Navigation

أفضل معهد اقتصادي في أوروبا يوجد في لوزان

شعار المعهد السويسري الذي اعتبر الأول من ضمن اربعين معهد مشابه في العالم IMD

اعتبرت صحيفة الفاينانشيل تايمز البريطانية أن المعهد الدولي لتطوير التسيير في مدينة لوزان غرب سويسرا، يمثل أفضل مدرسة اقتصادية في أوروبا ويحتل المرتبة الثالثة على المستوى الدولي وعللت اختيارها بالطابع الشمولي لبرامجها المميز لها عن أربعين مؤسسة شبيهة بها

هذا المحتوى تم نشره يوم 16 يونيو 2001 - 18:17 يوليو,

دأبت صحيفة الفاينانشيل تايمز البريطانية منذ ثلاثة أعوام على إصدار ترتيب لأفضل المعاهد العليا المتخصصة في تكوين مسيري المؤسسات الاقتصادية. وللمرة الثانية على التوالي، احتل معهد IMD الموجود في لوزان صدارة الترتيب على المستوى الاوروبي متقدما بذلك على معهد إنسيد الفرنسي (INSEAD) ومدرسة لندن للعلوم الاقتصادية الشهيرة.

أما على المستوى العالمي، فلم تتقدم على المعهد السويسري في الترتيب، الذي يعدّ بناء على استجوابات تقدم إلى شركات دولية وإلى مسؤولين اقتصادين يواصلون تكوينهم، إلا مؤسستان أمريكيتان وهما معهد الدراسات الاقتصادية في جامعة كولومبيا وجامعة بنسلفانيا.

المقاييس صارمة ومتنوعة

وتتميز المقاييس التي تعتمد عليها الفاينانشيل تايمز من أجل التوصل إلى ترتيب منطقي للمؤسسات التعليمية الاربعين التي شملها التقييم، بالتنوع والشمولية وقدر من الطرافة أيضا.

فكيفية إعداد البرامج وبلورتها وجودة الدراسة وإدماج أحدث النتائج التي توصل إليها البحث العلمي في مجالات التصرف والاقتصاد ضمن المواد المقدمة ونوعية ومستوى الدارسين في المعهد كلها تؤخذ بعين الاعتبار عند التقييم بل وتضاف إليها كذلك ظروف الاقامة بشكل عام.


ومن المؤكد أن معهد لوزان الذي افتتح قبل ثلاثة وخمسين عاما في جينيف من طرف مؤسسة كندية وشركة نستلي السويسرية المتعددة الجنسيات، المعروف بدراسته السنوية الشهيرة عن القدرة التنافسية لبلدان العالم يتوفر على العديد من النقاط الايجابية التي ساعدته على الفوز بالمرتبة الاولى هذا العام.

فعملية إعداد برامج المعهد ليست سهلة أو بسيطة. إذ تشترك فيها أكثر من مائة وخمسين مؤسسة وشركة تقدم اقتراحاتها وتعمل بشكل وثيق مع الادارة العلمية للمعهد من أجل تقديم رؤية شمولية لعملية تسيير وإدارة المؤسسات الاقتصادية.

الشمولية..كلمة السر

هذا الاسلوب الفريد في إعداد البرامج، مع اقترانه بتنوع كبير في جنسيات واختصاصات الطاقم التدريسي والطلبة، يضفي على المواد المقدمة خصوصية مهمة في هذه المرحلة.

ذلك أن التواصل المستمر مع شركات دولية ومحلية من أحجام متنوعة وتعمل في مجالات مختلفة، يساعد على إعداد كوادر قادرة على التفكير والعمل والتحرك بشكل "شمولي" يتماشى مع متطلبات العولمة الاقتصادية الزاحفة.

ولعل آلاف مسيري الشركات القادمين من أكثر من أربعين بلدا المتابعين لدروس المعهد الدولي لتطوير التسيير في لوزان لا يحتاجون لتأكيدات مؤشر الفايننشال تايمز للمرتبة الجيدة التي يحتلها معهدهم فهم قد اختيروا بعناية من ضمن النخبة الاقتصادية الدولية.

فالتسجيل في هذا المعهد ليس متاحا لأي كان. حيث يشترط أن يكون المترشح صاحب خبرة في بلاده وفي الخارج ومعرفة جيدة باللغات الأجنبية وكفاءة لا نقاش فيها في مجال تخصصه المهني.
ولا تكفي الشهادات أو الخبرة الموثقة، بل يحتاج الطالب إلى المرور باختبار كتابي قبل التسجيل الرسمي لمتابعة الدروس التي التي تتراوح تكلفتها ما بين خمسة وأحد عشر ألف دولار.

سويس إنفو بالاشتراك مع خاييمه أورتيغا

مقالات مُدرجة في هذا المحتوى

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

مشاركة

اكتب تعليقا

بفضل حساب خاص بك على SWI، تتاح لك إمكانية المساهمة بالتعليق والمشاركة في الحوار على موقعنا.

. تفضل بالدخول أو بالتسجيل هنا.