The Swiss voice in the world since 1935
أهم الأخبار
أهم الأخبار
نقاشات
أهم الأخبار
النشرة الإخبارية

إيران تحت وابل من القصف الأميركي الإسرائيلي

afp_tickers

كثّفت الولايات المتحدة وإسرائيل قصفهما العنيف على إيران في اليوم الرابع من الحرب التي امتدّت الى دول عدّة في الشرق الأوسط، وقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إنه “تمّ تدمير كل شيء تقريبا” في الجمهورية الإسلامية.

وقال ترامب لصحافيين لدى لقائه المستشار الألماني فريدريش ميرتس “تم تدمير كل شيء تقريبا” في إيران، مضيفا “لم تعد لديهم قوة بحرية، تمّ تدميرها. ليست لديهم قوة جوية، تمّ تدميرها. ليس لديهم رصد جوي، تمّ تدميره. تمّ تدمير أنظمة الرادار”.

واعتبر سفير إيران لدى الأمم المتحدة الثلاثاء أن الولايات المتحدة اتخذت “قرارا غبيا تماما” بمهاجمة إيران فيما المفاوضات كانت لا تزال جارية. ونفى وجود أي تواصل مع الولايات المتحدة اليوم.

وكان الرئيس الأميركي قال في وقت سابق إن الإيرانيين “يريدون التفاوض. قلت لهم: فات الأوان”.

في إيران، شنّت الولايات وإسرائيل ضربات على مبنى تابع لمجلس خبراء القيادة المكلّف انتخاب مرشد أعلى للجمهورية الإسلامية خلفا لآية الله علي خامنئي الذي قتل في اليوم الأول للهجوم، بحسب ما أفادت وكالة تسنيم الثلاثاء.

وبثت وسائل إعلام محلية لقطات لمبنى ضخم في مدينة قم، وقد تعرض لأضرار هائلة. ولم يتضح ما اذا كان أحد يتواجد فيه لدى وقوع الضربات، وما إذا كانت أدت لسقوط ضحايا.

وكان المقر الرئيسي للمجلس الواقع في طهران، استُهدف بضربات الاثنين.

وتحوّلت طهران التي يناهز عدد سكانها تسعة ملايين نسمة، من مدينة صاخبة الى شبه مهجورة خلال الأيام الماضية، فيما السكان الذين لم يغادروها محاصرون في منازلهم.

– “القنابل تنهمر” –

وقالت الممرضة سميرة (33 عاما) لفرانس برس “أخشى السير في الشوارع الخالية لأن القنابل تنهمر باستمرار”.

واستهدف القصف اليوم مطار مهر آباد ومبنى هيئة الإذاعة والتلفزيون في طهران.

واعلن الجيش الإسرائيلي أنه قصف ديوان الرئاسة ومقر المجلس الأعلى للأمن القومي في طهران.

وشاهد صحافيو وكالة فرانس برس الثلاثاء سحبا من الدخان في سماء العاصمة، لا سيما في وسطها حيث توجد أبنية حكومية عدة.

وأعلن الجيش الإسرائيلي أنه قصف منشآت صناعية “في مختلف أنحاء إيران” تشمل مواقع لإنتاج الصواريخ البالستية.

كما أفاد الجيش الاسرائيلي بقصف موقع عسكري سري تحت الأرض مرتبط بالبرنامج النووي الإيراني قرب طهران، مضيفا أنه قضى بذلك على “عنصر حيوي في قدرة النظام الايراني على تطوير أسلحة ذرية”.

وقتل حتى اليوم ستة جنود أميركيين في الحرب، وفق وزارة الدفاع الأميركية.

وأعلنت جمعية الهلال الأحمر الإيراني مقتل أكثر من 780 شخصا في أنحاء البلاد منذ بدء الهجوم.

وذكرت وكالة أنباء “فارس” الثلاثاء أن خامنئي سيوارى في مدينة مشهد بشمال شرق البلاد في موعد لم يحدد بعد.

– مصالح أميركية ومنشآت اقتصادية –

وواصلت طهران من جهتها استهداف مصالح أميركية ومنشآت اقتصادية في دول الخليج، مؤكدة أنها لا تستهدف هذه الدول، إنما القواعد الأميركية فيها.

وارتفعت أسعار النفط مع تعطيل الإمدادات وتعطّل حركة الملاحة عبر مضيق هرمز واستهداف منشآت الطاقة.

وهدّد جنرال في الحرس الثوري الايراني بضرب كل المراكز الاقتصادية في الشرق الاوسط، قائلا “لقد أغلقنا مضيق هرمز”.

وأضاف ابراهيم جباري “نقول للعدو إنه إذا قرر ضرب مراكزنا الأساسية، سنضرب كل المراكز الاقتصادية في المنطقة”، بحسب ما نقلت عنه وكالة إيسنا.

وتجاوز سعر برميل خام برنت الثلاثاء 85 دولارا للمرة الأولى منذ تموز/يوليو 2024.

وأعلن الحرس الثوري استهداف القاعدة الجوية الأميركية في منطقة الشيخ عيسى بالبحرين، وقاعدة العديد الأميركية في قطر.

واعلنت وزارة الدفاع القطرية لاحقا إصابة قاعدة العديد بصاروخ بالستي إيراني.

وسمع صحافيو وكالة فرانس برس أصوات انفجارات في الدوحة ودبي والمنامة والرياض.

وقالت السلطات في الإمارات إنها أخمدت حريقا في محيط القنصلية الأميركية في دبي نتج عن هجوم بطائرة مسيّرة مساء الثلاثاء، بدون الإبلاغ عن إصابات.

وأُغلقت السفارة السعودية في الرياض بعد تعرّضها لهجوم بمسيرات.

وكانت السفارة الأميركية في الكويت تعرضت لهجوم مماثل الاثنين.

وأعلنت السفارة الأميركية في لبنان الثلاثاء إغلاق أبوابها “حتى إشعار آخر” بعد اشتعال الوضع في لبنان منذ ليل الأحد الاثنين مع بدء إسرائيل حملة قصف مدمرة على جنوب لبنان والضاحية الجنوبية لبيروت، ردّا على إطلاق حزب الله صواريخ ومسيرات على إسرائيل.

– قصف ودمار واسع في لبنان –

وواصلت إسرائيل قصف لبنان بشكل مكثف، وتوعدت حزب الله بضربات أشد عنفا، بعد إطلاقه صواريخ جديدة على إسرائيل.

وقال الحزب إن عناصره استهدفوا على أطراف قرية حدودية “دبابة ميركافا بالأسلحة المناسبة، وأصابوها”، واستهداف موقع معيان باروخ في شمال إسرائيل.

ولاحقا أعلن الحزب استهداف قاعدة حيفا البحرية الإسرائيلية بـ”صواريخ نوعية”.

وتتالت تحذيرات الجيش الإسرائيلي للبنانيين بإخلاء مناطق ما لبثت ان تعرضت للقصف.

وأعلن الجيش الإسرائيلي أنه قتل في طهران ضابط الارتباط المسؤول عن لبنان في القوة المولجة العمليات الخارجية في الحرس الثوري الإيراني داود علي زادة، مشيرا إلى أنه كان “القائد الإيراني الأبرز في ما يخص لبنان”.

وكان الجيش أعلن في وقت سابق الثلاثاء أنه استهدف “في طهران قائدا بارزا من النظام الإرهابي الإيراني”، في اليوم الرابع من الحرب التي اندلعت على إثر ضربات إسرائيلية أميركية مشتركة ضد إيران.

وسحب الجيش اللبناني الثلاثاء جنودا من نقاط عسكرية حدودية عدّة في الجنوب، و”نفّذ إعادة تموضع” في ضوء “التصعيد الاسرائيلي”، وفق ما قال مصدر عسكري لوكالة فرانس برس.

وقال المصدر إن قوات إسرائيلية توغّلت برّا في منطقة حدودية. 

وأعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي إيفي ديفرين أن  قيادة المنطقة الشمالية “تقدمت وسيطرت على مناطق استراتيجية، وتعمل على إنشاء منطقة عازلة بين المناطق السكنية”.

وأسفرت الغارات الإسرائيلية في لبنان الاثنين عن مقتل 52 شخصا، بحسب حصيلة رسمية وإصابة العشرات.

وأعلنت الأمم المتحدة الثلاثاء أن ما لا يقل عن 30 ألف شخص نزحوا في لبنان جراء عمليات القصف والغارات الإسرائيلية على منطقة الجنوب خصوصا.

– “أبواب الجحيم” –

وواصلت إيران إطلاق صواريخها ومسيراتها على إسرائيل التي مدّدت إغلاق المدارس ومنعت التجمّعات حتى السبت. 

ودّوت انفجارات عدّة في القدس هذا المساء بعد انطلاق موجة جديدة من الصواريخ الإيرانية في اتجاه إسرائيل.

وسقطت شظايا ذخائر في تل أبيب.

وقال المتحدث باسم الحرس الثوري علي محمد نائيني الثلاثاء “على العدو أن ينتظر هجمات عقابية مستمرة، أبواب الجحيم ستنفتح على مصراعيها، لحظة بلحظة، على الولايات المتحدة وإسرائيل”.

وفي ما يؤكد المنحى التصعيدي الذي تأخذه الحرب، أعلنت كل من فرنسا وبريطانيا إرسال سفن حربية وتعزيزات الى الشرق الأوسط.

بور/رض-كام/ود

قراءة معمّقة

الأكثر مناقشة

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية