The Swiss voice in the world since 1935
موجز شخصي

سجّل الدخول لإضافة مواضيع إلى موجزك.

سجل الآن
قائمة المفضلة

سجّل الدخول لإضافة مقالات إلى قائمتك المحفوظة.

سجل الآن
أهم الأخبار
أهم الأخبار
نقاشات
أهم الأخبار
النشرة الإخبارية

28 قتيلا على الأقل في غارات روسية على كييف عشية قمة حاسمة للناتو

afp_tickers

أطلقت روسيا الاثنين صواريخ ومسيّرات استهدفت مباني سكنية في كييف ومحيطها للمرة الثانية خلال أسبوع، ما أسفر عن مقتل 28 شخصا على الأقل وفق السلطات المحلية، وذلك عشية قمة حاسمة لحلف شمال الأطلسي في أنقرة.

وخلال هذه القمة، من المقرر أن يلتقي الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي الرئيس الأميركي دونالد ترامب على أمل الحصول على مزيد من الدعم العسكري لبلاده وإحياء جهود السلام المتعثرة.

وقال زيلينسكي في خطابه اليومي على وسائل التواصل الاجتماعي مساء الإثنين “نأمل ألا تذهب القمة (…) سدى” مضيفا أنه ينتظر من حلفائه الغربيين اتخاذ “قرارات” في “الشأن الأمني”.

وكان زيلينسكي حض الحلف في وقت سابق على اتخاذ “قرارات قوية” لتعزيز الدفاعات الجوية الأوكرانية عقب الهجمات التي جاءت بعد أيام قليلة من هجوم روسي آخر أودى بأكثر من 30 شخصا في كييف.

وخلفت الضربات الليلية 18 قتيلا في كييف وثمانية قتلى في فيشنيفي قرب العاصمة، إضافة الى مئات الجرحى، وفق أحدث حصيلة للسلطات. وفي سومي (شمال شرق)، أسفر هجومان بمسيّرات عن مقتل شخصين وفق ما أفادت الإدارة العسكرية الإقليمية.

وشاهد مراسلو فرانس برس مجموعة من المباني احدث القصف فجوة واسعة في منتصف طوابقها العليا، في حي بوديلسكي شمال كييف.

– حريق في مستودعات –

خلال الليل، سمع مراسل لفرانس برس أكثر من عشرة انفجارات وشاهد ومضات ضوئية في السماء.

وفي فيشنيفي في منطقة بوتشا على مشارف كييف، تسبب الهجوم في اندلاع حريق هائل في مستودعات، فيما ألحق تساقط حطام أضرارا بالمنطقة المحيطة، وفقا لما ذكر الحاكم العسكري الإقليمي ميكولا كالاتشنيك. 

وأجلت فرق الإنقاذ أكثر من 600 شخص بسبب خطر وقوع انفجارات ثانوية.

وسمع مراسلو وكالة فرانس برس دوي أكثر من عشرة انفجارات أثناء إنذار من هجوم بصواريخ بالستية خلال الليل، وشوهدت ومضات في السماء تزامنا مع أصوات الانفجارات.

وهذا الهجوم هو الثاني خلال أسبوع تستخدم فيه روسيا صواريخ بالستية يصعب اعتراضها، ما دفع زيلينسكي لتجديد مناشدته العاجلة للحلفاء بإرسال صواريخ متطورة لأنظمة الدفاع الجوي “باتريوت” أميركية الصنع.

وصرحت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لايين بأن الهجوم يظهر حاجة أوكرانيا “الملحة” إلى المزيد من أنظمة الدفاع الجوي، مشيرة إلى أن هذه المسألة ستُناقش خلال اجتماع الناتو في أنقرة.

ونددت الخارجية الفرنسية بهذه الضربات الجديدة مؤكدة “مواصلة دعمها لاوكرانيا حتى إرساء سلام عادل ومستدام”.

– أكثر من 500 مسيرة –

وأفاد سلاح الجو الأوكراني بأن روسيا أطلقت 68 صاروخا و351 مسيّرة، مؤكّدا أنه أسقط 37 صاروخا و326 مسيّرة منها.

من جهتها، أعلنت وزارة الدفاع الروسية أنها شنّت “ضربة واسعة” باستخدام صواريخ وطائرات مسيّرة استهدفت ما وصفتها بـ”منشآت المجمع الصناعي العسكري” ومرافق قطاع الوقود والطاقة في مناطق أوكرانية عدة.

كذلك، أعلن الجيش الروسي أن قواته أسقطت أكثر من 500 مسيّرة أوكرانية خلال الليل.

وقال رئيس بلدية موسكو سيرغي سوبيانين إن موجات عدة من المسيّرات كانت متجهة نحو العاصمة الروسية.

وكثّفت كييف في الأسابيع الأخيرة هجماتها على منشآت الطاقة داخل روسيا في محاولة لإضعاف المجهود الحربي للكرملين، ما تسبب في نقص الوقود في أنحاء البلاد.

وكان الجانبان توعدا بشنّ هجمات جديدة بعدما قصفت روسيا مباني سكنية في كييف الأسبوع الماضي ما أسفر عن مقتل أكثر من 30 شخصا، بينهم عائلات بأكملها.

ولم تحقق المحاولات التي تقودها الولايات المتحدة للتوسط من أجل إنهاء الحرب المستمرة منذ أكثر من أربع سنوات، أي نتائج ملموسة.

وكان البيت الأبيض أعلن أن ترامب سيلتقي زيلينسكي الأربعاء على هامش قمة الناتو، في مسعى لتنشيط الجهود الدبلوماسية.

وقال مسؤول أميركي رفيع المستوى طالبا عدم كشف هويته “من الواضح أن الرئيس (ترامب) سيلتقيه (زيلينسكي) لمناقشة سبل إنهاء الحرب، فهذه المسألة تمثل أولوية بالنسبة إليه منذ فترة طويلة”.

وأضاف أن ترامب سيجري بعد ذلك متابعة مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

ويرفض الرئيس الروسي التراجع عن مطالبه المتشددة المتعلقة بالأراضي والسياسة، وهي مطالب ترى أوكرانيا وحلفاؤها أنها ترقى إلى مستوى الاستسلام.

بور-مدا/جك-ب ق-الح/ود

قراءة معمّقة

الأكثر مناقشة

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية