The Swiss voice in the world since 1935
أهم الأخبار
أهم الأخبار
النشرة الإخبارية
أهم الأخبار
نقاشات
أهم الأخبار
النشرة الإخبارية

إسرائيل: وسطاء يضغطون من أجل التوصل إلى هدنة في غزة

من نضال المغربي وبسام مسعود

القاهرة/رفح (غزة) (رويترز) – ذكر بيان صادر عن جهاز المخابرات الإسرائيلي (الموساد) يوم السبت أن الجهود المبذولة للتوصل إلى اتفاق بشأن وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) في غزة مستمرة، على الرغم من تضاؤل ​​الآمال في التوصل إلى هدنة خلال شهر رمضان.

وأضاف الموساد في بيان وزعه مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن رئيس الموساد دافيد برنياع التقى يوم الجمعة بنظيره الأمريكي وليام بيرنز لبحث اتفاق يؤدي إلى إطلاق سراح الرهائن.

وقال الموساد “الاتصالات والتعاون مع الوسطاء مستمر طوال الوقت في محاولة لتضييق الفجوات والتوصل إلى اتفاقات”.

وتتبادل إسرائيل وحماس اللوم في توقف المحادثات.

وقال مصدر من حماس لرويترز إن “من غير المرجح” أن يزور وفد من الحركة القاهرة مرة أخرى في مطلع هذا الأسبوع لإجراء محادثات.

وتتوسط مصر والولايات المتحدة وقطر في مفاوضات الهدنة منذ يناير كانون الثاني. وأدى اتفاق سابق وحيد إلى وقف القتال لمدة أسبوع في نوفمبر تشرين الثاني أطلقت خلاله حماس سراح ما يزيد على 100 رهينة في حين أطلقت إسرائيل سراح نحو ثلاثة أمثال هذا العدد من السجناء الفلسطينيين.

وتحمل حماس مسؤولية تعثر المفاوضات بشأن وقف إطلاق النار والإفراج عن 134 رهينة لإسرائيل قائلة إنها ترفض تقديم ضمانات بإنهاء الحرب أو سحب القوات من قطاع غزة.

وقال الموساد إن حماس تتمسك بموقفها وتسعى لتصعيد العنف في المنطقة خلال شهر رمضان. وقال مسؤولون إسرائيليون إن الحرب لن تنتهي إلا بالقضاء على حماس التي وصف رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو شروطها لوقف إطلاق النار بأنها “وهمية”.

وفي بيان صدر يوم السبت بمناسبة قرب شهر رمضان، تعهد رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية بأن يواصل الفلسطينيون قتال إسرائيل “حتى نيل الحرية والاستقلال”.

وبعد مرور خمسة أشهر على بداية الهجوم الجوي والبري المتواصل الذي تشنه إسرائيل على غزة، قالت سلطات الصحة الفلسطينية إن ما يقرب من 31 ألف فلسطيني قتلوا وأصيب أكثر من 72500 آخرين، كما يُخشى من بقاء آلاف غيرهم قتلى تحت الأنقاض.

واندلعت الحرب بعد أن شنت حماس هجوما في السابع من أكتوبر تشرين الأول على جنوب إسرائيل مما أدى وفقا للإحصاءات الإسرائيلية إلى مقتل 1200 شخص وخطف 253 رهينة.

وشارك آلاف الإسرائيليين في احتجاجين في تل أبيب. وأغلق بعض المحتجين طريقا سريعا في احتجاج مناهض للحكومة قبل أن تبعدهم الشرطة بينما قاد الاحتجاج الثاني أسر الرهائن المحتجزين في غزة.

وقالت أجام جولدستين، وهي فتاة أُطلق سراحها من غزة مع والدتها وشقيقيها في نوفمبر تشرين الثاني، في كلمة خلال احتجاج أسر الرهائن “لا يزال الألم والغضب يسريان في دمي… لكن علي تنحية ذلك جانبا وتوجيه حديثي إلى حماس. لو بقي بداخلكم بعض من الإنسانية، أطلقوا سراح الرهائن”.

وانتهى يوم السبت عاملون في مؤسسة خيرية من تحميل مساعدات إغاثة موجهة إلى غزة على متن سفينة في قبرص في إطار جهد دولي لتدشين ممر بحري لمساعدة الفلسطينيين الذين باتوا على شفا المجاعة.

وقالت الولايات المتحدة أيضا إن الجيش الأمريكي سيبني رصيفا عائما مؤقتا قبالة ساحل غزة لجلب المساعدات لكنها لا تخطط لنشر قوات أمريكية على الأرض.

وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي دانيال هاجاري إن إسرائيل تنسق مع الولايات المتحدة فيما يتعلق برصيف شحن المساعدات “بعد أن تخضع للتفتيش الإسرائيلي الكامل” ليتم تسليمها إلى المدنيين في غزة من خلال المنظمات الدولية.

قراءة معمّقة

الأكثر مناقشة

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية