Navigation

الضجيج الأبيض يجعل السّماع أكثر دقة

يعاني أكثر من 5٪ من سكان العالم من ضعف في حاسة السماع وفقًا لمنظمة الصحة العالمية. © Keystone / Gaetan Bally

اكتشف باحثون من جامعة بازل أن قدرة الدماغ على التمييز بين أصناف الضوضاء تتحسّن عندما يكون هناك ضجيج أبيض في الخلفية. ومن شأن هذا الاكتشاف أن يمهّد الطريق للتقدّم في تطوير أجهزة السماع وخاصة جدوى القوقعة المزروعة.

هذا المحتوى تم نشره يوم 18 نوفمبر 2019 - 14:11 يوليو,
swissinfo.ch/ع.ع

ويُعتقد خطاً على نطاق واسع أن الناس يسمعون بشكل أفضل في بيئة هادئة بدلا من البيئة التي تحيط بهم فيها ضوضاء. غير أن دراسة نشرت في مجلّة Cell Journalرابط خارجي، اكتشف باحثون في سويسرا أن الضجيج الأبيض عندما يكون في الخلفية يزيد من القدرة على التمييز بين الألحان المتشابهة أو الأنماط المختلفة للأصوات- وهو مؤشّر على حسن السماع.

وباستخدام تقنية إيقاظ الفئران، وجد الباحثون أن الضجيج الأبيض المستمر يكبح نشاط الخلايا العصبية في القشرة السمعية، وهي منطقة في الدماغ تعالج المنبهات الصوتية. 

وتوضّح البروفسور تانيا بَرْكَات التي قادت فريق البحث قائلة: "حدث تداخل أقل بين مجموعات الخلايا العصبية خلال عرضيْن منفصليْن من الاصوات". و"نتيجة لذلك، أدى الانخفاض الكلّي في نشاط الخلايا العصبية إلى تمييز أكثر وضوحا للمواد المسموعة".

وللتأكّد من أن القشرة السمعية هي المسؤولة عن إدراك الاصوات، استخدم الباحثون تقنية التحكّم في الضوء في علم البصريات الوراثي.

النتائج المتوصّل إليها بالإمكان الاعتماد عليها في مساعدة الأشخاص الذين يعانون من فقدان شديد في حاسّة السمع. ووفقا لبركات، من المنطقي أن تكون القوقعة المزروعة صناعيا مجهّزة بتأثير مشابه للضجيج الأبيض من أجل تحسين دقّة الترددات وبالتالي القدرة على السماع لدى المستخدمين لها.

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

مشاركة

اكتب تعليقا

بفضل حساب خاص بك على SWI، تتاح لك إمكانية المساهمة بالتعليق والمشاركة في الحوار على موقعنا.

. تفضل بالدخول أو بالتسجيل هنا.