مسؤول: صحفي أمريكي-كويتي يغادر الكويت بعد إطلاق سراحه
من كانيشكا سينغ حميرة باموق
واشنطن 25 أبريل نيسان (رويترز) – تم إطلاق سراح الصحفي الأمريكي-الكويتي أحمد شهاب الدين، الذي كان محتجزا في الكويت بسبب منشورات على الإنترنت تتعلق بالحرب الإيرانية، وغادر الدولة الخليجية.
وقال مسؤول في وزارة الخارجية الأمريكية أمس الجمعة إن شهاب الدين (41 عاما) غادر الكويت.
وفي الأسبوع الماضي، قالت لجنة حماية الصحفيين التي تتخذ من نيويورك مقرا إن شهاب الدين لم يظهر علنا منذ الثاني من مارس آذار، بعد أن احتجزته السلطات الكويتية خلال حملة شنتها دول الخليج على الأشخاص الذين يصورون أو ينشرون لقطات من الصراع الذي اندلع عندما هاجمت الولايات المتحدة وإسرائيل إيران في نهاية فبراير شباط.
وذكرت لجنة حماية الصحفيين أن شهاب الدين كان يزور عائلته في الكويت واعتقل في الثالث من مارس آذار، وفقا للجنة حماية الصحفيين. وقالت إنه اتهم بنشر معلومات كاذبة والإضرار بالأمن القومي وإساءة استخدام هاتفه المحمول.
وقالت اللجنة يوم الخميس، نقلا عن بيان صادر عن محاميي شقيقات شهاب الدين، إن محكمة كويتية برأته من جميع التهم بعد احتجازه لمدة قاربت الشهرين. ورحبت اللجنة بإعلان براءته.
وكانت اللجنة المدافعة عن حرية الصحافة وغيرها من المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان قد دعت الكويت في وقت سابق إلى الإفراج عن شهاب الدين وإسقاط جميع التهم الموجهة إليه.
وقال مسؤول في وزارة الخارجية الأمريكية “يمكننا تأكيد أن الصحفي الأمريكي أحمد شهاب الدين غادر الكويت سالما. أثناء احتجازه، كانت وزارة الخارجية على اتصال بالسيد شهاب الدين وقدمت له المساعدة القنصلية”.
ولم يدل المسؤول بأي تعليق آخر، مشيرا إلى الخصوصية واعتبارات أخرى. ولم ترد سفارة الكويت في واشنطن حتى الآن على طلب للتعليق.
أصدرت الكويت في 15 مارس آذار قانونا يتضمن بندا ينص على عقوبة السجن لمدة تصل إلى 10 سنوات لنشر شائعات كاذبة تتعلق بالكيانات العسكرية بهدف تقويض الثقة فيها.
وكان شهاب الدين قد نشر قبل احتجازه مقاطع مصورة وصورا متعلقة بالحرب على مواقع التواصل الاجتماعي، بما في ذلك لقطات تظهر تحطم طائرة مقاتلة أمريكية في الكويت.
يصف شهاب الدين نفسه بأنه صحفي مستقل عمل في وسائل إعلام دولية، بما في ذلك صحيفة نيويورك تايمز، وشبكات إتش.بي.أو وفايس وبي.بي.إس وهيئة الإذاعة البريطانية (بي.بي.سي) والجزيرة.
هاجمت الولايات المتحدة وإسرائيل إيران في 28 فبراير شباط. وردت طهران بضربات على إسرائيل ودول الخليج التي توجد بها قواعد أمريكية. وأسفرت الضربات الأمريكية-الإسرائيلية على إيران والهجمات الإسرائيلية في لبنان عن مقتل الآلاف وتشريد الملايين.
وبدأ وقف إطلاق نار هش في الحرب الإيرانية منذ أكثر من أسبوعين.
وقالت وزارة الداخلية الكويتية في 28 فبراير شباط إن على الناس الامتناع عن تصوير عمليات اعتراض الصواريخ ونشر هذه اللقطات على وسائل التواصل الاجتماعي وتصوير أفراد الأمن أثناء عملهم. وحثت الناس على الاعتماد على المصادر الرسمية.
(إعداد مروة سلام للنشرة العربية)