إسرائيل تواصل مداهماتها في الضفة الغربية
رام الله (الضفة الغربية) (رويترز) – قالت السلطات الفلسطينية إن القوات الإسرائيلية داهمت مخيم بلاطة للاجئين قرب مدينة نابلس يوم الأربعاء ودمرت المقر المحلي لحركة فتح في حين واصلت قوات الأمن تمشيط الضفة الغربية المحتلة.
وسلطت أعمال العنف في الضفة الغربية الضوء على الوضع الهش الذي تواجهه إسرائيل في الوقت الذي تستعد فيه لهجوم مرتقب من إيران ووكلائها بعد اغتيال أحد كبار قادة حزب الله في بيروت ومقتل إسماعيل هنية، رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) في طهران الأسبوع الماضي.
ولم تتحدث تقارير عن وقوع إصابات أو قتلى في المداهمة التي وقعت يوم الأربعاء والتي جاءت بعد يوم من مقتل 11 فلسطينيا على الأقل في اشتباكات مع قوات أمن نفذت مداهمات حول مدينة جنين، شمال الضفة الغربية.
وقالت حركة الجهاد الإسلامي، المسلحة المدعومة من إيران والناشطة في المنطقة، إن أربعة فلسطينيين قتلوا في ضربة بطائرة مسيرة في جنين في مداهمة يوم الثلاثاء كانوا أعضاء في جناحها المسلح. بالإضافة إلى ذلك، قالت إن رجلا قُتل في مدينة طوباس المجاورة في الساعات الأولى من صباح يوم الأربعاء كان أيضا عضوا في جناحها المسلح.
وقال سكان إن مجموعات من المستوطنين اليهود اقتحمت يوم الثلاثاء قرية فلسطينية قرب نابلس ودمرت ممتلكات لكنها لم تتسبب في وقوع إصابات.
ونفذت القوات الإسرائيلية مداهمات متكررة في الضفة الغربية منذ بدء الحرب على غزة في أكتوبر تشرين الأول الماضي، واعتقلت آلاف المشتبه بهم وكثيرا ما اشتبكت مع مقاتلين مسلحين من الفصائل المسلحة، ومنها حماس وفتح والجهاد الإسلامي.
ويتمركز كثير من المقاتلين في بلدات حضرية مكتظة بالسكان مثل بلاطة في نابلس أو مناطق مماثلة في مدن مثل جنين التي بنيت أصلا لتكون مخيمات للاجئين للفلسطينيين الذين طردوا من منازلهم أو فروا خلال حرب عام 1948 في وقت قيام إسرائيل.
وقالت وزارة الصحة الفلسطينية إن 620 فلسطينيا قتلوا في الضفة الغربية والقدس الشرقية منذ بدء الحرب في غزة وإن الرقم يشمل 145 من القصر والنساء.