Navigation

الفلسطينيون يستعدون لوداع الحسيني

آخر ما كتبه فيصل الحسيني قبل وفاته في سجل زوار مجلس الامة الكويتي Keystone

يستعد آلاف الفلسطينيين لتشييع السيد/ فيصل الحسيني إلى مثواه الاخير عقب صلاة الجمعة وسط احتياطات أمنية مشددة، وتكهنات حول ترتيب سير الجنازة و المشاركين فيها، حيث تصر اسرة الفقيد على أن يدفن في مقابر العائلة في القدس.

هذا المحتوى تم نشره يوم 31 مايو 2001 - 22:05 يوليو,

وقد خيم الحزن على الفلسطينيين لوفاة الحسيني عن عمر يناهز الستين عاما صباح الخميس خلال زيارته للكويت التي انتقدها بشدة كثير من النواب الكويتيين بسبب ما يرون انه تأييد فلسطيني للعراق خلال احتلاله الكويت قبل عشرة اعوام.

واغلقت المتاجر ابوابها في القدس الشرقية ونكست الاعلام الفلسطينية على بعض المباني ورفعت الرايات السوداء على مبان اخرى.

الرئيس الفلسطيني عرفات أعلن انه سيقطع زيارته إلى بلجيكا بسبب وفاة الحسيني التي وصفها بانها "فاجعة" و"خسارة كبيرة للشعب الفلسطيني."، واضاف في كلمة امام مجلس الشيوخ البلجيكي ان متاعب الحسيني في القلب تفاقمت بسبب استنشاقه لغاز اسرائيلي مسيل للدموع قبل أربعة أيام.

من ناحية أخرى صرح رئيس حركة فتح في لبنان سلطان أبو العينين ان سياسيين كويتيين يتحملون جانبا من اللوم في وفاة الحسيني بسبب "كل التصريحات الاستفزازية التي اصابت شهيدنا مقتلا وكذلك اصابت كل ابناء شعبنا الصامد."، وطلب سلطان ابو العينين "فتح تحقيق حول ملابسات وفاة فيصل الحسيني".

السلطة الفلسطينية أصدرت بيانا تنعي فيه الحسيني قائلة انه عمل على احباط محاولات اسرائيل لضم وتهويد القدس. وكانت اسرائيل سجنت الحسيني عام 1987 بدون محاكمة قبل اندلاع الانتفاضة الفلسطينية الاولى التي استمرت سبعة اعوام، وأضاف البيان "ان شعبنا الفلسطيني خسر اليوم قائدا من أبرز قادته ومناضلا من أبرز مناضليه الذي لم يثنه الاحتلال ولا القمع ولا الإبعاد ولا الحصار عن مواصلة كفاحه في كافة المواقع التي شغلها في القيادة الوطنية."، واستطرد "واذ تنعي فلسطين قيادة وشعبا شهيدها المناضل البطل فيصل الحسيني نجل القائد الشهيد عبد القادر الحسيني فإنها تعاهد الشهيد وجميع شهداء شعبنا على مواصلة المسيرة الظافرة حتى استعادة حقنا في اقامة دولتنا الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف."

ويقول بعض الاسرائيليين الذين سبق ان اتهموا فيصل الحسيني بانه "ارهابي" انه كان مهندس الانتفاضة الاولى بين عامي 1987 و1994 من داخل زنزانته. لكن وزير العدل الاسرائيلي السابق يوسي بيلين قال يوم الخميس ان من الصعب ايجاد بديل له في المفاوضات، وأضاف "فقدنا شريكا اليوم. سنفتقده بشكل مباشر في الحياة اليومية في القدس وهي مدينة لكل من اليهود والعرب."

سويس أنفو مع الوكالات

مقالات مُدرجة في هذا المحتوى

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

مشاركة

اكتب تعليقا

بفضل حساب خاص بك على SWI، تتاح لك إمكانية المساهمة بالتعليق والمشاركة في الحوار على موقعنا.

. تفضل بالدخول أو بالتسجيل هنا.