The Swiss voice in the world since 1935
موجز شخصي

سجّل الدخول لإضافة مواضيع إلى موجزك.

سجل الآن
قائمة المفضلة

سجّل الدخول لإضافة مقالات إلى قائمتك المحفوظة.

سجل الآن
أهم الأخبار
أهم الأخبار
نقاشات
أهم الأخبار
النشرة الإخبارية

أولمبياد بيونغ تشانغ: كيم جونغ أون يلمح لمشاركة كوريا الشمالية

مسافران ينظران الى لوحة الكترونية حول خط للقطار السريع الى مدينة بيونغ تشانغ حيث ستقام دورة الالعاب الاولمبية الشتوية في سيول afp_tickers

أعلن الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ اون الاثنين استعداد بلاده لإرسال وفد الى جارتها الجنوبية للمشاركة في دورة الألعاب الأولمبية الشتوية 2018 التي تستضيفها مدينة بيونغ تشانغ الشهر المقبل.

وقال كيم في رسالته الى الشعب الكوري الشمالي لمناسبة العام الجديد “آمل بصدق ان يقام أولمبياد بيونغ تشانغ الشتوي بشكل ناجح”.

أضاف “نحن مستعدون لاتخاذ الخطوات المطلوبة، بما فيها إرسال وفدنا (…) لهذا الغرض، على سلطات الشمال والجنوب ان تلتقي في المستقبل القريب”.

وفي تعليق للسلطات الكورية الجنوبية التي تستضيف الألعاب بين التاسع من شباط/فبراير و25 منه، “رحب” القصر الرئاسي الكوري الجنوبي في بيان بإعلان الزعيم الشمالي.

أضاف “إقامة الأولمبياد بشكل ناجح سيساهم في السلام ليس فقط في شبه الجزيرة الكورية، بل أيضا في المنطقة والعالم”.

كما رحب لي هي-بيوم، رئيس اللجنة الكورية الجنوبية المنظمة للألعاب، بدعوة كيم جونغ أون. وقال لوكالة فرانس برس “نحن نرحب باقتراح الشمال عن استعداده للانخراط في مباحثات من أجل المشاركة في الألعاب الأولمبية”.

أضاف “نحن كنا نحضر للألعاب مع افتراض ان الشمال سيشارك فيها في نهاية المطاف”، موضحا ان اللجنة المنظمة لحظت ضمن مخططاتها، أماكن إقامة ووسائل نقل للرياضيين الكوريين الشماليين.

وكانت السلطات الكورية الجنوبية واللجنة المنظمة قدمت الدورة على انها “دورة العاب أولمبية للسلام”، وأبدت رغبتها بمشاركة الشمال.

الا ان المشاركة في الأحداث الرياضية تعتمد الى حد كبير على الوضع السياسي والعسكري في شبه الجزيرة، والذي شهد توترا في الأشهر الماضية مع تكرار الشمال التجارب النووية والصاروخية.

وتقع المنشآت الرئيسية المضيفة لألعاب بيونغ تشانغ، على مسافة نحو 80 كلم من المنطقة الحدودية بين الكوريتين. وكان التوتر في شبه الجزيرة أحد الهواجس الأساسية للمنظمين، خشية انعكاسه سلبا على الألعاب لاسيما لجهة توجس المشجعين الأجانب من الحضور.

وفي كلمته بمناسبة العام الجديد، ابدى كيم تأييده لتحسين العلاقات بين الكوريتين. وقال “اننا بحاجة الى تحسين العلاقات المجمدة بين الشمال والجنوب، وجعل هذا العام نقطة تحول في التاريخ الوطني”.

أضاف “2018 هي سنة مهمة بالنسبة الى الشمال والجنوب، اذ سيحتفل الشمال بالذكرى السبعين لاقامته، وسيستضيف الجنوب الألعاب الأولمبية الشتوية”، مضيفا “يجب تخفيف التوتر العسكري الحاد بين الشمال والجنوب، وان تحل بدلا منه أجواء سلمية”.

وتصاعد التوتر في شبه الجزيرة بشكل كبير في الأشهر الأخيرة، مع مواصلة كوريا الشمالية برنامجيها النووي والبالستي وتبادل التهديدات بين كيم جونغ اون والرئيس الأميركي دونالد ترامب.

واعرب رئيس كوريا الجنوبية مون جاي إن عن امله في ان تساعد الالعاب الاولمبية في تخفيف التوتر. واقترح لهذه الغاية تأجيل المناورات العسكرية السنوية لقوات بلاده مع الولايات المتحدة.

وتبدأ هذه المناورات العسكرية في العادة في نهاية شباط/فبراير أو بداية آذار/مارس وتؤدي في كل مرة إلى ارتفاع التوتر، وترى بيونغ يانغ في هذه المناورات استعدادات لغزو مستقبلي لأراضيها.

قراءة معمّقة

الأكثر مناقشة

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية