The Swiss voice in the world since 1935
موجز شخصي

سجّل الدخول لإضافة مواضيع إلى موجزك.

سجل الآن
قائمة المفضلة

سجّل الدخول لإضافة مقالات إلى قائمتك المحفوظة.

سجل الآن
أهم الأخبار
أهم الأخبار
الديمقراطية السويسرية
النشرة الإخبارية
أهم الأخبار
نقاشات
أهم الأخبار
النشرة الإخبارية

البدء بضخ الغاز من حقل لفيتان قبالة سواحل حيفا

حقل لفيتان للغاز في 19 كانون الأول/ديسمبر 2019 afp_tickers

بدأ حقل لفيتان البحري على سواحل مدينة حيفا في إسرائيل الثلاثاء في ضخ الغاز في خطوة وصفها اتحاد الشركات المشغلة بأنه “نقطة تحول تاريخية في تاريخ الاقتصاد الإسرائيلي”.

وقال بيان مشترك للشركات المشغلة نوبل إنرجي وديليك دريلينغ وريسيو إنه “من المتوقع أن تؤدي بداية الإنتاج إلى انخفاض فوري في أسعار الكهرباء المحلية وبدء الصادرات”.

واضاف البيان “لأول مرة في تاريخها تصبح إسرائيل مصدّرا هاما للغاز الطبيعي”.

وفي 17 كانون الأول/ديسمبر، أعلن وزير الطاقة الإسرائيلي يوفال شتاينتز الموافقة على تصدير الغاز إلى مصر من لفيتان وحقل تمار الأصغر.

وأكدت متحدثة باسم شركة “ديليك” في حينها لوكالة فرانس برس، انه من المتوقع التصدير لمصر في الأول من كانون الثاني/يناير.

وتم اكتشاف حقل لفيتان على بعد 130 كيلومترا إلى الغرب من مدينة حيفا المطلة على البحر المتوسط في عام 2010. وتشير التقديرات إلى أنه يحتوي على 535 مليار متر مكعب من الغاز الطبيعي، بالإضافة إلى 34 مليون برميل من المتكثفات.

والعام الماضي أبرمت شركة “نوبل” ومقرها الولايات المتحدة وشركة “ديليك” الاسرائيلية صفقة بقيمة 15 مليار دولار مع شركة “دولفينوز”المصرية لمدة عشر سنوات لتزويد 64 مليار متر مكعب من الغاز الطبيعي.

وستكون هذه المرة الأولى التي تستورد فيها مصر الغاز من جارتها التي أبرمت معها معاهدة سلام عام 1979.

وسيصل غاز تمار ولفيتان الى مصر عبر خط أنابيب شركة شرق البحر الأبيض المتوسط للغاز الذي يربط بين مدينة عسقلان الساحلية وشبه جزيرة سيناء الساحلية.

وكانت إسرائيل تشتري الغاز من مصر في السابق، لكن التمديدات الأرضية في خط الأنابيب كانت هدفا لهجمات الجهاديين في سيناء عامي 2011 و2012.

وإلى جانب مصر، بدأ الأردن شراء الغاز من حقل “تمار” قبل ثلاث سنوات.

ويقدر احتياطي الغاز في حقل “تمار” الذي بدأ الإنتاج فيه عام 2013 بحوالي 238 مليار متر مكعب.

-سباق على الطاقة-

تأمل إسرائيل أن تساعدها احتياطاتها من الغاز على تقوية روابطها الاستراتيجية في المنطقة وإقامة علاقات جديدة، مع التركيز على السوق الأوروبية.

والاسبوع الماضي أعلنت اليونان أن اتفاق خط أنابيب “ايست ميد” سيتم توقيعه مع قبرص وإسرائيل في الثاني من كانون الثاني/يناير، ويهدف إلى مد خط أنابيب الغاز من شرق البحر المتوسط إلى أوروبا.

وافاد مكتب رئيس الوزراء كيرياكوس ميتسوتاكيس في بيان إنه سيتم توقيع الاتفاق في أثينا مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو والرئيس القبرصي نيكوس أناستاسيادس.

وخط أنابيب الغاز البالغ طوله 2000 كيلومتر سيكون قادرا على نقل بين 9و 11 مليار متر مكعب من الغاز سنويا من الاحتياطيات البحرية لحوض شرق المتوسط قبالة قبرص وإسرائيل، إلى اليونان وكذلك إلى إيطاليا ودول أخرى في جنوب شرق أوروبا عبر خط أنابيب الغاز “بوسايدون” و “اي جي بي”.

ويأتي إعلان توقيع هذا الاتفاق في ظل توتر بعد توقيع اتفاق بحري بين تركيا والحكومة الليبية المعترف بها من الأمم المتحدة.

وأثار اكتشاف احتياطي المحروقات في شرق البحر الأبيض المتوسط تدافعا على ثروات الطاقة ونزاعا بين قبرص وتركيا التي تحتل شمال الجزيرة المتوسطية.

ومن المتوقع أن يحل الغاز الطبيعي محل الفحم كوقود لتوليد الكهرباء في محطات توليد الطاقة في إسرائيل.

-يوم حزين لاسرائيل-

من جهته قال رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو “لم نستسلم للشعوبية. ناضلت لسنوات لاستخراج الغاز من الأرض في مواجهة المعارضة الشرسة لخصومنا السياسيين”.

واضاف نتانياهو “اليوم صنعنا التاريخ وبدأ الغاز في التدفق من حقل لفيتان. لقد انخفض سعر الكهرباء بالفعل بنسبة تقارب 17٪ مقارنة بعام 2013 وسينخفض بشكل أكبر في العام المقبل بفضل الغاز الطبيعي الذي يجعل من إسرائيل قوة إقليمية “.

وأكد ان الغاز “سيؤدي الى تدفق مئات المليارات من الشواقل على الاقتصاد الإسرائيلي، وستصرف على الصحة والتعليم ورفاه المواطنين الإسرائيليين .. نحن نقوي دولة اسرائيل بالأفعال وليس بالكلام”.

وهناك مخاوف لدى السكان على سواحل حيفا القريبة من منصة انتاج غاز لفيتان، التي لا تبعد عن بعض القرى والتجمعات السكانية سوى 10 كيلومترات، حيث يخشون من انبعاثات الغاز الضارة.

وتظاهر المئات الثلاثاء في تل ابيب ضد البدء في انتاج الغاز من حقل لفيتان، وحملوا اعلاما اسرائيلية واعلاما سوداء عليها علامة شارة السم، ووضعوا كمامات ضد الغاز وكمامات ضد التلوث، كما وضعوا براميل سوداء في مكان التظاهرة عليها اشارة الجمجمة تقاطعها عظمتان ترمز الى السم.

وقال عوفر من أمام شاطىء كيبوتس نخشوليم وهو ينظر الى منصة استخراج الغاز “إنه يوم حزين لسكان منطقة حوف هاكرمل (شاطئ الكرمل) وللمواطنين الاسرائيليين، فإنتاج الغاز ملوث”.

ويرى النقاد أن التلوث الناتج عن الغاز أقل من ذلك الناتج عن الفحم، إلا أن الغاز لا يزال بعيدا عن أن يكون مصدرا نظيفا للطاقة.

وسعت وزارة حماية البيئة في إسرائيل إلى تهدئة السكان، وأنشأت محطات مراقبة في التجمعات السكنية على طول الساحل الشمالي للبلاد للتحقق من أي ارتفاع في نسبة تلوث الهواء.

ومع ذلك ، ذكرت الإذاعة الإسرائيلية العامة أن بعض السكان أخلوا منازلهم هناك حتى يتم التحقق من نتائج اختبارات الهواء .

قراءة معمّقة

الأكثر مناقشة

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية