتقلّب”. 

وأضاف أنّ “هذه الصدمات (الاقتصادية) التي تمّ إحداثها هي في الأساس دعاية أميركية سياسية”، مؤكدا أنّ “الوضع سيتحسّن وسيتم حل المشاكل”.

وتحدث همّتي بينما كان يتم تداول الريال في السوق السوداء الاثنين، بأكثر من مليوني ريال مقابل الدولار الأميركي، وفقا للمواقع التي تتابع هذه الأسعار، قبل الإعلان المتوقع لواشنطن عن تفاصيل ما وصفه وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت بـ”أكبر هجوم مالي على الإطلاق” على إيران.

ورسميا، تطبّق إيران أسعار صرف ثابتة، ولكن يتم استخدام المصادر الإلكترونية بشكل عام كمرجع للأسعار غير الرسمية.

وقبل الحرب التي اندلعت في الشرق الأوسط بهجوم أميركي إسرائيلي على إيران في 28 شباط/فبراير، كان الدولار يساوي 1,65 مليون ريال.

وقال حاكم المصرف المركزي “لا يمكننا التشكيك في مسارنا بالكامل بناء على تقلّب مؤقت ناجم عن هذه الهجمات الدعائية”، مؤكدا أنّ “الولايات المتحدة لا يمكنها فرض المزيد من العقوبات على إيران” الخاضعة منذ عقود لعقوبات أميركية ودولية.

وقال وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت في مقال في صحيفة “فاينانشال تايمز”، إن “أكبر هجوم مالي على الإطلاق” سيبدأ ضد طهران، مشيرا إلى أن أي دولة تواصل التعاون مع الجمهورية الإسلامية ستصبح “منبوذة عالميا”.

كما اعتبر بيسنت على منصة “إكس” أن الولايات المتحدة نجحت في “تفكيك القدرات العسكرية الإيرانية، وتدمير ما يقرب من 100% من مصانعها العسكرية، ودفن برنامجها النووي”.

ويعاني الاقتصاد الإيراني منذ سنوات تضخما مفرطا مزمنا وتراجعا حادا في الريال، نتيجة العقوبات المفروضة على الجمهورية الإسلامية، ولا سيما بسبب برنامجها النووي.

وتفاقمت هذه الظاهرة التي تستنزف القدرة الشرائية للإيرانيين بصورة كبيرة خلال الأشهر الأخيرة، وكانت شرارة احتجاجات واسعة في كانون الأول/ديسمبر.

وربطت الولايات المتحدة وإسرائيل شنّ الحرب على إيران بالسعي إلى تفكيك برنامجها النووي، إلا أن الاهتمام حاليا صار منصبا على فتح مضيق هرمز الحيوي لإمدادات النفط والغاز العالمية.

وأغلقت طهران المضيق منذ بدء الهجوم الأميركي الإسرائيلي عليها في نهاية شباط/فبراير، ما يؤدي إلى تفاقم التضخم العالمي وزيادة الضغوط الداخلية على الرئيس الأميركي قبل انتخابات منتصف الولاية للكونغرس في تشرين الثاني/نوفمبر. في المقابل، تفرض واشنطن حصارا على الموانئ الإيرانية وتمنع سفنها من مغادرة الخليج.

بدم/ناش/ح س

قراءة معمّقة

الأكثر مناقشة

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية