Navigation

هكذا صوّتت سويسرا منذ عام 1971

في أكتوبر 2019، سيتم دعوة الناخبين السويسريين للتصويت لانتخاب 200 عضو في مجلس النواب (الغرفة السفلى) و46 عضوا في مجلس الشيوخ (الغرفة العليا). © Keystone / Alessandro Della Valle

في 20 أكتوبر 2019، ينتخب السويسريون برلمانهم الجديد. كيف تغيّرت أحجام القوى السياسية في مجلس النواب (الغرفة السفلى) خلال الخمسين سنة الماضية؟

هذا المحتوى تم نشره يوم 01 يوليو 2019 - 08:30 يوليو,
ألكسندرا كولير (النص) Alexandra Kohler وماري فيومييه (رسوم بيانية) ماري فويومييه

ظل البرلمان السويسريرابط خارجي مستقراً للغاية على مدى السنوات الخمسين الماضية، على الرغم من الانتخابات التي تجرى كل أربع سنوات. في 20 أكتوبر المقبل، سيتم دعوة الناخبين السويسريين للتصويت لانتخاب 200 عضو في مجلس النواب (الغرفة السفلى) و46 عضوا في مجلس الشيوخ (الغرفة العليا).

يظهر الرسم البياني أدناه توزع القوى السياسية في البرلمانرابط خارجي بين الأحزاب المختلفة وتغيراتها منذ عام 1971، والتي بقيت محدودة. جاءت هذه التغيرات بسبب تعزيز بعض الأحزاب لحضورها السياسي من ناحية، وظهور حركات جديدة أو ضعف بعضها من ناحية أخرى.

محتويات خارجية

عايش البرلمان السويسري فترة مستقرة نسبياً، ليس فقط منذ عام 1971 بل منذ عام 1919، فقد تم تشكيل المشهد الحزبي السويسري من خلال أربعة أحزاب رئيسية، وهي حزب الشعب السويسري (الذي كان يحمل اسم حزب الفلاحين والمدنيين والحزب المدني قبل عام 1971)، والحزب الليبرالي الراديكالي، والحزب الديمقراطي المسيحي، والحزب الاشتراكي.

خلط الأوراق في اليمين

في نهاية التسعينيات، حدثت تغييرات عميقة داخل حزب الشعب، فبدأ التحول، كما أوضح جورج لوتس، الباحث في السياسة من جامعة لوزان، "لقد تمكن حزب الشعب من حشد المزيد من الناخبين المحافظين، حيث كان لدى الكثير من الناس مخاوف مختلفة وأكثر من ذي قبل بعد نهاية الحرب الباردة، فلم يعد هناك تهديد من قبل الكتلة الشيوعية، ولكن من العولمة والأجانب ومن الاتحاد الأوروبي".

حزب الشعب فهم كيفية التعامل مع هذه القضايا وبالتالي استطاع كسب الناخبين اليمينيين، وأضاف جورج لوتس: "لكن هذا ليس تحولًا حقيقيًا إلى اليمين بالنسبة للناخبين، ولكنه تغيير في هيكل حزب الشعب".

قد يثبت الخضر أنفسهم على المدى الطويل

ابتداءً من عام 2007، ظهرت تشكيلات جديدة على الجانب الأيمن من الطيف السياسي، مثل الحزب البرجوازي الديمقراطي (الذي أسسه منشقون عن حزب الشعب) وحزب الخضر الليبرالي. يقول جورج لوتس: "على مر التاريخ، كانت هناك دائمًا أحزاب صغيرة كانت ناجحة إلى حد ما لفترة معينة من الزمن". حتى الآن، فإن الخضر هم الوحيدون الذين تمكنوا من ترسيخ أنفسهم على المدى الطويل.

يلاحظ المحلل السياسي أن البرلمان السويسري لا يزال مستقراً، وأنه من غير المرجح أن ترى الأحزاب مكاسب أو خسائر كبيرة في انتخابات أكتوبر المقبلة، حيث تشير التوقعات إلى تغييرات في الترتيب بنسبة 2 إلى 3%، وهذا هو الحد الأدنى مقارنة بالبلدان الأخرى.

محتويات خارجية

يتوقع الخبراء انزلاق إلى اليسار

ومع ذلك، يمكن أن يكون لهذه الانحرافات الصغيرة عواقب، يقول جورج لوتس: "قد يفقد حزب الشعب والحزب الليبرالي الراديكالي أغلبيتهما في مجلس النواب". إذا كان الخضر قد حققوا بعض النجاحات، كما لوحظ مؤخرًا في العديد من الانتخابات البرلمانية في الكانتونات، فهذا يعني أن البرلمان في انزلاق إلى اليسار.

لقد فاز الخضر والاشتراكيون مؤخرًا بأصوات إضافية في العديد من برلمانات الكانتونات. ويرى الخبراء أن هذا مؤشر واضح يفيد في التنبؤ بنتائج الانتخابات الفدرالية السويسرية في 20 أكتوبر 2019.

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

مشاركة

اكتب تعليقا

بفضل حساب خاص بك على SWI، تتاح لك إمكانية المساهمة بالتعليق والمشاركة في الحوار على موقعنا.

. تفضل بالدخول أو بالتسجيل هنا.