The Swiss voice in the world since 1935
موجز شخصي

سجّل الدخول لإضافة مواضيع إلى موجزك.

سجل الآن
قائمة المفضلة

سجّل الدخول لإضافة مقالات إلى قائمتك المحفوظة.

سجل الآن

30 قتيلا على الأقل بضربة روسية على حافلتين في شرق أوكرانيا

afp_tickers

قتل ما لا يقل عن ثلاثين شخصا الخميس جراء ضربة روسية على حافلتين في كراماتورسك، المدينة الكبرى القريبة من خط الجبهة في شرق أوكرانيا، في إحدى الهجمات الأكثر دموية تشنها موسكو خلال الأسابيع الأخيرة، وفق حصيلة غير نهائية أعلنتها السلطات.

وأظهرت صور نشرتها النيابة العامة الأوكرانية جثثا ممددة أرضا في شارع أمام حافلة تشتعل فيها النيران.

وقال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إن الهجوم “لن يمر دون رد”.وكتب على تلغرام “تحاول روسيا تدمير كل أشكال الحياة في منطقة دونباس، وينبغي على العالم الرد على ذلك”.

وأصابت قنبلة انزلاقية قبل ظهر الخميس حافلتين كانتا تمران في أحد شوارع كراماتورسك ومبنى سكنيا، على ما افادت السلطات. وقتل ثلاثة أشخاص آخرين في قصف طال قرية مجاورة، بحسب أجهزة الطوارئ.

وقالت النيابة العامة لمنطقة دونيتسك “ارتفعت حصيلة الهجوم على حافلتين هذا الصباح إلى ثلاثين قتيلا حتى الآن، وأصيب 18 شخصا بجروح”.

وأعلن حاكم المنطقة فاديم فيلاشكين تعليق خدمات النقل العام في كراماتورسك ومدينة سلوفيانسك المجاورة بسبب “التدهور الكبير في الوضع الأمني”.

ويأتي الهجوم غداة ضربات روسية أوقعت ثلاثين قتيلا في أنحاء مختلفة من أوكرانيا، بينهم 22 في مبنى سكني في بريلوكي في الشمال، أصيب بصاروخ.

وكثفت روسيا ضرباتها على أوكرانيا منذ الصيف، وسط تعثر الجهود الدبلوماسية لوضع حد للنزاع الذي اندلع مع الغزو الروسي في شباط/فبراير 2022.

ولم يسجل أي تقدم بعد زيارة موفدَي الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى كييف وموسكو في أيلول/سبتمبر سعيا لإحياء المفاوضات.

وحذّر وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو الخميس من أن “الجمود” في الحرب “خطير جدا” مع احتمال لجوء طرفي النزاع إلى التصعيد لكسره.

وصرّح روبيو خلال زيارة إلى البرتغال في ختام جولة أوروبية، بأن “أحد الطرفين، أو كليهما، سيكثفان جهودهما لمحاولة كسر الخصم وإنهاء حالة الجمود، وهذا خطير جدا”.

– “جريمة حرب” –

وأعلنت النيابة العامة فتح تحقيق أولي في “جريمة حرب” بعد ضربة كراماتورسك.

وتشكّل هذه المدينة التي احتلها الانفصاليون الموالون لروسيا لفترة وجيزة في 2014 قبل أن تستعيدها القوات الأوكرانية، مركزا لوجستيا مهما وشريان إمداد للجيش الأوكراني في منطقة دونيتسك حيث تتركز المعارك.

وتشن القوات الأوكرانية منذ بضعة أسابيع هجوما مضادا في هذا القطاع من الجبهة، مؤكدة استعادة عدة كيلومترات مربعة من الأراضي.

كذلك استهدفت روسيا الخميس كييف، حيث أسفرت ضربات عن سقوط ثلاثة قتلى و13 جريحا، وفق ما افاد رئيس بلدية العاصمة فيتالي كليتشكو.

وكتب كليتشكو على شبكات التواصل الاجتماعي أن ضربة أولى أوقعت قتيلا و11 جريحا نقل منهم تسعة إلى المستشفى، فيما تسببت ضربة ثانية باندلاع حريق في مبنى من أربع طبقات عثرت فيه فرق الإنقاذ على “جثتين” فيما أصيب شخصان بجروح.

في المقابل، تصعّد أوكرانيا أيضا هجماتها على الأراضي الروسية.

وأصابت ضربة أوكرانية بواسطة مسيرة الخميس مركز بيانات تابعا لشركة “ياندكس” الروسية في منطقة ريازان ما أسفر عن اندلاع حريق وتعطل الخدمات، وفق ما أعلنت الشركة العملاقة للتكنولوجيا لوكالة فرانس برس.

و”ياندكس” المعروفة بـ”غوغل روسيا” هي محرك البحث الرئيسي باللغة الروسية ويُستخدم على نطاق واسع في البلاد لخدمات مثل سيارات الأجرة والتوصيل. كما أن للشركة حضور قوي أيضا في الدول الناطقة بالروسية.

وكثّفت كييف ضرباتها على الأراضي الروسية في الأشهر الأخيرة، مستهدفة خصوصا منشآت للطاقة والخدمات اللوجستية، وتقول إنها تردّ بذلك على الغارات المدمرة التي تشنّها موسكو بشكل شبه يومي عليها منذ بدء غزوها في شباط/فبراير 2022.

واتهم الرئيس الأوكراني الأربعاء روسيا بتعمد ضرب “المدن العادية وحياة الناس العاديين”، وهو ما ينفيه الكرملين.

وخلال تفقده موقع الهجوم في بريلوكي الخميس، صرّح وزير الخارجية البريطاني إد ميليباند بأنه “لا توجد دلالة أوضح من هذه على نوايا بوتين الشريرة واستراتيجيته في هذا النزاع”.

وقال للصحافيين بالتزامن مع إعلان لندن عن فرض المزيد من العقوبات على موسكو “لقد قال بوتين ذات مرة إنه سينتصر في ساحة المعركة، لكنه يحاول الآن تحقيق النصر من خلال ترويع المدنيين”. 

وحثّ زيلينسكي الولايات المتحدة على “تكثيف الضغط” على روسيا بما يشمل تزويد أوكرانيا بأنظمة دفاع جوي أكثر تطورا، لإجبار بوتين على الجلوس إلى طاولة المفاوضات.

بور/دص-غد/كام

قراءة معمّقة

الأكثر مناقشة

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية