مصادر: قائد الجيش الباكستاني تحدث مع ترامب قبل زيارته لطهران
إسلام اباد 24 أغسطس آب (رويترز) – قالت ثلاثة مصادر في باكستان إن قائد الجيش عاصم منير تحدث إلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الأسبوع الماضي قبل أيام من زيارته إلى العاصمة الإيرانية طهران اليوم الاثنين، وذكر أحد المصادر أن الطلب الأمريكي الرئيسي هو استغلال نفوذ باكستان لإعادة طهران إلى طاولة المفاوضات.
وتوعد ترامب الأسبوع الماضي بعواقب اقتصادية على أي دولة تقدم “أي شكل من أشكال شرايين الحياة لإيران”، في إطار مساعيه لعزل الجمهورية الإسلامية. وتوعدت إيران بدورها بوقف جميع صادرات النفط من الخليج.
وقال مصدران باكستانيان إن الاتصال الذي جرى الأسبوع الماضي، ولم يكشف عنه سابقا، جاء بمبادرة من ترامب.
ولم يرد مكتب السكرتير الصحفي في البيت الأبيض بعد على طلب للتعليق. ولم يتضح ما الذي ناقشه منير وترامب.
وذكر الجيش الباكستاني أن منير وصل إلى طهران اليوم برفقة وزير الداخلية الباكستاني محسن نقوي، مشيرا إلى أن ذلك “يأتي في إطار جهود باكستان لتعزيز السلام والاستقرار الإقليميين”.
وظلت باكستان، التي اضطلعت هذا العام بدور وساطة رئيسي بين الولايات المتحدة وإيران، شريكا تجاريا لإيران طوال فترة الحرب.
وقال أحد المصادر الباكستانية إنه من المتوقع أن يلتقي منير اليوم بأشخاص مقربين من الزعيم الأعلى الإيراني آية الله مجتبى خامنئي.
وقال مصدر حكومي باكستاني آخر إنه، بينما يشكل التوتر بين الولايات المتحدة وإيران محورا للزيارة، فإنه من المتوقع أيضا أن يناقش منير الهجمات التي شنتها في الآونة الأخيرة جماعة الحوثي اليمنية المتحالفة مع إيران على السعودية، حليفة باكستان، فضلا عن اتفاقية الدفاع المشترك المبرمة مؤخرا بين باكستان وتركيا والسعودية.
وأسفرت جهود الوساطة الباكستانية السابقة بين الولايات المتحدة وإيران عن اتفاق مؤقت وُقع في يونيو حزيران، لكن مذكرة إسلام اباد تعثرت سريعا وسط عودة الأعمال القتالية بين إيران والولايات المتحدة، مما هدد بتحول الحرب إلى صراع إقليمي أشمل خلال الأسابيع القليلة الماضية.
وقال مصدر باكستاني ثالث عن الولايات المتحدة وإيران “هناك أزمة ثقة لدى الجانبين”، مضيفا أن هدف منير اليوم هو الحد من انعدام الثقة المتبادل.
(تغطية صحفية آصف شاه زاد وأريبه شاهد ومباشر بخاري – إعداد محمود رضا مراد وحاتم علي للنشرة العربية – تحرير مروة غريب)