Navigation

أعياد جنيف 2001

بمرور الوقت أصبح الحضور العربي في احتفالات جنيف سمة من سماته swissinfo.ch

تستعد جنيف لتنظيم أعيادها السنوية ما بين الثالث والثاني عشر أغسطس باحتضان العديد من المنوعات الفنية والثقافية وباستضافة جزر تاهيتي كضيف شرف. وقد بدأ السواح العرب من الخليج العربي في التوافد عل جنيف وهو ما يثير سعادة أصحاب الفنادق الفاخرة على ضفتي البحيرة.

هذا المحتوى تم نشره يوم 02 أغسطس 2001 - 18:18 يوليو,

وفية لعادة تعود إلى عام 1920 ، تستعد مدينة جنيف لإحياء أعيادها السنوية التي أصبحت تعرف في مختلف بقاع العالم وتستهوي العديد من الزوار القادمين خصيصا لقضاء تلك الأيام في اختلاط تام مع أبناء المدينة .

فقد تحولت هذه الأعياد من أعياد الزهور لكي تصبح في 1948 أعياد جنيف وان تعمل منذ ذلك التاريخ على تحسين برامجها وإدخال الإصلاحات الضرورية لجلب أكبر عدد ممكن من الزوار دون إغفال تطلعات ورغبات أبناء المدينة وسكانها .

فقد تم في عام سبعة وتسعين إدخال استضافة بلد كضيف شرف وكانت البداية مع الهند لكي تتلوها تونس كضيف شرف في عام ثمانية وتسعين.
ونظرا للإقبال الكبير الذي أصبحت تتمتع به هذه الأعياد سواء من قبل السياح الأجانب او من قبل السويسريين ، تم في عام تسعة وتسعين تمديد فترة إقامة الحفلات إلى عشرة أيام وهو ما سمح في نفس العام بتحطيم رقم قياسي فاق المليون وستمائة زائر.

الخليج العربي جزء من الأعياد

لقد أصبح من غير الطبيعي إحياء أعياد جنيف بدون مشاركة مكثفة للزوار القادمين من بلدان الخليج. فقد اصبح من التقاليد توافد العائلات الخليجية منذ منتصف شهر يونيو حزيران على مدينة جنيف وضواحيها انتظارا لما يطلقون عليه اسم " كرنفال جنيف ". وتتراوح تقديرات عدد الزوار العرب المتوافدين في هذه الفترة ما بين أربعة عشر ألف وأربعة وعشرين ألف زائر. وبما أن اغلب هؤلاء الزوار يقطنون الفنادق الفخمة فإن ذلك يعد من المؤشرات الهامة لتقييم مدى نجاح او عدم نجاح الأعياد على الأقل بالنسبة لأصحاب القطاعات التجارية المستفيدة من هذه الفئة من الزوار.

أجواء تاهيتي في جنيف 2001

لإعطاء لمسة شخصية لأعياد هذه السنة ، رغب المدير الجديد لأعياد جنيف السيد Denis Tauss في إضفاء طابع دخيل على أعياد جنيف باستضافة جزر تاهيتي السياحية كضيف شرف.
ولكن أعياد جنيف سوف لن تتخلى عن البرامج الهامة التي جعلت دوراتها السابقة تحظى بالشهرة والإقبال مثل الألعاب النارية الافتتاحية يوم الجمعة ثلاثة أغسطس . وستتبع بمسابقة الألعاب النارية الدولية يوم السبت الحادي عشر أغسطس.

كما يشتمل برنامج أعياد جنيف على تقليد آخر وهي مسيرة Lake Parade يوم السبت الرابع أغسطس التي تجوب فيها قوافل الشباب شوارع المدينة محتفلين حتى وقت متأخر من الليل تحت إيقاع موسيقى التيكنو.

وقد دأبت أعياد جنيف منذ مدة على تقديم ألوان مختلفة من الموسيقى لتلبية الأذواق المختلفة من هواة الموسيقى الكلاسيكية حتى موسيقى التيكنو مرورا بالديسكو والجاز والفلكلور . وسيكون لموسيقى "الراي" حضور هذه السنة في أعياد جنيف من خلال حفل ينظمه الشاب فوضيل يوم الأحد الثاني عشر أغسطس .

لكن أعياد جنيف هي أيضا ذلك التعايش لمدة عشرة أيام في انسجام تام بين أبناء جنيف وزوارها متقاسمين في مرح واسترخاء ألوانا مختلفة من الأنغام وأطباقا شهية من المأكولات العالمية وهو ما يضفي على جنيف بحق اسم " جنيف الدولية " .

محمد شريف – جنيف

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

مشاركة

اكتب تعليقا

بفضل حساب خاص بك على SWI، تتاح لك إمكانية المساهمة بالتعليق والمشاركة في الحوار على موقعنا.

. تفضل بالدخول أو بالتسجيل هنا.