السعودية ترفض الاتهامات الايرانية بعلاقتها بهجوم الاهواز (رسمي)
أعربت السعودية الثلاثاء عن “رفضها واستنكارها” الاتهامات الإيرانية “الباطلة” التي أشارت الى دعم المملكة للهجمات التي وقعت في الاهواز بجنوب غرب إيران أثناء عرض عسكري السبت الماضي وأوقعت 24 قتيلا، بحسب الاعلام الرسمي.
وأعلن المرشد الاعلى للجمهورية الاسلامية في ايران علي خامنئي ان مرتكبي الهجوم “تلقوا تمويلا” من السعودية والامارات. وهاجم أربعة مسلحين العرض الذي اقيم السبت بمناسبة بدء الحرب الايرانية العراقية (1980-1988) وأطلقوا النار على الحضور.
ونقلت وكالة الانباء الرسمية عن مصدر في وزارة الخارجية السعودية قوله “إن المملكة ترفض وتستنكر الاتهامات الباطلة التي أشار لها مسؤولون إيرانيون حيال دعم المملكة للأحداث التي وقعت في إيران يوم السبت”.
وتابع المصدر أن سياسة السعودية “واضحة حيال عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول الأخرى، ورفضها التام لأي تدخلات في شؤونها الداخلية”.
وأضاف “بالمقابل فإن النظام الإيراني هو من يتدخل في شؤون دول الجوار وهو الراعي الأكبر للإرهاب في المنطقة والعالم أجمع، وقد دأب النظام منذ نشأته على نشر الفوضى والدمار والطائفية والتطرف، وأهدر مقدرات شعبه في عدوانه وطيشه الذي لم يجلب إلا الفوضى والدمار للمنطقة”.
واتهم المصدر السعودي النظام الإيراني ب”الكذب والتدليس وإلقاء اللوم على الدول الأخرى لتغطية عيوبه وفشله في تحقيق طموحات وتطلعات شعبه”.
وعقب الهجوم اتهمت إيران مجموعة من الانفصاليين العرب إضافة إلى دول خليجية والولايات المتحدة وإسرائيل بالوقوف خلف الهجوم الذي تبناه تنظيم الدولة الإسلامية.
والاثنين، قال خامنئي ان “التقارير تشير الى ان هذا العمل الاجرامي تم على ید هؤلاء الذین تسرع امیركا لانقاذهم حین یضیق علیهم الخناق في سوريا او العراق ممن یتلقون الدعم المالي من السعودية والامارات”. إلا أنه لم يكشف هوياتهم.