تصفّح

تخطي شريط التصفح

وظائف رئيسية

آليات جديدة للوقاية من البطالة طويلة الأمد

كشفت الدراسة الجديدة أن المتقدمين في السن يظلون لفترات أطول في البطالة

(Keystone)

استمر معدل البطالة في سويسرا في الانخفاض، بفضل ما يتّـسم به الظرف الاقتصادي من إيجابية، لكن البطالة طويلة الأمد لا زالت تمثل معضلة، ما دفع 13 كانتونا ناطقا بالألمانية إلى التوجه لمكافحتها بأسلوب أنجع.

فقد أظهرت دراسة نُـشرت يوم 10 أبريل 2007 في برن، أن خُـمس العاطلين عن العمل قد غادروا سوق الشغل منذ فترة طويلة، ومع ذلك، لا يتعلق الأمر بظاهرة نهائية، حيث يتمكّـن حوالي نصف هؤلاء من العثور مجددا على عمل.

بعد تراجعه في شهر فبراير، سجّـل معدل البطالة في سويسرا مزيدا من الانخفاض في شهر مارس الماضي، حيث أصبح عدد الأشخاص بدون عمل يمثلون 3% من إجمالي السكان النشطين، أي بأقل من 0،2% مقارنة بالشهر المنقضي.

تراجع عدد العاطلين عن العمل يُـعتبر نتيجة مباشرة للظرف الاقتصادي الإيجابي الذي تشهده سويسرا منذ فترة، لكن توجد في المقابل فئة لا زالت مرتفعة نسبيا من العاطلين عن العمل فترة طويلة، يقدّر حجمها بـ 20% من إجمالي عدد العاطلين عن العمل.

هذه الظاهرة أثارت اهتمام عدد من الكانتونات الناطقة بالألمانية، التي أجرت دراسة معمّـقة لها وقررت إطلاق مشروع يعتمد إجراءات جديدة لمكافحتها، تشمل الوقاية والاستشارات المتخصصة.

هذا المشروع يحمل اسم « AMOSA » ويستند إلى ما توصلت إليه نتائج الدراسات التحليلية، التي أجريت إلى حد الآن حول العاطلين عن العمل لفترات طويلة في الأنحاء الناطقة بالألمانية من الكنفدرالية، مع اهتمام خاص بالمخاطر المرتبطة بالغياب عن عالم الشغل لفترة تزيد عن سنة.

شبان ومسنّـون

العاطلون عن العمل منذ فترات طويلة استفادوا بدورهم من الوضع الاقتصادي العام المتحسّـن خلال السنة الماضية، ومع أن هناك ميل للاعتقاد بوجود مجموعة من الأشخاص، يصفها البعض بـ "النواة الصلبة"، التي تظل دائما عاطلة عن العمل، إلا أن الدراسات تشير إلى أن حوالي نصف هذا الصنف من العاطلين عن العمل يتمكّـن من العثور مجددا على وظيفة، إلا أن ذلك يحتاج إلى وقت أطول.

في المقابل، يظل الوضع متّـسما بقدر أكبر من الصعوبة للأشخاص المتقدمين في العمر وللأجانب وللذين لا يتوفرون على تكوين.

رغم كل شيء، تظل أصناف أخرى من السكان بدون عمل لفترات طويلة. فالعاملون الكبار في السن لا يفقدون عملهم بنفس السهولة التي يفقد بها الشبان مواطن عملهم، لكن مخاطر البقاء لفترات طويلة بدون عمل، تظل أكبر بالنسبة للمتقدمين في السن مقارنة بالشبان.

وتلعب عوامل أخرى دورا مهمّـا في البطالة طويلة الأمد، مثل الوضع الصحي والتقييم الواقعي للطموحات الشخصية والإمكانيات المتاحة في سوق العمل، وبطبيعة الحال، مدى توفر الرغبة في البحث عن وظيفة جديدة.

13 كانتونا

المشروع الجديد، الذي سمح بتطوير أداة جديدة للتقييم والتحليل، تم بمشاركة 13 كانتونا ناطقا بالألمانية والمؤتمر السويسري لمؤسسات العمل الاجتماعي وكتابة الدولة للشؤون الاقتصادية، إضافة إلى عدد من مكاتب ووكالات التوظيف.

وقد اتّـضح أن كانتونات غلاروس وأبّـنزيل الداخلية وتسوغ، هي الأكثر تضررا من هذه الظاهرة من بين الكانتونات التي شملتها الدراسة، (وهي، أرغاو وأبّـنزيل الداخلية وأبّـنزيل الخارجية وغلاروس وغراوبندن ولوتسرن ونيدفالد وأوبفالد وسانت غالن وشافهاوزن وتورغاو وتسوغ وزيورخ).

في المقابل، تبيّـن أن الوضع في غراوبندن وأوبفالد ونيدفالد، أقل بكثير من المتوسط.
وعلى عكس ما يُـسجّـل بالنسبة لمعدلات البطالة، لا توجد فوارق ملموسة بين العاطلين عن العمل لفترات طويلة في الأرياف وفي المدن، في حين أن المجالات المهددة أكثر من غيرها، تظل الصناعة والقطاع المصرفي.

سويس انفو مع الوكالات

معطيات أساسية

انخفض معدل البطالة في شهر مارس 2007 إلى 3%، وهو أدنى معدل يسجل في سويسرا منذ أكتوبر 2002.
بلغ عدد العاطلين عن العمل في موفى مارس 2007: 117915.
عدد الأشخاص الباحثين عن عمل: 180298
سُـجل ارتفاع محدود في حجم مواطن العمل لوقت جزئي، لكن هذا الصنف من الوظائف يظل في مستوى منخفض.

نهاية الإطار التوضيحي


وصلات

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

×