The Swiss voice in the world since 1935
موجز شخصي

سجّل الدخول لإضافة مواضيع إلى موجزك.

سجل الآن
قائمة المفضلة

سجّل الدخول لإضافة مقالات إلى قائمتك المحفوظة.

سجل الآن

مقتل 20 جراء انهيار أحد المباني المتضررة من الحرب في غزة

reuters_tickers

القاهرة/غزة 16 سبتمبر أيلول (رويترز) – يبحث رجال الإنقاذ في غزة اليوم الأربعاء بين أنقاض مبنى سكني متضرر من الحرب انهار خلال الليل مما أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 16 فلسطينيا، بينهم أطفال، وبقاء عشرات آخرين عالقين تحت الأنقاض.

ويسلط الحادث الضوء على الخطر المستمر المحيق بعشرات الآلاف من الفلسطينيين الذين يعيشون في ما يقدر بنحو ألفي مبنى متضرر جراء الغارات الجوية الإسرائيلية في أنحاء غزة.

وقال عمال إنقاذ تابعون للدفاع المدني إن ما لا يقل عن 20 شخصا، بينهم ستة أطفال، لقوا حتفهم وأصيب 14 آخرون بجروح إثر انهيار المبنى المكون من سبعة طوابق. ويعتقد أن ما يقرب من 100 شخص آخرين محاصرون تحت الأنقاض.

وأظهر مقطع فيديو حصلت عليه رويترز عمال الإنقاذ وهم يحاولون انتشال شخصين من تحت جدار منهار. كما أظهر مقطع فيديو آخر انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي المتحدث باسم الدفاع المدني في غزة، محمود بصل، وهو يحمل بين يديه طفلة صغيرة ملفوفة بوشاح ملطخ بالدماء.

وذكر رائد الدهشان، مدير الدفاع المدني بمدينة غزة، إن المبنى المنهار كان يعيش به ما لا يقل عن 10 عائلات، ولا يزال هناك أمل في العثور على ناجين.

وقال “لا زلنا نسمع أصواتا تحت الأنقاض، وبالتالي هناك أمل بوجود أشخاص تحت الأنقاض”.

كما أشار أليساندرو مراكيتش، رئيس مكتب برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في غزة، إلى أن فرق الإنقاذ التابعة لبعض وكالات الأمم المتحدة تشارك في جهود الإنقاذ، التي وصفها بأنها صعبة بسبب نقص المعدات المناسبة. كما تشارك اللجنة المصرية للإغاثة في قطاع غزة في جهود الإنقاذ.

وقال مراكيتش “الوضع، كما ترون، مأساوي لأننا لا نملك المعدات والآلات اللازمة. لذا، هناك بالفعل أشخاص يحفرون بأيديهم المجردة. علينا أن نستعد (لمزيد من الوفيات)”.

وأضاف “هناك ما يقرب من 400 مبنى معرض لخطر الانهيار. ونحن نعلم أن هذه المباني ستنهار، خاصة الآن مع اقتراب فصل الشتاء”.

* نقص المعدات

يقول المسؤولون الفلسطينيون ومسؤولو الأمم المتحدة إن القيود الإسرائيلية المفروضة على غزة تقف وراء نقص المعدات الثقيلة في القطاع، وتقول إسرائيل إن قيودها تهدف إلى منع وصول المعدات إلى أيدي الجماعات المسلحة.

وقال رامز الأكبروف نائب المنسق الخاص للأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط “تسلط مأساة اليوم الضوء على المخاطر الجسيمة التي تواجهها الأسر المقيمة في هذه المباني، وعلى الحاجة الملحة لتوفير بدائل أكثر أمانا؛ إذ ينبغي ألا يضطر أحد أن يخاطر بحياته لمجرد العثور على مأوى آمن”.

وتقول الأمم المتحدة إن الهجوم الإسرائيلي على غزة خلف حوالي 61 مليون طن من الأنقاض والحطام، وهو ما قد يستغرق إزالته سبع سنوات. واندلع الهجوم الإسرائيلي على القطاع عقب مهاجمة حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) لإسرائيل في السابع من أكتوبر تشرين الأول 2023.

وحذر الدهشان السكان من الاقتراب من المباني المدمرة بسبب خطر انهيارها. وتقول الإنقاذ في غزة إن حوالي ألفي مبنى متضرر تسكنه عائلات.

وقال الدهشان “قلة ما هو موجود من مجالات للمواطنين، اضطر المواطنون إلى السكن في هذا المبنى ظانين بأنه آمن، إلا أنه لحظة من اللحظات انهار بالكامل، وللأسف على رؤوس المواطنين، وهم نيام”.

وكانت عائلات كثيرة قد قالت لرويترز في الأشهر الماضية إنها لجأت إلى العيش في مبان متضررة جزئيا لحماية أنفسها من الرياح والعواصف المطيرة، وبسبب نقص الخيام الجديدة.

وأدى وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه في أكتوبر تشرين الأول 2025 بدعم من الولايات المتحدة إلى وقف القتال على نطاق واسع في غزة، لكنه لم يضع حدا للغارات الإسرائيلية ولم يؤد إلى تقدم يذكر في الخطوات الرامية إلى تحقيق سلام دائم.

وتتهم حركة حماس إسرائيل بانتهاك وقف إطلاق النار وتقويض الجهود الرامية إلى تنفيذ الخطة الأوسع نطاقا التي وضعها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإنهاء الصراع في غزة، والتي تتضمن انسحاب إسرائيل من القطاع ونزع سلاح حماس.

وتقول إسرائيل إن حماس تنتهك الاتفاق.

ووفقا لمسؤولي الصحة في غزة، قتل أكثر من 1300 فلسطيني معظمهم من المدنيين في القطاع منذ دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ. ويقول الجيش الإسرائيلي إن أربعة جنود قتلوا في هذه الفترة أيضا.

ولا تكشف حماس عادة عن معلومات بشأن القتلى لديها.

(إعداد أميرة زهران للنشرة العربية)

قراءة معمّقة

الأكثر مناقشة

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية