مقتل جندي بقوة حفظ السلام الدولية في لبنان وإصابة 2
4 يونيو حزيران (رويترز) – لقي جندي صربي من قوة حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة في لبنان حتفه اليوم الخميس متأثرا بإصابات ألمت به عندما سقطت قذائف مورتر على موقعه قرب مرجعيون في جنوب شرق البلاد في وقت متأخر من الليلة الماضية، ليصبح سابع جندي بالقوة الدولية يلقى حتفه منذ مارس آذار.
وقالت الأمم المتحدة إن جنديين آخرين من قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (يونيفيل) أصيبا في الواقعة، أحدهما من السلفادور والآخر من إسبانيا.
وتجددت الأعمال القتالية بين جماعة حزب الله اللبنانية المدعومة من إيران وبين إسرائيل في لبنان في الثاني من مارس آذار.
وقال المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك في إفادة صحفية بمقر الأمم المتحدة في نيويورك إن الجندي القتيل هو الرقيب ميلوفان يوفانوفيتش من الكتيبة الميكانيكية 27 الصربية.
وأضاف أن الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش ندد بمقتل يوفانوفيتش، الذي كان سيبلغ 37 عاما يوم السبت. وكان الجندي متزوجا وله ابن وابنة، وكان يارك في أول مهمة له لحفظ السلام.
وقال دوجاريك “نؤكد مجددا أن الهجمات على قوات حفظ السلام يجب أن تتوقف. إنها انتهاكات جسيمة للقانون الإنساني الدولي، وربما ترقى إلى جرائم حرب”.
وأضاف دوجاريك “يجب محاسبة المسؤولين عن ذلك”.
وقال إن الواقعة قيد التحقيق، لكن استنادا إلى تقييم أولي، فقد تعرض الموقع لنيران غير مباشرة من شمال نهر الليطاني.
ورفضت جماعة حزب الله وقفا جديدا لإطلاق النار اليوم الخميس، وقالت إسرائيل إنها لن تسحب قواتها من البلاد، مما قوض جهود الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لوقف القتال هناك من أجل إبرام سلام مع إيران.
وبعث جوتيريش رسالة مكتوبة هذا الأسبوع إلى الدول الأعضاء بمجلس الأمن الدولي شدد فيها على الحاجة إلى استمرار وجود عسكري تابع للأمم المتحدة في لبنان بعد انتهاء تفويض يونيفيل في نهاية العام.
(تغطية صحفية جنى شقير – إعداد محمود رضا مراد للنشرة العربية – تحرير معاذ عبدالعزيز)